المتدينون الجدد
تحت
عنوان
ما
يرددون وما يفعلون
بقلم
البارون الاخير / محمود صلاح الدين
يهود ،
مسحيون ، مسلمون وحديثهم عن التسامح الديني مجرد اكاذيب واهية لا وجود لها على ارض
الواقع والغريب ان كل هؤلاء يجمعهم فكرة التوحيد ولكن هناك صراع ازلي للاستحواذ
على شخصية الرب فترهم اذا ما اجتمعوا تحدثوا عن السلام وتعايش الاديان وهنا
يستحضرني مثل شعبي مصري يقول( "أسمع كلامك اصدقك..
أشوف أمورك استعجب") وهذا بالضبط ما يفعلوه المتدينون الجدد وما لا
يعرفه الكثير ان كل الحروب التي كانت وسوف تكون هي لاقصاء الاخرين فاليهود يقولون
اننا شعب الله المختار ولا اعلم عن الله التميز في خلقه والمسحيون الذين يتحدثون
ليلاً ونهار عن السلام هم من صنع كل تلك الاسلاحه لتدمير العالم اما عن المسلمون
فيردون انهم خير امة اخرجت للناس ولا اعلم ان كان هذا القول يشمل المسلمون في هذا
الوقت والكل هنا يسعى للسيطرة على العالم فاليهود ليس لديهم عمليات تبشير ولكن كل
ما يقمون به هو عملية السيطرة لحكم العالم والمسحيون وتاريخهم الدموي بحق الديانة
الاخرى لا تحمل اي من المعاني التي يردونها اما عن مسلمون الجنسية فقط وهم يعانوا
من ابشع الامراض النفسية التي عرفتها البشرية وهو مرض ( الشيزوفرينيا ) فترى احدهم يصلي
ويقتل ويصلي ويغتاب الاخرين ويصلي ولا تردعه تلك الصلاوات عن ارتكاب الفواحش وهنا
يجب التطرق لمسالة مهمة جداً وهي ترى احدهم يصلي ويكذب وهنا ياتي كلام رسول الله
(ص) في ان المؤمن قد يفعل كل شيء الا الكذب وكل ما يفعله المسلمون اليوم هو الكذب
على الله بما يفعلون وهم بحقيقة الامر يكذبون على انفسهم فالله يعلم الغيب وما
تخفي الصدور فاليوم المسلم يأكل مال
المسلم ويحلل دم المسلم وترهم يغشون في البيع والشراء ويقترفون ابشع الجرائم بحق
الانسانية وعند سماع الاذان ترهم يهرولون الى المسجد ويصل الامر انهم يتشاجرون
ليحتل مكان في الصف الاول والسؤال هنا اين صلاتهم من ما يفعلون واذا ما خرجوا
كفروا فلان وشتموا فلان وهذا يعتبر نفاق في منهجية الاسلام وما ذكرت الان لم يشمل
الاسلام فقط ولكن كل الاديان السماوية على اختلاف اسمائها ولو كان الفعل كل القول
ما كان هذا حالنا اليوم من حالة الهرج والمرج وما جاع احد على هذه الارض فان نظرت
من حولك فسوف تجد الكثير من الفقراء والقتلى والمسلوبة حقوقهم فأين الصدق في ما
يرددون فلا يغرنك القول في ما يخص الله واذا ما اردت الحكم على احدهم فنظر لافعاله
اذا ما كانت على مستوى القول فوالله قد فلح ان صدق وهنا تكون قصة جحا شاهد على ما
كتبت فقرر جحا ان يكذب على الناس يوماً فقال لهم ان في اطراف البلدة يوزعون المال
على الناس وبعد قليل رأى الناس تهرول مسرعة فقال في نفسه من غير المعقول ان الناس
تهرول اذا ما كان شيء حقيقي هناك والمغزى من هذا انهم كذبوا على الناس حتى صدقوا
كذبتهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق