بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 18 يوليو 2021

مقال

بيت حنتوش (الحكاية في صورة)

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هي ليست مجرد صورة عابرة للذاكرة ولكنها تحمل بين جوانبها حكاية اخوة ليس كلهم من ام واحده ولكن يجمعهم الاب وما ترويه تلك الصورة اعظم من أي معاني للاخوة وهم ابناء عمي المرحوم (طه محمود حنتوش) ذلك الرجل الذي كان يميزه انه طيب القلب الى حد كبير ولم يكن هو رجل نفوذ او سلطة ولكن موظف بسيط في معمل السكر وهؤلاء ابناه وهم اصحاب أرادة وعمل ولهم من الاخلاق الكريمة الكثير ولكن هذه الصورة تأتي في زمن تقطع الارحام وتغليب المصالح على الاخوة لتروي لنا حكاية من نوع ثاني والحق يقال اننا نحتاج الى من يجمعنا ولان يكون هذا اذا ما متلكنا الارداة لهذا العمل وقد يقول احدهم قد تكون هذه الصورة هي صورة درامية وهذا غير صحيح ولكن هذه الصورة حكاية تعاضد وتكاتف وحب اخوي دون النظر للعوامل والانشغالات عن ما هو مطلوب في الحياة ومن لا يعرف هناك ميزة يتحلى بها كل ابناء حنتوش وهي صفة النخوة كما يقال عند العرب اهل شيمه وحشيمه ولكن ما نحن بصدد الحديث عنهم هم حالة استثنائية فهؤلاء وبهذه الصورة هو توثيق لم هو على ارض الواقع ولا ابالغ في هذا فهم رجال عصاميون منذ الطفولة وهم (عبد المنعم) ذلك الرجل البسيط البشوش الذي يعبر عن ما بداخلة بالقَابِلَاتٌ  والاخذ بالاحضان وهو يعمل في المنطقة الصناعة في الساحل الايمن من مدينة الموصل ، وبعدها يأتي صاحب الاسطورة وهو (محمد) الرجل منذ الصغر وهو صاحب أشهر مصور في منطقة محطة القطار في الموصل وهو مصور المحطة وله العديد من الفروع ، وبعده (محمود) وهو مصور وله محل في منطقة الزنجيلي ايضا وهو رجل مسالم الى حد كبير وهو صاحب اخلاق طيبة ، وفي النهاية يأتي مسك الختام (احمد) وما ادراكم من يكون هو اصل الطيب والحنان والنخوة وكل شيء حسن وهو من فقط اباه وهو طفل صغير وكبر الصغير ليكون مثال حسن لكل شي طيب على هذه الارض وليس هناك من على الارض له رأي غير هذا ومن هنا نفهم ماذا تحكي تلك الصورة التي ترسم معنى القيم بالوان جميلة نفتقدها في هذا الوقت وهنا يقدم هؤلاء الاخوة صورة تكمن في كل فرد قد يراها وما يميز تلك الصورة انها تخلو من اي تصنع او تمثيل وهم رجال في تلاحمهم وتحابهم في ما بينهم وفي نهاية ما بدأت اود الدعاء لهم ان يديم الله المحبة بينهم وان يمن الله عليهم بالخيرات طوال العمر .  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...