بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 28 مايو 2021

مقال

 

رصيف الكتب

تحت عنوان

الموصل اليوم تنتصر

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


 

الحدباء ، ام الربيعين ، مدينة الرماح . كلها اسماء لمدينة الموصل وما حدث اليوم كان حدث عظيم بعظمة المدينة التي يمتد عمره الى ما قبل الميلاد الا هو افتتاح رصيف الكتب وهو مشروع ثقافي ادبي فني متكامل قام به مجموعة من الشباب عددهم اقل من اصابع اليد الواحدة قبل خمس سنوات وبعد ما حل في المدينة من العصابات الاجرامية داعش حيث كثرت الاقاويل عن هذه المدينة انها من كانت تقف الى جوار تلك العصابات وهذا غير صحيح فهذا المدينة هي مدينة الادباء والشعراء واهل الموسيقى والفن فمدينة تعشق الفن والادب لايمكن ان توصف بالتطرف وما يقال وقيل عنها مجرد اكاذيب تحدث بها الحاقدون اما ما سوف يفند كل تلك الاقاويل هو ما حصل اليوم فكان عرس ثقافي بمعنى الكلمة فجمع جميع شرائح المثقفين بين موسيقي وفنان وكاتب وشاعر والحق يقال ان المشهد كان عظيم لدرجة كبيرة حيث قدمت المدينة هويتها الحقيقية كرائد للثقافة ومن الطراز الاول حيث كانت هناك مناظر رائعة بمعنى الكلمة فبائعوا الكتب والمثقفون والمتذوقون أنصهروا ليرسموا صوره لهذه المدينة التي تزدحم بالاقلام الرصينة والحق يقال ان ما حصل اليوم كان شيء لا يصدق من غظمة المشهد فكل الاقلام وكل الشخصيات كانت حاضرة لترسم وجه الحضارة على هذه الارض فلكل مدينة هويتها الثقافية وللموصل ايضا هويتها ولكن بطعم خاص يبرهن على ان هذه الارض لا ولان تموت فالمدن التي تملك اقلام رصينة بهذا المستوى مدينة عظيمة والموصل عظيمة منذ فجر التاريخ فا مشروع رصيف الكتب هو ليس سوق للتبضع تباع فيه الكتب لكنه اكبر بكثير من هذا فهو ملتقى ومنبر ثقافي تجتمع فيه كل اقلام المدينة بدون ذكر اسماء لان كل من يحمل القلم في هذه المدينة هو وجه للمدينة فكان الحضور ما بين شعراء وكتاب الادب الساخر وروائيون وصحفيون واعلاميون كلهم كانوا صورة واحدة هي صورة الموصل الثقافية وقد يسأل احدكم ما فائدة من هذه المشاريع في الوضع الحالي اقول لهم ان الشعوب التي لا تملك حضارة ثقافية هي شعوب غير حيه والموصل وجمهورها شعب حي له تاريخ وثقافة وحاضر ومستقبل مشرق واليوم للموصل انتصار ما بعده انتصار ترد به على كل حاقد على هذه المدينة وهي تصنع الحاضر بقلم ومشاريع ثقافية ... حفظ الله الموصل وأهلها

الأربعاء، 26 مايو 2021

مقال

 

من هم بيت حنتوش

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



                   ينتسبون الى السادة البكارة والحق يقال كان ابي (رحمه الله) دوماً يقول السيد سيد العمل فما قيمة ان يكون جدك النبي محمد (ص) او علي (ك) وتكون افعالك تنتمي الى ابو لهب وعندما كنا صغار كنا نحفظ اسماء عن ظهر قلب وهم (حنتوش محمد الشيخ موسى العلي الجاسم العابد المهنا الفرج البجاري) كانت اسماء لمعرفة النسب وهم من سكان باب الطوب ولقضية السكن لهذه العائلة حكاية فهم كسائر القبائل العربية المهاجرة التي قدمت الى مدينة الموصل صاحبة الاسوار والابواب وكان المجتمع الموصل يرفض الوافدين الجدد وهذه حقيقة وعندها اجبروا على السكن خارج اسوار المدينة بجوار النهر وبعد سنوات كان هناك تعديل على خرائط المدينة اصبحت فيها منطقة باب الطوب هي مركز المدينة والموصل القديمة على الاطراف وتبدأ الحكاية ب شخصية حنتوش وهو شخصية ملتزمة نوعاً ما وكان له ستت ابناء وثلاث فتيات ولهذه العائلة نشاط تجاري ثقافي سياسي وفكري متنوع وهم من تولى منصب المختار لمنطقة باب الطوب لمدة طويلة ومنهم محمود و محمد و يعرب حنتوش وكان لهم دور في الاحداث السياسية وكانت لهم اسماء عظيمة عملت بالمجال القومي في المدينة وهنا يجب علينا معرفة السبب لكتابة هذه المقالات الخاصة ب بيت حنتوش ولان اقول ان كل من ينتمي لهذا الاسم هم من الصالحين ولو كتب هذا سوف يكون تزيف للحقائق فلكل عائلة كذبتها ومنافقيها وفيها المجرمون والمتملقون واللصوص والقتلة ولكن يجب ان نقول ان لهذه العائلة التي نحن بصدد الحديث عنها ميزة خاصة انها لو امتلكة كل مساوئ البشر يكون لهم شخصيات تمحي كل مساوئ المسيئين منهم فمنهم من قدم خدمات عظيمة لهذا البلد ومنهم من قدم اعظم الصور التي نفخر بها ليومنا هذا ومنهم الشهداء ( صالح حنتوش) شهيد القومية العربية و(موفق احمد حنتوش ) شهيد العمل السياسي و(محمد صلاح الدين محمود حنتوش) بطل الواجب الوطن ضد اعداء الدين والوطن وهذا لا يعني ان نقلل من قيمة الاحياء منهم اليوم او الاموات الاخرين فكلهم ساهموا في رسم صورة لان اقول عنها مثالية ولكن لنا الحق ان نفتخر بهذا التاريخ ولا بد ان نذكر ان لهم الدور الكبير في النشاطات العمالية والدور الذي لا يمكن ان نتجالة للمرحوم (نزار جاسم محمد حنتوش) احد رئساء النقابات العمالية في ذلك الوقت والجدير بالذكر ان (محمد حنتوش) كان شاعرً ومنشد نبوي في اوائل القرن الماضي اما اليوم فيهم شخصيات جديرة بالاحترام منهم اساتذة في العمل الجامعي (د. معيوف حنتوش ، د. محمد سعد) ولا ننسى طبيب الاسنان الدكتور (احمد صلاح الدين) ومنهم ايضا ضباط الجيش وابرزهم (يوسف ياسين حنتوش) ومهم من زاول الاعمال الحرة ومنها مهنة التصوير والرائد في هذا المجال (محمد طه حنتوش) صاحب استديو المحطة في الجانب الايمن من المدينة و (لوي جاسم محمد حنتوش) ابو صهيب وهو يعمل في مجال الحدادة اما عن مجال الادب والثقافة يكون الاستاذ مدرس اللغة الانكليزية (اياد ياسين حنتوش) وقد يقول احدهم الان ان كل ما ذكرت هو قضايا ليس فيها ما يقتضي الكتابة عن هذه العائلة ولكن ليعلم الجميع ان كل فرد من هذه العائلة ما بين الجيد والسيء هو بمثابة اسطورة يجب الكتابة عنها وهذه المقالات هي مقدمة لعمل روائي سوف يرى النور بعنوان (ايام باب الطوب) وسوف تكون عمل من العيار الثقيل بما سوف تحمله من روايات تاريخية ارتبطة باسم هذه العائلة وفي نهاية ما بدأت اقول ان أبناء حنتوش كتب لهم ان يكونوا اسود الارض بخيرهم وشرهم وهم اهل لهذا ....

الثلاثاء، 25 مايو 2021

مقال

 دمائنا الى متى

تحت عنوان

الا تستحون

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما حدث اليوم جريمة بكل المقاييس الانسانية والدنيوية والسكوت عنها اشتراك حقيقي بتلك الجريمة والقصة تبدأ بحق الشباب بالحلم ب غداً افضل فمن حقهم ان يحلموا ولكن الحلم يخيف من بيده السلاح لسبب بسيط لان لا مكان له بهذا الحلم فسلاح لا يجتمع بالسنابل عندما تراقص الريح والسلاح لا يجتمع بمجتمع مدني متحضر ومن المعيب محاربة الحلم حلم شعب بالحرية والديمقراطية الحقيقية ولكن ما هو على الساحة هي عملية قمع الحريات بطرق بدائية لا تمت للحضارة بصلة وهم من يصف نفسهم بالمتحضرين والديمقراطيين الجدد ولكن الديمقراطية التي هم عليه من اساسياتها تكميم الافواه والاغتيالات للاقلام والناشطين والشباب الذي يطالب بالوطن وما ابسط ما يطلبون وطن وهم لا يملكون ابسط مقومات الحياة البسيطة والمشكلة ان السلطة القائمة لا تفهم ما معنى ان الشعب يريد الحرية وهذا أمر عظيم لا يمكن تجاهله واذا كانوا هم لا يفهمون فنحن اصحاب الحق الذي تحدث عنهم من في السموات ومن في الارض ولان يكون هناك صمت بعد اليوم فاليوم أريق دم وهذا امر عظيم فاللدم حصانة وللوطن حصانة وللمواطن حصانة وهم اليوم استباحوا كل شيء ولان تكون النتائج سهله كم يتوقعون فمنذ ثمانية عشر عام قمع وقتل وتخريب فسقط التعليم والصحة والدوائر الخدمية ولم يبقى شيء يذكر نتباهى به ومع هذا يقفون بكل وقاحه يتحدثون عن انجازات وهمية ليست لهم والغريب ان المنتفعين لم يقرأو الامس القريب فكان هناك نظام اكثر صرامة وقمع ولكن السؤال يبقى اين هو ذلك النظام واعوانه ومن لا يستفيد من الدروس يوصف بانه غبية وهم أكثر من هذا بكثير ودم الشهداء مازال يصرخ ولان يتوقف صراخ الدم لا بدم من قام بتلك الجريمة ومن يظن بنفسه انه فوق ارادة الشعوب هم اناس مغفلون (إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ ---  فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر) وان لم يكن اليوم فغداَ او بعد غد ومن قتل سوف يقتل ولو بعد حين والذين يردون للفوضى ان تستمر فلن يبقى الحال على ما هو عليه فكل صاحب حق سوف يأخذ حقه واذا ما ربحتم اليوم لان يكون الغد لكم ولان اقول لكم حولوا اصلاح ما فعلتم لان هذا الامر ما عاد يفيد فالامر اصبح اكبر من ما تضنون ولكن عتبي على من يصفق ويقف مع المجرمين وهو ليس له بالامر لا ناقه ولا جمل ويذكرني هؤلاء بمثل شعبي (على حس الطبل خفاً يا رجليه) وفي نهاية ما بدأت المجد لشهداء العراق والعار لسياسي السلطة .

 

 

الاثنين، 24 مايو 2021

مقال

 

تاريخ اللواكة في العراق

تحت عنوان

تاريخ غير مشرف

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ومفردها (لوكي) كلمة بالهجة العامية ويقصد بها المنافق ، لان اتحدث عن شيء خيالي ولكنها حقائق اوصلتنا لهذا اليوم والتاريخ حافل بهذه الصور التي يدنا لها الجبين ومن اوائل تلك الصور هي تلك الهتافات التي كانوا يرددونها (جا الانكريزي وجاب لنا تمر) والتمر عراقي وهنا نتعرف على الدرجة العالية من اللواكة وتمر الاعوام حيث استولى على السلطة نظام حزب البعث وهنا كانت اعظم صور اللواكة على مر التاريخ من ايام (هلا بيك هلا) الى (بالروح بالدم نفديك يا صدام) واستمرت عملية اللواكة الى حد ان شيخ من شيوخ السلطة جاء يقول له رايتك في المنام تقف فوق الكعبة والناس تدور حولك الناس وهنا تعرف الى اي درجة العراقيين من النفاق واللواكة لم تكن لشريحة معينة دون اخرى ومع مرور الزمن كان هناك تطور لهذه الظاهرة فبالامس كان هناك شحصية واحدة الكل تصفق لها رهبة اورغبة ولكن اليوم الظاهرة اخذت منحى خطير واصبحت تمارس على نطاق دولي وابطالها نحن فترى احدهم اليوم يمارس اللواكة لدول وليس لاشخاص فترى احدهم يدافع عن المملكة العربية السعودية واخر يدافع عن ايران واخر يقول انه ينتمي لتركيا واخر يدافع عن الولايات المتحدة الامريكية واخرون وصل الحال بهم انه يقاتل من اجل تلك الدول فنتقلنا من نظرية تأليه البشر لنظرية تأليه الدول وهنا يبقى السؤال ماذا عن العراق ومن هم العراقييون هل انقرضوا ام اصبح المرض يعاني منه جماعات كثر يصفقون ويهلهلون على قضايا لا تمت لهم بصلة والحق يقال ان هناك من اقنعنا بحقائق مزيفة بشجاعة الشعب العراقي والحقيقة تقول ان الشعب الذي صمت على نظام الصدامي وحزب البعث خمس وثلاثون عام ومن بعدها التزم الصمت على حكم الملالي منذ عام 2003 الى يومنا هذا لا يمكن ان تصفه بالشجاعة والغريب ان هناك شخصيات تستقتل من اجل اهداف فارغة قومية كانت او طائفية من اجل اشخاص او دول تستخدمهم كحطب لمحارقها او وجند لحروب الوكالة ولكن القضية الاهم هو البحث عن شخصية تحب العراق وترك قضية تصدير القضايا لانه المشروع فاشل ولان يكون له حظوظ على ارض الواقع وبدل ان اكون اداة بيد احد يجب ان يكون لنا القرار في ما نرى ونسمع فمنذ ما يسمى بعصر الثورات ضد الملكية في العراق كانت جميع الانظمة هي ذات تبعية ولو اعلنت غير هذا ولغاية هذا اليوم نعاني من التبعية وسوف يغضب البعض من هذه الحقيقة ولكن قول الحقيقية خير لي من ان اكون من يوصفوا بمصطلح اللوكية وسوف يعلم من ارتضى ان يكون خادم لدى احد الشخوص او دولة معينة ان التاريخ لان يرحم احد فمن ارتضى ان يولد في الظلام لان يتمكن يوما ما ان يحلم بالنور وفي نهاية ما بدات اقول .... لك الله يا عراق  

الأحد، 23 مايو 2021

مقال

 

شخصيات الفنان يوسف الشريف

تحت عنوان

دراما من نوع أخر

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



 يوسف الشريف (من مواليد 14 سبتمبر 1978- )، ممثل مصري. اسمه الحقيقي محمد إسماعيل ناجي ، كان أول ظهور له في فيلم سبع ورقات كوتشينة في دور البطولة، ثم شارك في فيلم فتح عينيك، ومسلسل العميل 1001، ومسلسل على نار هادئة، ومسلسل السندريلا، وفيلم حليم في 2006، ثم قام ببطولة فيلم آخر الدنيا في 2006، حتى اختاره المخرج يوسف شاهين في 2007 للمشاركة في فيلمه الأخير قبل وفاته "هي فوضى؟".

وفي الاونة الاخيرة قد ظهر بشخصيات تعتبر خارقة للعادة سوف نستعرضها ومنها شخصية الصياد تلك الشخصية الغامضة وجريمة باسلوب مغاير لم تطرحة الدراما المصرية وقد قدم الشخصية بحرفية عالية تثير الجدل فالشرطي هو المجرم ويدعي ان فاقد للبصر في احد عمليات التابعة للعمل في سلك الشرطة ولم يقف عند هذا فقدم شخصية القيصر رجل العصابات الخارق الذي لا يقهر وفي الحقيقة لم يعتاد المشاهد العربي لتلك النوعية من الدراما وما يثير استغرابي تلك الكلمات التي تكتب في مقدمة العمل (هذا العمل الدرامي لا يمت للواقع بصلة) وهذا غير صحيح فشخصية القيصر التي قدمها حقيقية في عالمنا اليوم واما كتابة تلك العبارة هي طريقة الابتعاد عن الجدل واثارة الراي العام ولكن كانت شخصية زين في مسلسل النهاية كانت تحول من العيار الثقيل في طرح قضية الدجال وما سوف يحدث ولكن العمل طرح قضية زوال اسرائيل بعد تفكك الولايات المتحدة الامريكية من ضمن العمل وهنا دخل العمل في مضمار الخيال العلمي ولم يكتفي ولكن هذا العام قدم عمل من العيار الثقيل هو مسلسل  مسلسل كوفيد 25 والعمل هو قراءة مستقبلية لم يجري في العالم وتطور قضية الفايروس وتقديم شخصية الزومبي وهذا الموضوع ليس بالجديد ولكن لو كنت متابع فمنذ اواخر القرن الماضي طرحة تلك الفكرة وتحول العالم الى قطيع من الزومبي يهرب منه البشر ومن خلال متابعة لاعمال الفنان يوسف الشريف تبين لي ان اختيارات الاعمال التي تقدم هي اعمال مدروسة بدقة وليست بشكل عفوي والحق يقال انها اعمال ستفزازية لما يجول في خواطر المشاهد العربي فنوعية تلك الاعمال هي هجينة على الواقع الدراما وهذا لا يعني انها اعمال سيئة بال على العكس انها اعمال ذات متعة ذهنية وبصرية على عكس ما كان يقدم في السابق فكانت الاعمال تحصر بالمتعة البصرية فقط فقد كان الغرب هو السباق في تقديم هذه النوعية من الاعمال وما قدم يوسف الشريف يعتبر مجازفة اذا ما صح القول ولكن نجاح تلك الاعمال شجعه على تقديم كل ما هو مستحدث من شخصيات ووقائع ولكن كل ما قدمه كان علامة مميزة في عالم الدراما وهنا يجب الاعتراف بأن الفنان يوسف الشريف قد قدم دراما من نوع أخر .

 

الثلاثاء، 18 مايو 2021

مقال

 

الانتخابات وقضية الاحتيال

تحت عنوان

لك الله يا عراق

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



منذ عام 2003 تستمر عملية استغفال الشعب العراقي بشكل علني من خلال عملية الاحتيال وتسمى الانتخابات وقضية الاحزاب ومنذ ذلك الوقت يدور العراق في نظرية (كجل حسن حسن كجل) وكأن الامر يدور بين مرشحين عصفور الكناري والحمار فاذا ما اخترت الحمار سوف يفوز واذا ما اخترت عصفور الكناري سوف يفوز الحمار وتبدأ عملية النصب والاحتيال في عملية الانتخابات من خلال الشروط الواجبة للترشيح وشرط ان يكون حاصل على شهادة البكلوريوس وهنا يكمن السؤال هل الشعب العراقي فيه الجميع حاصل على هذه الشهادة وهل صاحب الشهادة المرشح سوف يمثل كل شرائح المجتمع العراقي الجواب لا وهنا يكمن سؤال ثاني من سوف يمثل شريحة العمال والكسبة ومن سوف يمثل طبقة الفلاحين وما يحدث هي عملية تمثيل ما يسمى بالاحزاب المسلحة وغير المسلحة وهناك مفاهيم مغلوطة عن فكرة الاحزاب في العراق فالحزب ليس مجرد افراد يجتمعون ليحملوا السلاح لكسب الانتخابات ولكن الحزب فكر ومبادئ واهداف ومفكرين يعملون على رسم الخطوط العريضة للعمل الحزبي وما نشهده اليوم هي عملية تهريج لا اكثر انتخابات بين القوي صاحب السلاح والضعيف الذين يبحث عن بساطة العيش ومن المنطقي ان تعرف نتيجة الانتخابات ومن مساوئ تلك الانتخابات انهم لم يجروا لحد الان تعداد سكاني وهذا بسبب ان هذا الاحصاء سوف يغير كل المعادلات المطروحة والاعتماد على نحن الاكثر نفوساً يعني حجي مجالس لا اكثر والاغرب من هذا مرشحين هذا الانتخابات وهم ينثسمون الى منتمين لاحزاب اسلامية صاحبة النفوذ والنوع الاخر دمى يقف خلفهم اصحاب المال وأخرون لاعبين على الوتر القومي وكل هؤلاء اليوم هم شخصيات مجهولة لا تعرف شيء عن العمل السياسي واذا ما فاز احدهم يتحول واحد من اثنان شنبانزي يصرخ ويقز ويشتم او الى لوح صامت لا حول له ولا قوة ويترك البرلمان لصراع بين اشعيط ومعيط على تقاسم غنائم السرقة وهذه حقيقة لا جدال فيها وهناك نوع جديد على الساحة وهو مرشح العشيرة وهذا امر بحق يدعوا للسخرية ولا اعلم ما هو المكسب الحقيقي للعشيرة في انتخاب مرشح لان يضيف للعشيرة سوى ان يدخل اسمها واسماء ابنائها في قائمة لصوص الدولة ومن وجهة نظرية المتواضعة ان الانتخابات العراقية اليوم هي مسائلة عبثية لا جدوى منها سوى عملية هدر لاموال الدولة وهي بعيدة كل البعد عن الديمقراطية وقضية المواطن والموطن والواجبات والحقوق وهنا وبعد كل ما ذكرت يبقى لك الحق في الاشتراك في مهزلة الانتخابات وليعلم الجميع من يذهب الى الانتخابات انه مسؤول امام الله لانتخابك فلان او علان وان سرق من قمت بانتخابه سوف تكون شريك معه امام الله فانت من ساهم في عملية السرقة اللهم انني بلغت فشهد .

الأحد، 16 مايو 2021

قصيدة

 

للقدس كتبنا اليوم القصيدة

بقلم الشاعر البارون الاخير / محمود صلاح الدين

لتلك السجينة الاسيرة

منذ اعوام مضت

تركت وحيدة

ليكتب عنها اليوم قصيدة

والرصاص يٌقطع اوصالها

فهل يكفي في لملمت جراحها

بضع كلمات نكتبها

ومواقف رفض ... صماء

ورسائل استنكار ... خرساء

ومواقفنا .. اليوم  

لان تكون اكثر

عواجل على التلفاز

أو مجرد عناوين

نقرأها بجريدة

ثم نمضي

وتنسى

ونعود نتحدث

عن البطولة .. والرجولة

التي ماتت فينا

وينشر بين الناس

على انها خالدة

وتلك القدس مازالت فينا

في الوجدان لا تموت

ونهر الدم الخالد

والشهيد يقتفي اثر الشهيد

فكانت البطولة

ما بين شهيدً وشهيدة

ومازال درويش يكتب القصيدة

للذين رحلوا

وللمغيبون

في عتمة الاحتلال

فاللقدس

المجد

والدم

واليوم تكتب لها القصيدة  

 

 

 

 

 

 

 

 

الجمعة، 14 مايو 2021

مقال

 

الفشل في الدراما الرمضانية 2021

تحت عنوان

نسل الأغراب

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



مثلما كتبنا بالامس عن التميز في الدراما الرمضانية اليوم نكتب عن الفشل وتصدر هذا وبجدار مسلسل نسل الأغراب والعمل من تأليف واخراج محمد سامي ومن بطولة احمد السقا و أمير كرارة والعمل يفتقر للكثير ليصبح عمل يليق بمتعة المشاهدة وفي البداية نتحدث عن النص والقصة التي يرويها فالموضوع مطروق في السينما والدراما الى حد انني كنت ارى اشياء تم تكرارها كثيراً ولم يضيف النص شيء الى العمل على العكس وقد كان يسيء لشخصية الرجل الصعيدي ويجرده من اي قيم انسانية او اخلاقية وقد كانت شخصية عساف التي جسد دورها الفنان احمد السقا شبيها بالرجل المختل عقلياً فقد قتل اقرب المقربين له من خلال احداث المسلسل وقد كان هذا تبويب لنظرية العنف ولم تختلف شخصية غفران عنه كثيراً هو الاخر يجسد شخصية مضطربة لا اصول لها ولا قواعد ومن اهم الصور التي طرحها المسلسل هي (العنصرية) وقضية الغجر ونظرة العرب لهم وهذا لا يليق بمن يطمح لطرح معاني سامية من خلال عمل قيم ومحترم وهنا يجب ان نسلط الضوء على نوعية الاعمال التي تجسد مصطلح العنصرية في ذاكرة المشاهد ومن الصور ايضا شخصية المرأة (جليلة) التي جسدت دورها الفنانة مي عمر وقد اظهرت المرأة بضاعة تباع وتشترى في المجتمع الريفي اليوم فاليوم باحضان هذا وغدا باحضان ذاك ولكن ما أثار في نفسي الغضب هو صورة ان القانون لا يحترم وهو ضيف شرف في العمل ولم يكن له اي تواجد الا عندما قتل رجل الشرطة من خلال شخصية غفران وما كان يفعل وما فعل وهو زراعة الف الامتار من الارض بالمادة المخدرات والشرطة اخر من يعلم ولو لا الصدفة ما علم بها احد وهذه صورة لتقليل هيبة الدولة وهذه صورة سيئة ايضا ولسيت الصور الذي قدمه النص فقط ولم يقف عند هذا ولكن الكركترات التي قدمه العمل كانت غير منطقية الى حد كبير من ناحية المظهر اما في الحبكه الدرامية ومعالجة النص فهناك كوارث لا يمكن تجاهلها فمن غير المعقول بالجريمة هو تقديم نظرية الحب مع الحقد بطرح واحد فما رأيت هو ليس عمل درامي ولكن استعراض حالة معينة لاظهار شخصية البطل في العمل دون النظر للجوانب الفنية كما هو المتعارف عليه والعمل من ثلاثين حلقة نصفها قتال والنص الاخر سرد عبثي لا قيمة له وهذا ابرز مساوئ العمل وما كان بمثابة الشعره التي قسمت ظهر البعير ان العمل اخراج وتأليف شخص واحد وهذا ما يقال عنه في مصر بالهجة العامية (كوسا) ومن هنا نفهم اسباب فشل العمل وفي نهاية ما بدأت اود التنوية ان هذه الكلمات ليست اداة تسقيط لاحد انما هي قراءة في عمل تم عرضه على الشاشة اما عن الابطال فهم ابطال واقول لهم (ان لكل جواد كبوة) .

الأربعاء، 12 مايو 2021

مقال

 

التميز الدرامي في رمضان 2012

تحت عنوان

نجيب زاهي زركش

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



منذ اعوام لم ارى عمل درامي يخلو من العنف او المخدرات ، وهنا يأتي مسلسل (نجيب زاهي زركش ) بمظهر مغاير وقد شمل العمل على الدراما الكوميدية حيث جسد البطولة الفنان الكبير يحيى الفخراني في دور رجل اعمال من الطبقة الاستقراطية والعمل من اخراج ابنه شادي الفخراني وقد كان لهذه الشخصية الرجل الغني ميزة الامبالاة في كل شي ما في الحياة وكانت شخصية (شفيقة) التي جسدتها الفنان هالة فاخر المحور الرئيسي الغائب الذي تبنى عليها كل محاور القضية المطروحة وهي البحث عن ولد لا يعرف عنه شيء بسبب قضية الامبالاة وهنا يجد ذاته اما خيارات عديدة مطروحة ليتعرف بعدها على قضايا غائبة عن شخصية بطل المسلسل ومنها تحمل المسؤلية وقد وجد نفسه امام مسؤليات انسانية واخلاقية في رحلة البحث عن الابن الضائع وبعد ان تعرف على شخصية الابن كان هناك حاجز الا وهو الرفض الابوه المزعومة من طرف الابن وأجد ان المولف او السنارست قد ابدع في طرح هذا الموضوع في العمل فلكل فعل ردت فعل وهنا كان الصراع ما بين الانا وشخصية الاب بأيطار كوميدي من خلال الاحداث ولم يقتصر هذا على شخصية الابن الضائع فقط انما شمل شخصيات الاشخاص المشتبه بهم قبل معرفة الحقيقة ومن هنا يطرح العمل الجوانب الانسانية المخفية التي تكمن فالذات البشرية وهنا يطرح العمل فكرة ان العالم من الممكن ان يكون اجمل بلا عنف او مخدرات فالاعمال الرصينة لها صدى يسمع الجميع ولا يخلو اي عمل من بعض الاخفاقات في بعض زوايا العمل لكنني هنا اقر بان العمل متكامل من النواحي الفنية والمعالجة الدراميا للقضايا المطروحة ومنها الطبقية ودور المال في صنع الحياة وقد كان لشخصية المثقف حضور في العمل واعطاء صورة جميلة لطبقة المثقفين وهذا ما اعطى للعمل نكهة مغاير تستحق الاشادة وهنا يجب على المشاهد اختيار مادة للعرض فاغلب الاعمال التي نرها في شهر رمضان لا تمت لهذا الشهر بصلة فتوزعة الاعمال ما بين العنف والجريمة والمخدرات ومن خلال تلك المشاهدة استطعنا تميز الاعمال التي تستحق منا ان نكون لها داعمين ولتشجيع الكثير للعمل بتلك المواضيع فالعالم مليئ بالفوضى والعنف والجريمة فالافضل ان تكون الاعمال الدرامية بعيدة كل البعد عن ما نرفضة في واقعنا المرير ، فكان العمل متميز بكل المقاييس وستحق الاشادة بالعمل والقائمين عليه

مقال

من اضاع القدس

تحت عنوان

العرب

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في أحد الايام قرأت وصف للقضية الفلسطينية وكان ما قل ودل فيقول هذا الوصف ( ان القضية الفلسطينية عبارة عن اضابير تملأ رفوف الامم المتحدة) وفي ايام طفولتنا كنا في المدرسة كانت هناك مادة تدرس وهي الوطنية وقد كانت لتلك المادة الاثر الكبير في ترسيخ قضية القدس وفلسطين في ضمائرنا وبقى ذلك الحلم يداعب مخيلة ذلك الطفل الصغير في تحرير بيت المقدس ولكن الحقيقة هي اشبه بكابوس والقضية ضاعت منذ السنين العشرة الاوائل لتاريخ هذه القضية ومن اسباب سقوط القدس وانتهاء القضية الفلسطينية هم العرب نعم العرب وتلك الصراعات الغبية والعبثية بينهم والغريب والمستفز لدرجة كبيرة كنا بالامس ليس هناك شيء يدعى اسرائيل ولكن كان هناك مصطلح (الكيان الصهيوني) والحق يقال انني منذ سنوات عديدة لم اسمع بهذا المصطلح وهذا اذا ما دل يدل على الاعتراف الرسمي من قبل الجميع بدولة اسرائيل حتى لو لم يعلن في وسائل الاعلام وفي يومنا هذا وما نرى من تصعيد هي قضية مفبركة فالتهجير والقمع واغتصاب الارض لم يتوقف منذ اعلان انشاء الكيان الصهيوني وقد يسال احدكم كيف يكون ما يجري اليوم هي قضية اعلامية لا اكثر يكون الجواب ان ما يجري اليوم هي عملية تخفيف الضغط عن الجمهورية الايرانية بسبب ان الضغوطات أزدادت على الجمهورية الايرانية ومشاريعها التوسعية فكان لابد من توجيه انظار العالم لقضية تخفف ذلك الضغط فكانت منظمة حماس الصديقة للنظام الايراني الدور في اللعب على المشاعر العربية والاسلامية وهناك حقيقة لايمكن تجاهلها ان تحرير القدس وانهاء ملف القضية الفلسطينية يكون عبر توحيد الكلمة وما يدعمها من العمل المنظم وما نرى اليوم مما تشهده الدول العربية انها منشغلة بصراعات داخلية عبثية مقيتة فما نرى ونسمع في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعية مرة يجب خروج نظام الاسد لان النظام الخليجي لا يرده ومره اخرى ان الرئيس السيسي نظام طاغية بسبب ان تركيا غير راضية عنه والحوثيويون يجب القضاء عليهم لان السعودية ترى هذا والصحراء الغربية يجب ان تنال الاستقلال لان النظام الجزائر تريد هذا والحرب الداخلية في ليبيا ابطالها مصر وتركيا وقضية السودان وتقسيم المقيت وقضية سد النهظة والعراق وما يعاني منه بسبب ذلك الحرب الغير معلنة بين النظام الايراني والولايات المتحدة الامريكية والشعب هنا يلعب دور الخراف التي تساق الى ساحة المذبح دون ثمن يذكر وبعد كل ما ذكرت يأتي شخص يقول يجب ان نقف لجانب الشعب الفلسطني والسؤال بماذا تقف وبأي طريقة وانت من تقوم بقتل اخاك وتزايد على دماء العرب والمسلمون فما تعلمنه بالصغر عبارة عن قصة مفادها (تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفراداً) وهذه الكلمات تختصر ما نمر به في الدول العربية فاذا اردنا موقف وعمل يراد به تحرير القدس واسترداد كرامتنا يجب ان تكون هناك وحده بالموقف والعمل ليكون هناك نتائج نتباهى بها وهذا ما لان يحصل على المدى القريب . وحسبي الله ونعم الوكيل


السبت، 8 مايو 2021

مقال

 

صفات الله في افعال المؤمنين به

تحت عنوان

انفصام بالشخصية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تاجر مخدرات في شهر رمضان وهذا ما شهده الجميع عليه هذا العام كيف لا وهم من يربطون اسمائهم باسم الله . ايضا هو محب لسفك الدماء ومنذ اعوام يمارس المؤمنون كما يدعون سفك دماء المسلمون حصراً . وهو الراعي الرسمي للفاحشة هو كما يدعون فمن يجعل من الجنس قاعدة للتدين فهذا شيء مرعب . طماع يحب جمع المال بعيد عن نظرية الحلال والحرام كاذب فهو يتحدث بما لا يفعل . وهو مقيت منتقم لا يعرف الرحمة في من يخالفه الراي . وهل من المعقول ان كل ما ذكرت هي صفات الله عز وجل والجواب سيكون في هذه السطور وفي البداية هي عملية تشوية لصورة الذات الالهية يعمل عليها متدينون هذا الزمان فالعلماء اليوم يحرم شرب السجائر ويعتبرها من المفطرات وهم ذاتهم يتاجرون بالمواد المخدرة لجمع المال للجهاد كما يدعون ويذكرني هذا بكلمات كنا نسمعها ان الصهيونية تعمل بقول الغاية تبرر الوسيلة واليوم نرهم يفعلون ما كانوا بالامس يحذرون منه وليس من العقل ان يكون من يحرف كل ما يسيء للنفس البشرية ان يعطي تصريح لاتباعه كما يرددون ان يتاجرون بما حرم الله ولكنهم اخذ الله تجارة يباع ويشترى بها اسمه ومن اسوء ما تاجروا به باسم الله ان يجعلوه تاجر مخدرات له اعوان تعمل على هذه التجارة ، ومن صفاته المزعومة التي يتحدث عنها المؤمنون انه محب لسفك الدماء وهذا الصفة ليست جديدة ولكن تم تناولها في الاسفار في التوراة عندما وصف اسمه ب (اله الجند) حيث كان هناك وصف جائر للذات الالهية عندما كان امره بان يقتل كل من يقف بوجه الجند ولا فرق بين أمراه او طفل او شيخ عجوز اما في يومنا هذا فقد قدم المؤمنون لنا صورة للذات الالهية انه قاتل قد نزع عنه الرحمة وذهب منهم الى اكثر من هذا في اخذ دوره في تقرير مصير من على الارض وهذا غير صحيح فمن كتب على نفسه الرحمة لا يمكن ان يكون بهذه القصوى فكل من يقتل اليوم يصرخ الله واكبر ولا اعلم عن أي الله يتحدثون والحق يقال ان الصورة التي قدمت على انها صورة الله هي صورة شخصية الشخص الذي يعاني من مرض نفسي والمقرف في كل ما يقدمون تلك الصورة التي تحب ان ينتشر الجنس على الارض بصورة رسمية او غير رسمية فالمتدين اليوم هو اسوء الرجال من خلال الصورة التي يرى فيها المرأة فهي شيء خلق للمتعة فلا اخلاق في ما يدعون بان الله امرهم بهذا ولو سألت احدهم هل ترضى لاختك او زوجتك بما تفعل يصبه الغضب ويقول هذا ما امر الله به وهذا غير صحيح فاتخذوا من الله شماعة لافعالهم الحيوانية التي ليس لها صله بالانسانية وهناك صفة لا اعرف كيف اصفها فترى احدهم يجري خلف المال بعيد عن نظرية الحلال والحرام والذي يغضبني ويثير الجنون في داخلي هو ما يرددون بان الصلاة هي تكفير الذنوب وان الله غفور رحيم ولكن السؤال هنا هل تريد ان تخدع من قال (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ )

صدق الله العظيم

وهنا يكون كل ما يقومون به هو عبارة عن تشوية متعمدة لمكاسب شخصية دنيوية والذي يثير غضبي بشكل كبير هو اظهار شخصية الله انه حقود لا يغفر لاحد وهذه اسوء ما قدمه المتديينون الجدد من خلال الممارسات التي يفعلونها على الارض وكلهم احباب الله وانصاره وجنوده واتباعه واهله وكانهم صاحبوا الله والعياذ بالله ولكن الله بعيد كل البعد عن ما قدموه من افعال يراد منها الحاق السوء في الصفات الالهية والله منهم براء وفي نهاية ما بدأت سوف يتصور البعض انني ادخلت نفسي ساحة الالحاد وهذا غير صحيح فالذي مثلي يعرف الله حق المعرفة واذا كنت مقصر فهذا نوع من الخجل امامه وهو يعلم بهذا فاذا كنت اريد الاستقامة سوف افقد الحياة التي منحني الله هي وانا موحد لوحدانية الله وأومن بما جاء في كتابه بقوله (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

صدق الله العظيم

Share مجلة زهرة البارون العدد 208.pdf - 8 MB

Share مجلة زهرة البارون العدد 208.pdf - 8 MB

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...