الانتخابات وقضية الاحتيال
تحت عنوان
لك الله يا عراق
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
منذ عام 2003 تستمر عملية استغفال الشعب
العراقي بشكل علني من خلال عملية الاحتيال وتسمى الانتخابات وقضية الاحزاب ومنذ
ذلك الوقت يدور العراق في نظرية (كجل حسن حسن كجل) وكأن الامر يدور بين مرشحين
عصفور الكناري والحمار فاذا ما اخترت الحمار سوف يفوز واذا ما اخترت عصفور الكناري
سوف يفوز الحمار وتبدأ عملية النصب والاحتيال في عملية الانتخابات من خلال الشروط
الواجبة للترشيح وشرط ان يكون حاصل على شهادة البكلوريوس وهنا يكمن السؤال هل
الشعب العراقي فيه الجميع حاصل على هذه الشهادة وهل صاحب الشهادة المرشح سوف يمثل
كل شرائح المجتمع العراقي الجواب لا وهنا يكمن سؤال ثاني من سوف يمثل شريحة العمال
والكسبة ومن سوف يمثل طبقة الفلاحين وما يحدث هي عملية تمثيل ما يسمى بالاحزاب
المسلحة وغير المسلحة وهناك مفاهيم مغلوطة عن فكرة الاحزاب في العراق فالحزب ليس مجرد
افراد يجتمعون ليحملوا السلاح لكسب الانتخابات ولكن الحزب فكر ومبادئ واهداف
ومفكرين يعملون على رسم الخطوط العريضة للعمل الحزبي وما نشهده اليوم هي عملية
تهريج لا اكثر انتخابات بين القوي صاحب السلاح والضعيف الذين يبحث عن بساطة العيش
ومن المنطقي ان تعرف نتيجة الانتخابات ومن مساوئ تلك الانتخابات انهم لم يجروا لحد
الان تعداد سكاني وهذا بسبب ان هذا الاحصاء سوف يغير كل المعادلات المطروحة والاعتماد
على نحن الاكثر نفوساً يعني حجي مجالس لا اكثر والاغرب من هذا مرشحين هذا
الانتخابات وهم ينثسمون الى منتمين لاحزاب اسلامية صاحبة النفوذ والنوع الاخر دمى
يقف خلفهم اصحاب المال وأخرون لاعبين على الوتر القومي وكل هؤلاء اليوم هم شخصيات
مجهولة لا تعرف شيء عن العمل السياسي واذا ما فاز احدهم يتحول واحد من اثنان
شنبانزي يصرخ ويقز ويشتم او الى لوح صامت لا حول له ولا قوة ويترك البرلمان لصراع
بين اشعيط ومعيط على تقاسم غنائم السرقة وهذه حقيقة لا جدال فيها وهناك نوع جديد
على الساحة وهو مرشح العشيرة وهذا امر بحق يدعوا للسخرية ولا اعلم ما هو المكسب
الحقيقي للعشيرة في انتخاب مرشح لان يضيف للعشيرة سوى ان يدخل اسمها واسماء
ابنائها في قائمة لصوص الدولة ومن وجهة نظرية المتواضعة ان الانتخابات العراقية
اليوم هي مسائلة عبثية لا جدوى منها سوى عملية هدر لاموال الدولة وهي بعيدة كل
البعد عن الديمقراطية وقضية المواطن والموطن والواجبات والحقوق وهنا وبعد كل ما
ذكرت يبقى لك الحق في الاشتراك في مهزلة الانتخابات وليعلم الجميع من يذهب الى
الانتخابات انه مسؤول امام الله لانتخابك فلان او علان وان سرق من قمت بانتخابه
سوف تكون شريك معه امام الله فانت من ساهم في عملية السرقة اللهم انني بلغت فشهد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق