للقدس كتبنا اليوم
القصيدة
بقلم الشاعر
البارون الاخير / محمود صلاح الدين
لتلك السجينة
الاسيرة
منذ اعوام مضت
تركت وحيدة
ليكتب عنها
اليوم قصيدة
والرصاص يٌقطع
اوصالها
فهل يكفي في
لملمت جراحها
بضع كلمات
نكتبها
ومواقف رفض ...
صماء
ورسائل استنكار
... خرساء
ومواقفنا ..
اليوم
لان تكون اكثر
عواجل على
التلفاز
أو مجرد
عناوين
نقرأها بجريدة
ثم نمضي
وتنسى
ونعود نتحدث
عن البطولة ..
والرجولة
التي ماتت
فينا
وينشر بين
الناس
على انها
خالدة
وتلك القدس
مازالت فينا
في الوجدان لا
تموت
ونهر الدم
الخالد
والشهيد يقتفي
اثر الشهيد
فكانت البطولة
ما بين شهيدً
وشهيدة
ومازال درويش
يكتب القصيدة
للذين رحلوا
وللمغيبون
في عتمة
الاحتلال
فاللقدس
المجد
والدم
واليوم تكتب
لها القصيدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق