الفشل في الدراما الرمضانية 2021
تحت عنوان
نسل الأغراب
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
مثلما كتبنا بالامس عن التميز في الدراما
الرمضانية اليوم نكتب عن الفشل وتصدر هذا وبجدار مسلسل نسل الأغراب والعمل من
تأليف واخراج محمد سامي ومن بطولة احمد السقا و أمير كرارة والعمل يفتقر للكثير
ليصبح عمل يليق بمتعة المشاهدة وفي البداية نتحدث عن النص والقصة التي يرويها
فالموضوع مطروق في السينما والدراما الى حد انني كنت ارى اشياء تم تكرارها كثيراً
ولم يضيف النص شيء الى العمل على العكس وقد كان يسيء لشخصية الرجل الصعيدي ويجرده
من اي قيم انسانية او اخلاقية وقد كانت شخصية عساف التي جسد دورها الفنان احمد
السقا شبيها بالرجل المختل عقلياً فقد قتل اقرب المقربين له من خلال احداث المسلسل
وقد كان هذا تبويب لنظرية العنف ولم تختلف شخصية غفران عنه كثيراً هو الاخر يجسد
شخصية مضطربة لا اصول لها ولا قواعد ومن اهم الصور التي طرحها المسلسل هي
(العنصرية) وقضية الغجر ونظرة العرب لهم وهذا لا يليق بمن يطمح لطرح معاني سامية
من خلال عمل قيم ومحترم وهنا يجب ان نسلط الضوء على نوعية الاعمال التي تجسد مصطلح
العنصرية في ذاكرة المشاهد ومن الصور ايضا شخصية المرأة (جليلة) التي جسدت دورها
الفنانة مي عمر وقد اظهرت المرأة بضاعة تباع وتشترى في المجتمع الريفي اليوم فاليوم
باحضان هذا وغدا باحضان ذاك ولكن ما أثار في نفسي الغضب هو صورة ان القانون لا
يحترم وهو ضيف شرف في العمل ولم يكن له اي تواجد الا عندما قتل رجل الشرطة من خلال
شخصية غفران وما كان يفعل وما فعل وهو زراعة الف الامتار من الارض بالمادة
المخدرات والشرطة اخر من يعلم ولو لا الصدفة ما علم بها احد وهذه صورة لتقليل هيبة
الدولة وهذه صورة سيئة ايضا ولسيت الصور الذي قدمه النص فقط ولم يقف عند هذا ولكن الكركترات التي قدمه العمل كانت غير منطقية الى حد كبير
من ناحية المظهر اما في الحبكه الدرامية ومعالجة النص فهناك كوارث لا يمكن تجاهلها
فمن غير المعقول بالجريمة هو تقديم نظرية الحب مع الحقد بطرح واحد فما رأيت هو ليس
عمل درامي ولكن استعراض حالة معينة لاظهار شخصية البطل في العمل دون النظر للجوانب
الفنية كما هو المتعارف عليه والعمل من ثلاثين حلقة نصفها قتال والنص الاخر سرد
عبثي لا قيمة له وهذا ابرز مساوئ العمل وما كان بمثابة الشعره التي قسمت ظهر
البعير ان العمل اخراج وتأليف شخص واحد وهذا ما يقال عنه في مصر بالهجة العامية
(كوسا) ومن هنا نفهم اسباب فشل العمل وفي نهاية ما بدأت اود التنوية ان هذه
الكلمات ليست اداة تسقيط لاحد انما هي قراءة في عمل تم عرضه على الشاشة اما عن
الابطال فهم ابطال واقول لهم (ان لكل جواد كبوة) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق