بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 12 مايو 2021

مقال

 

التميز الدرامي في رمضان 2012

تحت عنوان

نجيب زاهي زركش

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



منذ اعوام لم ارى عمل درامي يخلو من العنف او المخدرات ، وهنا يأتي مسلسل (نجيب زاهي زركش ) بمظهر مغاير وقد شمل العمل على الدراما الكوميدية حيث جسد البطولة الفنان الكبير يحيى الفخراني في دور رجل اعمال من الطبقة الاستقراطية والعمل من اخراج ابنه شادي الفخراني وقد كان لهذه الشخصية الرجل الغني ميزة الامبالاة في كل شي ما في الحياة وكانت شخصية (شفيقة) التي جسدتها الفنان هالة فاخر المحور الرئيسي الغائب الذي تبنى عليها كل محاور القضية المطروحة وهي البحث عن ولد لا يعرف عنه شيء بسبب قضية الامبالاة وهنا يجد ذاته اما خيارات عديدة مطروحة ليتعرف بعدها على قضايا غائبة عن شخصية بطل المسلسل ومنها تحمل المسؤلية وقد وجد نفسه امام مسؤليات انسانية واخلاقية في رحلة البحث عن الابن الضائع وبعد ان تعرف على شخصية الابن كان هناك حاجز الا وهو الرفض الابوه المزعومة من طرف الابن وأجد ان المولف او السنارست قد ابدع في طرح هذا الموضوع في العمل فلكل فعل ردت فعل وهنا كان الصراع ما بين الانا وشخصية الاب بأيطار كوميدي من خلال الاحداث ولم يقتصر هذا على شخصية الابن الضائع فقط انما شمل شخصيات الاشخاص المشتبه بهم قبل معرفة الحقيقة ومن هنا يطرح العمل الجوانب الانسانية المخفية التي تكمن فالذات البشرية وهنا يطرح العمل فكرة ان العالم من الممكن ان يكون اجمل بلا عنف او مخدرات فالاعمال الرصينة لها صدى يسمع الجميع ولا يخلو اي عمل من بعض الاخفاقات في بعض زوايا العمل لكنني هنا اقر بان العمل متكامل من النواحي الفنية والمعالجة الدراميا للقضايا المطروحة ومنها الطبقية ودور المال في صنع الحياة وقد كان لشخصية المثقف حضور في العمل واعطاء صورة جميلة لطبقة المثقفين وهذا ما اعطى للعمل نكهة مغاير تستحق الاشادة وهنا يجب على المشاهد اختيار مادة للعرض فاغلب الاعمال التي نرها في شهر رمضان لا تمت لهذا الشهر بصلة فتوزعة الاعمال ما بين العنف والجريمة والمخدرات ومن خلال تلك المشاهدة استطعنا تميز الاعمال التي تستحق منا ان نكون لها داعمين ولتشجيع الكثير للعمل بتلك المواضيع فالعالم مليئ بالفوضى والعنف والجريمة فالافضل ان تكون الاعمال الدرامية بعيدة كل البعد عن ما نرفضة في واقعنا المرير ، فكان العمل متميز بكل المقاييس وستحق الاشادة بالعمل والقائمين عليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...