صفات الله في افعال المؤمنين به
تحت عنوان
انفصام بالشخصية
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
تاجر مخدرات في شهر رمضان وهذا ما شهده
الجميع عليه هذا العام كيف لا وهم من يربطون اسمائهم باسم الله . ايضا هو محب لسفك
الدماء ومنذ اعوام يمارس المؤمنون كما يدعون سفك دماء المسلمون حصراً . وهو الراعي
الرسمي للفاحشة هو كما يدعون فمن يجعل من الجنس قاعدة للتدين فهذا شيء مرعب . طماع
يحب جمع المال بعيد عن نظرية الحلال والحرام كاذب فهو يتحدث بما لا يفعل . وهو
مقيت منتقم لا يعرف الرحمة في من يخالفه الراي . وهل من المعقول ان كل ما ذكرت هي
صفات الله عز وجل والجواب سيكون في هذه السطور وفي البداية هي عملية تشوية لصورة
الذات الالهية يعمل عليها متدينون هذا الزمان فالعلماء اليوم يحرم شرب السجائر
ويعتبرها من المفطرات وهم ذاتهم يتاجرون بالمواد المخدرة لجمع المال للجهاد كما
يدعون ويذكرني هذا بكلمات كنا نسمعها ان الصهيونية تعمل بقول الغاية تبرر الوسيلة
واليوم نرهم يفعلون ما كانوا بالامس يحذرون منه وليس من العقل ان يكون من يحرف كل
ما يسيء للنفس البشرية ان يعطي تصريح لاتباعه كما يرددون ان يتاجرون بما حرم الله
ولكنهم اخذ الله تجارة يباع ويشترى بها اسمه ومن اسوء ما تاجروا به باسم الله ان
يجعلوه تاجر مخدرات له اعوان تعمل على هذه التجارة ، ومن صفاته المزعومة التي
يتحدث عنها المؤمنون انه محب لسفك الدماء وهذا الصفة ليست جديدة ولكن تم تناولها
في الاسفار في التوراة عندما وصف اسمه ب (اله الجند) حيث كان هناك وصف جائر للذات
الالهية عندما كان امره بان يقتل كل من يقف بوجه الجند ولا فرق بين أمراه او طفل
او شيخ عجوز اما في يومنا هذا فقد قدم المؤمنون لنا صورة للذات الالهية انه قاتل
قد نزع عنه الرحمة وذهب منهم الى اكثر من هذا في اخذ دوره في تقرير مصير من على
الارض وهذا غير صحيح فمن كتب على نفسه الرحمة لا يمكن ان يكون بهذه القصوى فكل من
يقتل اليوم يصرخ الله واكبر ولا اعلم عن أي الله يتحدثون والحق يقال ان الصورة
التي قدمت على انها صورة الله هي صورة شخصية الشخص الذي يعاني من مرض نفسي والمقرف
في كل ما يقدمون تلك الصورة التي تحب ان ينتشر الجنس على الارض بصورة رسمية او غير
رسمية فالمتدين اليوم هو اسوء الرجال من خلال الصورة التي يرى فيها المرأة فهي شيء
خلق للمتعة فلا اخلاق في ما يدعون بان الله امرهم بهذا ولو سألت احدهم هل ترضى
لاختك او زوجتك بما تفعل يصبه الغضب ويقول هذا ما امر الله به وهذا غير صحيح
فاتخذوا من الله شماعة لافعالهم الحيوانية التي ليس لها صله بالانسانية وهناك صفة
لا اعرف كيف اصفها فترى احدهم يجري خلف المال بعيد عن نظرية الحلال والحرام والذي
يغضبني ويثير الجنون في داخلي هو ما يرددون بان الصلاة هي تكفير الذنوب وان الله
غفور رحيم ولكن السؤال هنا هل تريد ان تخدع من قال (يَعْلَمُ مَا
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ
إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ )
صدق الله العظيم
وهنا يكون كل ما يقومون به هو عبارة عن تشوية
متعمدة لمكاسب شخصية دنيوية والذي يثير غضبي بشكل كبير هو اظهار شخصية الله انه
حقود لا يغفر لاحد وهذه اسوء ما قدمه المتديينون الجدد من خلال الممارسات التي
يفعلونها على الارض وكلهم احباب الله وانصاره وجنوده واتباعه واهله وكانهم صاحبوا
الله والعياذ بالله ولكن الله بعيد كل البعد عن ما قدموه من افعال يراد منها الحاق
السوء في الصفات الالهية والله منهم براء وفي نهاية ما بدأت سوف يتصور البعض انني
ادخلت نفسي ساحة الالحاد وهذا غير صحيح فالذي مثلي يعرف الله حق المعرفة واذا كنت
مقصر فهذا نوع من الخجل امامه وهو يعلم بهذا فاذا كنت اريد الاستقامة سوف افقد
الحياة التي منحني الله هي وانا موحد لوحدانية الله وأومن بما جاء في كتابه بقوله
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق