بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 أكتوبر 2021

مقال تصريحات قرداحي منطقية

 

سذاجة العقل العربي

تحت عنوان

تصريحات قرداحي منطقية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



(العقل العربي عبارة عن طبل يقرع عليه ليرقص على انغامه الاخرين) هذه الكلمات التي خرجت بها من خلال ما ارى من الواقع العربي اليوم فاليوم تقوم الدنيا من خلال تصريح لوزير الاعلام اللبناني (جورج قرداحي)  في ما يخص بقاء الاسد او رحيله وما اثير من زوبعة ضد الوزير اللبناني هي حالة مبالغ بها وهنا يكمن الخلل في المخزون الادراكي للعقل العربي ولو عدنا لم صرح الوزير نرى ان تلك الكلمات لا تدعوا للغضب بما يخص النظام احاكم في سوريا وهل من المعقول ان رحيل الاسد سوف يحل المشاكل في سوريا ؟

الجواب هنا وبكل سهولة هو (لا) ، وبقاء الاسد لمن لا يعلم هو الظمان الوحيد لوحدة الاراضي السورية وهذا واقع ومن اهم مشاكل العقل العربي هو رفض التعامل مع الواقع على الارض والمضي خلف الاحلام القديمة التي تفرقنا لا تجمعنا فأسرائيل واقع ، والنفوذ الايراني على بعض البلدان العربي واقع ، والخلاف القومي والعقائدي بيننا واقع ، وعدم تقبل الراي والراي الاخر واقع ، وعدم الاعتراف بالمشاكل التي نعاني منها اليوم واقع ، ولو عدنا للواقع العربي ماذا سوف نرى برايكم حروب تهجير تهميش تبديد اموال وانهيار الاقتصاد وقد ترك العقل العربي كل هذا وذهب يركض خلف شعارات ترفع لديمومة الخلاف ولو عدنا لم قدمه العرب للقضية الفلسطنية سوف نرى ان ما قدمه العرب لقيام الدولة الاسرائيلية اكثر بكثير من ما قدموه لمساعدة شعبنا الفلسطيني فأسرائيل اليوم أمنا بكل ما تعنيه الكلمة وهذا بسبب المعطيات لذلك العقل الساذج وهو التعامل مع القضايا الصغيرة وترك مسببات القضايا الكبيرة التي نعاني منها اليوم وماذا يعني تصريح هنا او هناك وهل سأل احدكم عن تلك الحروب العبثية في اليمن وغيرها في الاراضي العربية اليوم او عن عدد القتلى في العراق منذ احتلال امريكا له وهل سأل احدكم ماذا يجري في ليبيا وهل سال احدكم عن ماذا يفعلون في صورة الاسلام في الاراضي العربية وكل هذه الاسئلة وغيرها الكثير لا احد يكترث للاجابة عنها وتقوم القيامة بسبب تصريح وزير لدولة على حافة الهاوية وماذا تنتظر من رجل يرى بلده ينهار اقتصادياً والدولة كلها على شفير الهاوية عندما قال رأي وانا ارى انه منطقي وعقلاني وهذا ليس دفاع عن الرئيس بشار الاسد ولكن لبنان مرتبطة بكل شيء بالوضع في بسوريا وهذا واقع ايضا وان أي اضرار في هذا البلد هو ضرر للبنان ولو عدنا لمنطق العقل والافتراض ولو اخذنا نظرية الافتراض بسقوط الاسد ماذا سوف يكون سوف اقول لكم موجات من النازحين ونفلات امني وانتشار الجماعات الارهابية وانتعاشها في المنطقة وكوارث انسانية من القتل والاغتصاب واعمل لا تمت للانسانية بصلة وكل هذا لان يكون بعيد عن الساحة اللبنانية ولو اخذت ارئ الناس في الشارع العربي سوف تحصل على الاجابات التالية : انا مع ايران ، انا مع السعودية ، انا مع امريكا ، انا مع اسرائيل ولكن السؤال الاهم من معك أنت ومن مع توفير العيش الرغيد لك وتوفير رغيف الخبز لك ولي عائلتك واذا كان اهتمامك ان ينتصر هذا على ذاك فمتى تنتصر انت لنفسك وتعيد كل الحسابات لتحصل على معنى قيمة الحياة التي جعلها الله لك ولماذا تمنح مقدرات ما وهبك الله لك للاخرين وهل من المعقول ان العرب اصحاب الدهاء وعلم الكلام واللغة لا يحسنون اليوم الكلام او الدفاع عن ما هو لهم وهل يبقى العقل العربي طبل يقرع ليرقص على انغامه الاخرين واذا ما اردنا البحث عن مخرج لما نعاني منه اليوم يجب ان نمتلك من الوعي العقلي الذي يئهلنا لفهم معطيات الواقع الذي نحن عليه اليوم من خلال قيادة برامج توعوية حقيقية للنهوض بالواقع العربي ورسم قواعد اساسية لعملية الاستيعاب لدى العقل العربي والابتعاد عن التفاهات التي تفرقنا اليوم والبحث عن نقاط توحدنا لا شعارات تفرقنا فنحن اليوم ذلك القطيع الذي ينتظره الذئب لتخرج شات لوحدها من ذلك القطيع ليستفرد بها ويمزقها كما فعل بالامس ونحن ننظر لها ونتأسف وذلك أضعف الايمان ......

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

أيقونات موصلية ... سير وابداعات

 

أيقونات موصلية ... سير وابداعات

تحت عنوان

اعلام مدينة في كتاب

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



مدينة الموصل تاريخ يمتد الى الاف السنوات وهي تحمل عبق التاريخ بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهي المدينة التي ترسم على جدرانها وجه الحضارة من خلال رجالها الذين قدموا لها تلك الاقلام والاعمال الجليلة التي كانت هي الصورة المشرفة وكان لابد من توثيق هذا العمل من خلال كتاب يروي السيرة الذاتية لهؤلاء الرجال فكان كتاب أيقونات موصلية  سير وابداعات يضم النخب الثقافية المتميزة في العطاء لسنوات طوال والكتاب من تأليف الاستاذ (موفق يونس حسين احمد الطائي) الكتب والصحفي الذي قدم للادب والفن والصحافة الكثير وهو ابن هذه المدينة التي يعرف كل صغيرة وكبيرة في هذه المدينة وقد كتب العشرات من المقالات في فن المسرح وايضا اخرج العديد من المسرحيات وقد بلغ العدد اربعين عمل مسرحي ومن خلال تلك السنوات من العمل في الرواق الفني والاخراجي اكتسب مهارات عديدة أرست في شخصيتة القواعد لكتابة مشروع بهذا الحجم وقد ضم العمل بهذا المشروع أسماء لايمكن ان يكون عليها خلاف من الناحية الفنية وهم اصحاب عطاء زاخر في جميع الميادبن التي تخص الشأن الثقافية للمدينة وهذه الاسماء توزعت ما بين شاعر وكاتب واعلامي ومؤرخ وفنان والجميل في هذا العمل ان عملية الانتقاء كانت بشكل مدروس وأنسيابي وهذا ما عزز قيمة المشروع من الناحية الانسانية وأرتباطها الوثيق بالثقافة وما تقدم للخدمة الانسانية من خلال ذلك العطاء لهؤلاء الرموز الذين قدموا القلم وما يحمله من تجارب حياتية على مدار سنوات طويلة وهنا يجب التعريف بهذا العمل العملاق من خلال استعراض سريع لاهم تلك الاسماء وارتباطها بالثقافة فكان هناك رموز الموسيقة وابرزهم (ملا عثمان الموصلي) وهو الشخصية الموسيقية الرائدة في هذا المجال ومنها لعالم التصوير فكان (مراد الداغستاني) وذلك التاريخ الذي مليء بكل الصور التي كانت ولازالت شاهدة على حقبة التاريخ لهذه المدينة واذا ما حضر الشعر كان الشيخ (محمد الياس العدواني) وهو يرسم بالكلمات وجه المدينة واذا ذكر التاريخ كان (بهنام أبو الصوف) هو يسرد الرواية التاريخية بكل ما تحمل من أخبار الاولين واذا ما ذكر الفن كان (كنعان وصفي) وهو سفير الفن في ارض الكنانة وقد حفر اسمه في ذاكرة السينما المصرية واذا ما أرد التحدث عن الفن التشكلي نجد راكان دبدوب وتلك الانامل التي رسمت أجمل اللواحات الفنية وهنا يأتي شيخ الموصل بما يحمل من روايات عن التاريخ وهو (د. ابراهيم العلاف) وهو الان يعد مرجع تاريخية لهذه المدينة واذا ما كان يتحدث عن الخط العربي فكان (يوسف ذنون) حاضر يجسد تاريخ هذا النوع من الادب واذا كان الاعلام كانت (فرقد ملكو) تلك الاعلامية الرائدة لسنوات طويلة تمثل واجهة الموصل المشرقة وأسماء كثيرة كانت بين صفحات هذا الكتاب ومن ضمنها صاحب المقال وهذا لا يعني ان هذه الاسماء الوحيدة هي الرموز فقط ولكن هذا الاصدار بجزئه الاول يعني ان هناك أجزاء سوف تظهر للنور وهنا يجب الاشادة بذلك الجهد الرائع لتوثيق جهد هؤلاء الشخصيات التي تعتبر هي اركان هذه المدينة وهنا نسال الله ان يحفظ الموصل واهلها .

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

مقال

 لماذا فشل العرب في الرواق السينمائي

تحت عنوان

قراءة لواقع ملموس

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية دعنا نتفق ان السينما العربية منذ بداياتها كانت ولاتزال تعتبر محلية وعدم ارتقائها الى العالمية يعود الى اسباب عديدة سوف نطرحها في سياق هذه السطور ومن اهم تلك الاسباب هي الانانية والاستبداد والسنيما العربية هي سينما تكرس فكرة البطل الاوحد فالكثير من تلك الاعمل ترى شخصية البطل هي المستحوذه على العمل وابعاد نظرية العمل الجماعي فيدخل العمل نرجسية الممثل وطمع المنتج ومازجيات السادة المخرجين وقصور النصوص في طرح مواضيع عابرة للحدود لفضاءات الفكر العربي واذا ما اخذنا تلك الصور سوف نجدها مشكل يجب تجاوزها للحصول على الجواز للدخول للعالمية ومن اهم تلك الاسباب هي ضمور الفكرة لدى النص العربي فجميع النصوص المطروحة للسينما تتضمن موضوع واحد لا غير وهي فكرة الاضطهاد للفرد وعودة الانتقام ويرتبط هذا بالفساد بشكل عام وغياب تعدد المواضيع سبب ازمة حقيقية لدى صناع الافلام وقد هرب الكثير منهم من ازمة النص الى ما يسمى بالكوميدي الساذجة التي لا تخلو من عنصر التفاهة واليوم نرى من خلال العروض السينمائية أعادة صياغة النصوص القديمة في مضمار التغيرات الصغيرة في ألية معالجة النص . وهنا تأتي نرجسية بعض ابطال السينما وهو تصرف غير مبرر وهذا ايضا يسيء الى صناعة السينما من خلال تهافت المنتجين على شخصية واحد وهذا ايضا يضعف اقبال المشاهد للعرض . وقد يكون السبب التالي ويعد سبب رئيسي في تراجع السينما العربية وهو الطمع لدى بعض المنتجين للكسب السريع وستقطاب الراقصات وفتايات الليل ومطربي الملاهي الليلية واخذ دور البطولة في اغلب العروض وهذا ما يثير حفيضة الجمهور والسبب الاخير وهو دكتاتورية شخصية المخرج من خلال فرض رؤى معينة ولو كانت لا تصب في ألية العمل السينمائي ومن خلال بعض التصرفات الصبيانية في استبعاد هذا وذاك وممارسة أساليب التكتاتورية بشخصية المخرج حيث يذهب الكثير من هؤلاء الى شخصنة الموقف من خلال تلك الاعمال الغير منطقية وكل هذه الاسباب هي ساهمت بشكل غير مباشر في ايقاف عجلة السينما العربية واذا ما كنا نفكر في النهوض يجب ان تكون هناك خطوات حقيقي لتغير الواقع في رواق السينما العربية والمضي للعالمية من خلال تقديم صور مغايرة للواقع الملموس في يومنا هذا

السبت، 16 أكتوبر 2021

مقال

 ماذا ينقص الثقافة اليوم

تحت عنوان

صور من الواقع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين 



                 المثقفين والادباء والشعراء والموسيقين والفنانين ليست اعدادهم بالشيء القليل ولكن لم نعد نسمع بأسماء لها رنين الذهب كما كان في السابق فالاسماء كان لها وقع منذ بداية تاريخ الثقافة والادب ولهذا اسباب سوف نتناولها اليوم من خلال صور واقعية من خلال ما نرى ونقرأ للكثير من الاقلام اليوم سوف تجد ان هناك خلل في مفهوم الثقافية اليوم ولهذا الخلل مسببات ويجب تسليط الضوء عليه من خلال بعض الصور ومن تلك الصور ان الادب اليوم اصبح عبارة عن جلسات لمجاميع ثقافية تتبادل اطراف الحديث في ما يسمى بالحوارات العبثية وحيث تنتهي تلك الجلسات بأخذ صور تذكارية والاتفاق على موعد اخر يدور المثقف فيه بدوامة ما يسمى بالثقافة القشرية ولو نظرنا لنتاجات هؤلاء لان ترى لهم أي نتاج يذكر سوى تلك الصور والغريب ان هؤلاء يشتكون كثيراً من عدم الاقبال الطبقة المثقفة لشراء كتبهم وهنا يكون الخلل في عدم دراسة مفاهيم اللعبة الثقافية ومن مبادئ تلك اللعبة هي ترويج الاسماء بين صفوف الراي العام وهذا يتم من خلال عرض نتاجهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهي توفر اليوم الفضاءات لهذا العمل وهذا ما لا يفعله الكثير من المثقفين ويكتفي بمطاردة الجلسات الادبية التي يحضرها عدد محدود من المثقفين فاليوم مطلوب من الكاتب او الاديب او الفنان التعريف عن نتاجة ولو بشكل جزئي ليتسنى للقارئ معرفة محتوى ما قد يضمه الكتاب اما صناعة صومعة او شرنقة تكون بمثابة سجن للافكار التي قد تبقى حبيسة الصحف الورقية للكتاب وعدما اظهارها للعامة فالثقافة لم تخلق للخاصة ولكن هي وسيلة هدفها نشر الافكار البنائه التي تساهم في اصلاح المجتمع بشكل غير مباشر واذا ما بقى الحال على ما هو عليه لان تكون الثقافة مجدية ولان تقدم الشيء لخدمة المجتمع والبشرية وهناك صورة أخرى سهاهمة في ما عليه الثقافة اليوم وهي الصورة التي يقدمها بعض المثقفين بالتودد لاصحاب الصحف لغرض النشر بعيد عن المعايير الادبية والثقافية وهناك ايضا حمى الشهادات التقديرية المنتشرة في هذه الايام وعملية الجذب لبعض الشخوص لتلك الظاهرة وهذا يساهم في اسقاط المصطلح الثقافية وبشكل الصحيح وهذا لا يعني ان ليس هناك مشاهد ثقافية حقيقية رصينة تحمل رسالة نبيلة وللخروج من كل ما عليه الثقافة اليوم يجب ان يكون هناك حركات تهدف لانعاش الثقافة بمفاهيم صحيحة من خلال دور المثقف في وضع القواعد الاساسية للحياة ويجب ان تكون الثقافة بمثابة رغيف خبز مغمس بالتجارب الحياتية والخروج بنتيجة يكون لها وقع مثالي بين البشر   

مقال

 بمناسبة ما يسمى بالمولد النبوي

تحت عنوان

عن أي اسلام تتحدثون

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


 

          في البداية اود ان الصلاة والسلام على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

وعندما نبحث في المصادر التاريخية لا نجد تاريخ صريح لولادة الرسول الكريم واما عن هذا التاريخ فهو تاريخ وفاة الرسول وعجباً لامة تحتفل بوفاة رسولها وهذا ليس بغريب ولا وجود للمسلمين على سطح الارض اليوم فالكل هم مدعي الاسلام كما يزعمون ولو كان هناك اسلام حقيقي كما يدعون ما كان هذا حالنا اليوم وقبل كتابة هذا المقال بفترة ظهر على التلفاز ان هناك شخص اطلق النار على مجموعة من الاشخاص بالنرويج وعند الاسؤال عن هذا الحادث لاحد الاصدقاء المقربين لي أخبرني ان من قام بهذا العمل شخص أعلن اسلامه منذ فترة وقال لي انه مجنون والحق يقال ان هذا ليس بمجنون ويبقى يكون سؤال من هو الشخص الحقيقي الذي يسيء الى رسولنا الكريم والجواب هنا يجب ان يأخذ شكل اخر ولايمكن اختصاره بكلمة او اسم لشخص متأثر بأفعال من يدعون الاسلام في يومنا هذا فالذي اطلق النار في النرويج هو مسلم أن رضينا او رفضنا ويمثل عند الذي يسمع بالخبر الرسولنا والاسلام فلا ريب ان يكون هناك شخص يتناول شخصية الرسول بشكل سيء ويغضب الجميع والسؤال من هو الذي يسيء وليس هذا وحسب ولكن هناك رأي عام غربي يراقب افعالنا ولو فتح احدهم التلفاز ماذا سوف يرى برايكم في ارض الاسلام . حروب يقتل المسلم المسلم وهم بعيدين كل البعد قول الرسول الكريم المسلمين كالبنيان المرصوص ولو نظرت عن قرب لمن يدعون الاسلام اليوم ترى كل ما هو ما يعيب في كنف الاسلام والمسلمين ولو كان هناك اسلام ما كان هناك مخيمات ولا مجاعات ولا قتال والغريب ان الجميع يدعي الايمان والكل عند القتل يصرخ الله وأكبر وهناك شخصيات اصبح لديها رعب من هذه الكلمات مع انها من الاسلام الحقيقي والكل يتحدث بأسم الاسلام والايمان واليوم سوف تمر علينا ذكرى وفاة الرسول وسوف تشهر الاقلام التي سوف تتغنى بالرسول والمناقب والسؤال هل انت ممن يتبعون الرسول واذا كنت على هذا فمن يقتل ومن يسرق ومن يكذب ومن ينشر الفواحش ومن يهجر البشر ويسلبهم اموالهم واعراضهم وكل ما يملكون وهل الدين يأمر بهذا وهنا سوف يقول احدهم ان هذا غير صحيح وان الاسلام بخير وأي خير هذا الذي ينبذ الناس رجل الدين وبالشكل العلني ومن اوصل الحال لهذا وسوف يجيب احدهم انه من فعل المنظمات الاجرامية او الصهيونية وهذا غير صحيح انما من اساء الى الاسلام والرسول هم دعاة الاسلام اليوم والمسلمون اليوم اما عن الماكنة الدعائية لمدعي الاسلام سنراها تحمل الطبول ونحن كذا وكذا وفعلنا وصنعنا وسوف اقول ماذا صنعتم انتم زيادة في عدد نسبة الملحدين وفسح المجال لشخوص تافها التطاول على شخص الرسول والذات الالهية على حد سوأ وقتل المسلمون دون وجه حق وكسر سيف الاسلام والمسلمون والذي لا يعلمه الجميع ان حال الاسلام ليس بالجديد ولو عدنا الى الوراء سوف نرى افعال لايعقلها العقل وتبدأ منذ اليوم الذي سوف تحتفلون به وهو تاريخ وفاة الرسول ولهذا يردد الكثير ان يجب على احدهم ان يأخذ الدين كما هو بعيد عن موازين العقل والسبب ان هؤلاء هم ذاتهم قاموا بتشويه صورة الاسلام والمسلمين ولهذا يرددون ما يرددون لانهم يعرفون ما فعلوا وكتبوا ولهذا نسأل الله ان يبعدنا عن من يدعي الاسلام وفي نهاية ما بدأت اود ان اقول ان اعظم العبادات هي ما يقرن بالعمل وانتم غير مسلمون .. وهي كلمة لله  

الاثنين، 11 أكتوبر 2021

مقال

 قراءة في مفهوم القصة القصيرة جدا

تحت عنوان

تاريخ واساسيات

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هو لون من الوان الادب وكسائر الوان الادب يعود جذوره الى العالم الغربي فالعرب لم تعرف القصة المكتوبة ولكن كان لديها ما يشبه القصة المسموعة ومن خلال روايات تتناقلها الاجيال من خلال ابيات الشعر العربي الذي تناقلتها الاجيال ومن تلك الامثال قصص لعنترة والزير سالم ومن هنا نفهم طبيعة التاريخ للادب القصصي عن العرب ولو عدنا لتاريخ القصة القصيرة جدا نرى ان الراوئي  أرنست همنغواي  سنة1925 م، كان من أوائل الذين كتبوا بهذا المضمار فكان له نص يتكون من ست كلمات فقط وكان مضمونها (للبيع… حذاء طفل لم يلبس قط) وهنا يكون النص مختزل بشكل احترافي وهنا قد فتح كاتب النص المجال للمخيلة في نطاق واسع لما قد حصل من خلال النص وهنا يكمن الابداع وبعد سنوات تتطور هذا المنهج من الكتابة الاحترافية وكان لابد من وضع اساسيات وقواعد لهذا الفن القصصي ومن تلك الاساسيات (العنوان) وانا اعتبر العنوان يأخذ نصف ما يكون في أي نص ادبي ويجب يكون ذو دلالة ولا ضرر في الرمزية الى الاشارة ما يتضمن المحتوى فهو مرأة النص والواجهة له ويكمن هو بين  دالا ومدلولا. وهنا ندخل الى تفاصيل النص ويكون فيها  (المعيار الكمي) ويقصد به عملية الاختزال الفكرية لفكرة النص بحد ذاته ويجب على الكاتب ان يكون له رؤى في ما سوف يكتب وكأن لسان الحال يقول (ما قل ودل) وهذه فكرة القصة القصيرة جدا وعندها يكون هناك ما يسمى (المعيار الفني) وهو الخاصية القصصية متمثلة في أبطال القصة القصيرة جدا وشخوصها وأحداثها وقد لا تكون الشخوص في النص هنا تقتصر على شخص او شخصان ولكن قد يكون محور النص يدور حول قضايا من حولنا قد تكون شخوص النص باب او شباك او بيت او سيارة او أي شيء اخر وفي نهاية النص يجب مراعات المعيار التداولي والخصائص الدلالية وهو وهو تصوير الموقف الدرامي من خلال رسائل متخفية  (تشبيه – استعارة – كناية – مجاز – إضمار – انزياح… ألخ من أدوات البلاغة الأدبية) ولان يكون كل هذا من العبث ولكن من خلال ما يمتلكه الكاتب من خزين ثقافي وادبي أكتسبها بمرور السنوات وهذا ليس بالامر السهل ومن يظن ان كتابة القصة القصيرة جدا سهله نوعاً ما فهو غير مصيب لان الامر يحتاج الى تقنيات كتابية لايمكن اكتسابها في وقت قصير ومن اهم عناصر القصة القصيرة جدأ  (عنصر الاستفزاز) وهو من اهم ما يجب ان يمتلكه صاحب النص لاخذ القارئ بشكل اجباري لعوالم هو يرد وصل القارئ لها واذا ما اجتمع كل هذا يكون لدى الكاتب كل العناصر التي تساهم في بناء القصة القصيرة جدا وفي نهاية ما بدأت او ان اقول ان هذا النوع من الادب ينضوي تحت عنوان (ما قل ودل)

الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

مقال

 لماذا التاريخ أكبر كذبة

تحت عنوان

أقرأ لتفهم

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

رحم الله من قال ان العرب عبارة عن ظاهرة صوتية ، وللاسف هذه حقيقة يجهلها الكثير وهنا يأتي التاريخ وما يحتوي من مغالطات فتاريخ العرب منذ البداية يحصر بين بني أمية وال البيت وكان العرب فقط هؤلاء ولو عدنا للمصادر التاريخية لان ترى سوى ذلك الصراع الطويل وكل الحقب الحاكمة التي أشرفت على كتابة التاريخ جندة الاحداث لخدمة هذا الصراع واجاد السبل لديمومة هذا الحدث ولو عدنا للمصادر التاريخية ترى تغيب مقصود للكثير من الاحداث والشخصيات للتركيز على حدث الصراع فالتاريخ الاسلامية ليس فقط (علي و معاوية ) او ( الحسين و يزيد) فماذا عن الاخرين وأقرب مثال ان كل المعارك التي ذكرها التاريخ لم يذكر فيها سوى بضع اسماء وهي تستعمل لتأجيج الصراع الذي بني عليه تاريخ العرب وما لا يعلمه الكثير ان التاريخ الاسلامي كتبته الاخلافة العباسية وان دل على شيء هذا يدل على انه تاريخ سياسي بمتياز ليس له قرائن او دلائل حقيقية فالمنتصر وهو من يكتب التاريخ وهو من يغيب هذا ويبرز ذاك ولو عدنا الى الاسلام سوف نجد ان عدد الذين تناولهم التاريخ وحصر الاسلام بهم لايتجاوز عددهم مئة اسم وسؤال هنا هل كل هذه الانجازات والفتواحات والتاريخ الذي عمره يتجاوز 1400 سنة هم هولاء فقط وحتى من ذكروا كان تاريخهم لا يتجاوز حدود المسجد او بلاط الخليفة او السلطان وهنا يكمن الخلل وهنا سوف يأتي احدهم ويقول لي ماذا تقول في كتاب البخلاء للجاحظ وسوف يكون الرد ان شخصية الجاحظ وبسبب تلك الكتابات لم يحظى بالمكانة التي يستحقها بسبب خروجه عن المئلوف وما اشبه اليوم بالامس فترى الكثير من طبول التاريخ تكتب بما يرضي اصحاب السلطة والسلطان والنظام القائم وهل من المعقول عند كتابة ذلك التاريخ لم يكن هناك شخصية الطبل في التاريخ والجواب هنا يكون ان البشرية لم تتغير منذ بدء الخليقة فترى المطبلين والمنتفعين من كتبت التاريخ المزيف وأقرب مثال سوف يأتي شخص بعد اعوام يكتب عن تاريخ العراق ما بعد عام 2013م وسوف يعود الى ما كتب المؤرخين في هذا الوقت وسوف يكتب ما يلي : العراق بلد ديمقراطي آمن يتمتع برخاء الاقتصادي والعمراني والبشري . وهذا غير صحيح ولكن المصادر التي كتبها المطبلون تقول هذا اذا اصبح التاريخ الكاذب واقع سوف تقرأه البشر وتتمنى لو انها عاشت هذه الحقبة الزمنية في العراق . وهذا ما يعيب التاريخ ويجعله في خانة الكذبة الكبيرة فالتاريخ الاسلامي منذ بدايته لم يكتب بمهنية كاملة ولكن كتب وسوف يكتب بأهواء المؤرخ وأنتماه وطائفته وأي نظام يتبع فهاكذا حال العرب والاسلام في التاريخ وهنا أستذكر مقولة كانت في الاثر (ان بين الحق والباطل أربعة اصابع) وهنا دلالة على ان ما كل ما تسمعه اوتقرأ عنه حقيقة لتكتمل الحقيقة يجب ان ترى وتسمع . وهناك مقولة أخرى تقول (ان لو انتزعت كل الاكاذيب من التاريخ ليس ما تبقى ان يكون هو الحقيقة . وفي نهاية ما بدأت احب ان اقول ان الحقيقة الوحيدة التي يجب ان تصدقها في التاريخ انك يوما ما كنت هنا .

 

مقال

منظمات المجتمع المدني

تحت عنوان

الجواسيس الجدد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية هذا المقال لا يشمل جميع تلك المنظمات انما البعض منهم . وتبدأ الحكاية من خلال مراقبتي لبعض النشاطات لبعض السفارات وجمعها للكثير من الشباب في ما يسمى ( النشاطات الشبابية ) والغريب ان السلطات الحكومية على علم بهذا والاغرب من كل هذا ان الامر كان بشكل علني من خلال مواقع السفارات ولكن يبقى السؤال هل من اعمال السفارة هو اقامة ورش بما تسمى توعوية والجابة هي بالنفي ولكن لم يقف الامر عند هذا فحسب ولكن كان هناك تنظيم برامج يشمل زيارات لتلك البلدان دون رقابة من الجهات الحكومية ، ومنهم من عاد يطبل لنفسه بانه ناشط مدني وهو ذاته لا يدرك المعنى المراد من هذه التسمية والحق يقال ان العناصر المخابراتية في معظم دول العالم تعمل على هذا الوتر فهناك الكثير من تلك المنظمات تعمل دون أوراق رسمية او جهات اممية حقيقية تعمل معها واذا ارددت ذكر سبب هذا المقال وهو غياب العناصر الشبابية عن التجمعات الثقافية وقد سألت احد الواجهات الثقافية عن هذه الظاهرة فكانت الاجابة التالية ان معظم الشباب اليوم يتجه الى ما يسمى بالمنظمات المجتمع المدني وذلك بسبب ان تلك المنظمات تملك تمويل وتدفع للشباب ثمن المشاركات وحضورها وهنا يأتي السؤال من أين تأتي تلك المنظمات بهذه الاموال ولكن القضية التي نحن بصدد الحديث عنها ليس التمويل فقط ولكن ما هو الغرض الحقيقي من عمل تلك المنظمات فالكثير منها يتبنى العمل التحريض لاثارة المشكل من خلال مقاطع فيديو لتبرز القضايا الطائفية والقومية في البلد والمشكلة تتضمن بمقولة شعبية ( ما عاد تعرف حاميها من حراميها ) وهذا هو احدث الاساليب الاستخبارتية في العالم للتدخل المباشر وغير المباشر وما يسمى بالدفاع عن حقوق الشعوب وهم ذاتهم من يشعل الفتن والحروب لقتل البشر من خلال ما تقوم به تلك المنظمات من نشاطات مشبوها وهذا على مرأى ومسمع الجميع والغريب ان أختيار تلك الشخصيات التي تعمل في هذا المجال يتم تميزها من خلال ما تقدمه من جمع اكبر شريحة من الشباب وكأن الامر اشبه بالتجنيد المريب ودون ذكر اسماء هناك شخصيات منهم تغير جلدها كالافعى فترهم اليوم مع هؤلاء وفي الغد ترى انه مع اخرين بحجة انه كان معهم لخدمة أعداهم والوصف دقيق هنا هم افاعي المجتمع الحديث فهناك مثل شعبي يقول (الزن على الاذان هو اقوى من السحر) وهذا ما تفعله تلك المنظمات وهذه المنظمات ذاتها فتحت باب من ابواب الفساد من خلال تلك الشعارات الزائفة والذين يقدمون انفسهم المدافعين عن قضايا نبيلة وهم في حقيقة الامر ادوات للتدخل في الشأن الداخلي للدول والاغرب من كل ما ذكرت ان هناك جهات حكومية توفر لهم الغطاء الرسمي بحجة التعاون الدولي وهم فرحون بما يقدمون لخدمة الجاسوسية والجواسيس الجدد وهم ينظرون لهؤلاء المتعاونين على انهم مجرد جسور لتمرير ما يرمون له وان الامر لان يخرج من اسلوب مخابراتي وضيع وقذر في تخريب البلدان وقتل الشعوب بحجة (الانسانية)  


الأحد، 3 أكتوبر 2021

مقال

 الانتخابات ... وأكذوبة التغير

تحت عنوان

أقبض من دابش

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية ما سوف يرد في هذه السطور هو رأي شخصي لالتزام لاحد فيما سوف يكتب ثمانية عشر عام فساد قتل تدمير مدن وسرقة اموال وعمليات منظمة لاسقاط البلد واليوم هناك جهات حكومية وأخرى أنتفاعية تطبل لهذا وذاك وتوعد الجماهير بالتغير ولا أعرف عن أي تغير يتحدثون وكل الحكاية تختصر ب ( تريد جزره تأخذ ارنب تريد أرنب تاخذ أرنب) وهنا يتفق الجميع ان كل تلك الطبقات السياسية والنظام القائم مبني على قوائد للفساد وأذا ما ارد المواطن التغير هل سوف يكون هناك مرشحين هم من القمر المشكلة هنا ليس في أختيار سين او صاد ولكن المشكلة ان كل من يتصارعون اليوم هم ذو طموح شاذ للحصول على السلطة او المال ولهذا قواعد لا يمكن لاحد الخروج عنها اما عن المواطن فلا شأن لاحد فيما يعاني ولكن اليوم ونحن تفصلنا أيام معدودة مما يسمى العرس الانتخابي وهو بالاصل مجلس عزاء يجدد كل اربع سنوات تكون فيها كلمات التعازي بالمتوفي وهو العراق  وهذه حقيقة لايمكن لاحد يتجاهلها وقد تختلف الاسماء ولكن يبقى ذلك النهج السياسي الذي رسم منذ بداية النظام الجديد والغريب ان جميع الاحزاب والشخصيات التي ساهمت بشكل مباشر تعود بالوعود الكاذبة سوف نفعل كذا وكذا وسوف ندافع عن الفقراء والمساكين وكلها كلما لا تغني عن جوع او عطش ومن سوف يفوز هو بحقيقة الامر فاز بلقب حرامي وهو لا يخجل من هذا فالامر اصبح بشكل اعتيادي واليعلم المواطن ان تلك الانتخابات هي شهادة امام الله ان فلان هو يصلح ان يتولى الامر وهي بمثابة تزكية عند الله وهذا امر عظيم لا يدركه الكثير ومن يخبرك انه سوف يقوم بالتغير فهذا محض كذب وفتراء فالقواعد الاساسية هي مرسومة ولا يمكن الخروج عنها ومن يقول ان هناك دولة هو ايضا يكذب فحدود تلك الدولة تنتهي عند جدران مركز الشرطة وهذه حقيقة للاسف فالدولة وتعريفها الحقيقي ان تقنع المواطن انه من له حقوق وواجبات يجب الالتزام بها ولكن وفي العراق منذ بداية النظام الجمهوري لم نرى سوى واجبات يجب الالتزام بها كما كان الامر في ثمانينات القرن الماضي وسياسة المتخلف عن المعركة يوصف بالخيانة والعمالة اما عن اليوم والممارسات الحكومية وقضية الزام المواطن وقضية التهديد والوعيد لمن لا يشترك في الانتخابات فهي مرفوضة واذا كان (اول الرقص حنجله) كما يقال في الامثال الشعبية فماذا سوف يكون بعد انتهاء الانتخابات وانا من سوف يخبركم بما سوف يكون سوف يبقى الحال على ما هو عليه فالسارق والقاتل والفاسد هم من تملى اسمائهم الشوارع وان تغيرت الوجوه والذي يستفزني في الموضوع ان هناك أناس معجبة بدور الطبل لهؤلاء وليعلم العامة ان الانتخابات لا تخرج من قاعدة ( تريد جزره تأخذ ارنب تريد أرنب تاخذ أرنب ) وهنا لا نقول غير .. لك الله يا عراق

السبت، 2 أكتوبر 2021

مقال في تاريخ الفن الدرامي القصيرة

 تاريخ الفن الدرامي القصيرة

تحت عنوان

صناعة عراقية  

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



يظن الكثير ان هذا الفن كان من ابتكار الفنانين السوريون وهذا غير صحيح ولو عدنا بصفحات التاريخ سوف نجد اعمال من هذا النوع فيعود تاريخ لهذا النوع الدرامي لسنة 1983 وكان ضمن برنامج شهير ذلك الوقت وهو (استراحة الظهيرة) وهو عمل درامي كوميدي رصين بمتياز والكثير يظن ان هذا النوع من الفن هو من ابتكارات الفنانون السوريون مثل اعمل (بقعة ضوء) او (ببساطة) او ما قبلهم ما كان يفعله الفنان ياسر العظمة . وما لا يعرفه الكثير كانت هناك تجربة موصلية بعنوان اللقطة وهي ايضا كانت تعتبر من نوعية الدراما القصيرة وهي تجربة لها ايضا ابطالها أمثال الفنان نجم الدين عبدالله والفنان حسن فاشل وكانت في التسعينات القرن الماضي وقد يسأل احدكم لما لم يحقق هؤلاء الانتشار المراد من تقديم هذا النوع من الاعمل وهنا يكمن الخلل واذا ما عدنا بالذاكرة سوف نرى اننا نملك ذلك الوقت قدرات ابداعية ليس على مستوى الشخوص الفنية من ممثلين ولكن كانت هناك قدرات ابداعية في مستوى النص وطرحه الكثير من القضايا الاجتماعية الساخرة وقد كان ابرز الشخصيات التي قدمت الكثير في برنامج استراحة الظهيرة هما الفنان محمد حسين عبد الرحيم والفنانة امل طه رحمها الله ولكن كان هناك تقصير من نواحي اخرى منها عملية التسويق وجودة التصوير واذا ما اردنا الحديث عن هذا فهناك اعمال عراقية رصينة بجودة لا تقل عن الاعمال المصرية او غيرها فهناك مسلسلات وافلام ذات قيمة عالية ولكن عملية التسويق مازالت مشكلة عند الاعمال الدرامية العراقية ليومنا هذا فالاعمال المصرية منذ البداية كان لها تقنيات تسويقية ذات جودة عالية فعندما تعرض الاعمال الفنية المصرية في بغداد او الرياض او المغرب يجب ان يكون خلفها اناس تحمل فكر ووعي تسويقي لهذه النتاجات فمن غير المعقول ان تكون هناك اعمال وليس هناك عملية تسويق وقد كان للتجربة السورية مع الفن المصري نصيب ايضا من خلال تلك العملية التسويقية في القرن الماضي والمثال على هذا اشتراك دريد لحام في شخصية غوار في السينما المصرية . وهناك مشكلة أخرى لا تقل عن ما ذكرت وهي مشكلة عدم التطور التقني من خلال العمل الفني فنرى اليوم الكثير من القنوات الفضائية عند متابعتها تعود بك الى منهجية الثمانينيات القرن الماضي ايام القنوات الارضية وهذه حقيقة للاسف وهنا يكون السبب في عدم انتشار تلك الاعمال هي الرجعية في ادارة تلك الاعمال وقد يكون هناك اسباب اخرى نجهلها ولكن ما ذكرت هي الاسباب الرئيسة في عدم التروج لتلك الاعمل وقد كانت استراحة الظهيرة المثال الشاهد على ان الدراما القصيرة هي ابتكار عراقي بمتيز وما يعرض اليوم وما سوف يعرض غدا هو اقتباسات لتلك الاعمال على الرغم من اختلاف في الموضوع او الصياغة الدرامية وفي نهاية ما بدأت اود ان استشهد بمثل شعبي (انطي الخبز للخباز) .

 

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...