بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 16 أكتوبر 2021

مقال

 بمناسبة ما يسمى بالمولد النبوي

تحت عنوان

عن أي اسلام تتحدثون

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


 

          في البداية اود ان الصلاة والسلام على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

وعندما نبحث في المصادر التاريخية لا نجد تاريخ صريح لولادة الرسول الكريم واما عن هذا التاريخ فهو تاريخ وفاة الرسول وعجباً لامة تحتفل بوفاة رسولها وهذا ليس بغريب ولا وجود للمسلمين على سطح الارض اليوم فالكل هم مدعي الاسلام كما يزعمون ولو كان هناك اسلام حقيقي كما يدعون ما كان هذا حالنا اليوم وقبل كتابة هذا المقال بفترة ظهر على التلفاز ان هناك شخص اطلق النار على مجموعة من الاشخاص بالنرويج وعند الاسؤال عن هذا الحادث لاحد الاصدقاء المقربين لي أخبرني ان من قام بهذا العمل شخص أعلن اسلامه منذ فترة وقال لي انه مجنون والحق يقال ان هذا ليس بمجنون ويبقى يكون سؤال من هو الشخص الحقيقي الذي يسيء الى رسولنا الكريم والجواب هنا يجب ان يأخذ شكل اخر ولايمكن اختصاره بكلمة او اسم لشخص متأثر بأفعال من يدعون الاسلام في يومنا هذا فالذي اطلق النار في النرويج هو مسلم أن رضينا او رفضنا ويمثل عند الذي يسمع بالخبر الرسولنا والاسلام فلا ريب ان يكون هناك شخص يتناول شخصية الرسول بشكل سيء ويغضب الجميع والسؤال من هو الذي يسيء وليس هذا وحسب ولكن هناك رأي عام غربي يراقب افعالنا ولو فتح احدهم التلفاز ماذا سوف يرى برايكم في ارض الاسلام . حروب يقتل المسلم المسلم وهم بعيدين كل البعد قول الرسول الكريم المسلمين كالبنيان المرصوص ولو نظرت عن قرب لمن يدعون الاسلام اليوم ترى كل ما هو ما يعيب في كنف الاسلام والمسلمين ولو كان هناك اسلام ما كان هناك مخيمات ولا مجاعات ولا قتال والغريب ان الجميع يدعي الايمان والكل عند القتل يصرخ الله وأكبر وهناك شخصيات اصبح لديها رعب من هذه الكلمات مع انها من الاسلام الحقيقي والكل يتحدث بأسم الاسلام والايمان واليوم سوف تمر علينا ذكرى وفاة الرسول وسوف تشهر الاقلام التي سوف تتغنى بالرسول والمناقب والسؤال هل انت ممن يتبعون الرسول واذا كنت على هذا فمن يقتل ومن يسرق ومن يكذب ومن ينشر الفواحش ومن يهجر البشر ويسلبهم اموالهم واعراضهم وكل ما يملكون وهل الدين يأمر بهذا وهنا سوف يقول احدهم ان هذا غير صحيح وان الاسلام بخير وأي خير هذا الذي ينبذ الناس رجل الدين وبالشكل العلني ومن اوصل الحال لهذا وسوف يجيب احدهم انه من فعل المنظمات الاجرامية او الصهيونية وهذا غير صحيح انما من اساء الى الاسلام والرسول هم دعاة الاسلام اليوم والمسلمون اليوم اما عن الماكنة الدعائية لمدعي الاسلام سنراها تحمل الطبول ونحن كذا وكذا وفعلنا وصنعنا وسوف اقول ماذا صنعتم انتم زيادة في عدد نسبة الملحدين وفسح المجال لشخوص تافها التطاول على شخص الرسول والذات الالهية على حد سوأ وقتل المسلمون دون وجه حق وكسر سيف الاسلام والمسلمون والذي لا يعلمه الجميع ان حال الاسلام ليس بالجديد ولو عدنا الى الوراء سوف نرى افعال لايعقلها العقل وتبدأ منذ اليوم الذي سوف تحتفلون به وهو تاريخ وفاة الرسول ولهذا يردد الكثير ان يجب على احدهم ان يأخذ الدين كما هو بعيد عن موازين العقل والسبب ان هؤلاء هم ذاتهم قاموا بتشويه صورة الاسلام والمسلمين ولهذا يرددون ما يرددون لانهم يعرفون ما فعلوا وكتبوا ولهذا نسأل الله ان يبعدنا عن من يدعي الاسلام وفي نهاية ما بدأت اود ان اقول ان اعظم العبادات هي ما يقرن بالعمل وانتم غير مسلمون .. وهي كلمة لله  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...