الانتخابات ... وأكذوبة التغير
تحت عنوان
أقبض من دابش
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح
الدين
في البداية ما سوف يرد في هذه السطور هو رأي شخصي لالتزام لاحد
فيما سوف يكتب ثمانية عشر عام فساد قتل تدمير مدن وسرقة اموال وعمليات منظمة
لاسقاط البلد واليوم هناك جهات حكومية وأخرى أنتفاعية تطبل لهذا وذاك وتوعد
الجماهير بالتغير ولا أعرف عن أي تغير يتحدثون وكل الحكاية تختصر ب ( تريد جزره
تأخذ ارنب تريد أرنب تاخذ أرنب) وهنا يتفق الجميع ان كل تلك الطبقات السياسية
والنظام القائم مبني على قوائد للفساد وأذا ما ارد المواطن التغير هل سوف يكون
هناك مرشحين هم من القمر المشكلة هنا ليس في أختيار سين او صاد ولكن المشكلة ان كل
من يتصارعون اليوم هم ذو طموح شاذ للحصول على السلطة او المال ولهذا قواعد لا يمكن
لاحد الخروج عنها اما عن المواطن فلا شأن لاحد فيما يعاني ولكن اليوم ونحن تفصلنا
أيام معدودة مما يسمى العرس الانتخابي وهو بالاصل مجلس عزاء يجدد كل اربع سنوات
تكون فيها كلمات التعازي بالمتوفي وهو العراق
وهذه حقيقة لايمكن لاحد يتجاهلها وقد تختلف الاسماء ولكن يبقى ذلك النهج
السياسي الذي رسم منذ بداية النظام الجديد والغريب ان جميع الاحزاب والشخصيات التي
ساهمت بشكل مباشر تعود بالوعود الكاذبة سوف نفعل كذا وكذا وسوف ندافع عن الفقراء
والمساكين وكلها كلما لا تغني عن جوع او عطش ومن سوف يفوز هو بحقيقة الامر فاز
بلقب حرامي وهو لا يخجل من هذا فالامر اصبح بشكل اعتيادي واليعلم المواطن ان تلك
الانتخابات هي شهادة امام الله ان فلان هو يصلح ان يتولى الامر وهي بمثابة تزكية
عند الله وهذا امر عظيم لا يدركه الكثير ومن يخبرك انه سوف يقوم بالتغير فهذا محض
كذب وفتراء فالقواعد الاساسية هي مرسومة ولا يمكن الخروج عنها ومن يقول ان هناك
دولة هو ايضا يكذب فحدود تلك الدولة تنتهي عند جدران مركز الشرطة وهذه حقيقة للاسف
فالدولة وتعريفها الحقيقي ان تقنع المواطن انه من له حقوق وواجبات يجب الالتزام
بها ولكن وفي العراق منذ بداية النظام الجمهوري لم نرى سوى واجبات يجب الالتزام
بها كما كان الامر في ثمانينات القرن الماضي وسياسة المتخلف عن المعركة يوصف
بالخيانة والعمالة اما عن اليوم والممارسات الحكومية وقضية الزام المواطن وقضية
التهديد والوعيد لمن لا يشترك في الانتخابات فهي مرفوضة واذا كان (اول الرقص حنجله)
كما يقال في الامثال الشعبية فماذا سوف يكون بعد انتهاء الانتخابات وانا من سوف
يخبركم بما سوف يكون سوف يبقى الحال على ما هو عليه فالسارق والقاتل والفاسد هم من
تملى اسمائهم الشوارع وان تغيرت الوجوه والذي يستفزني في الموضوع ان هناك أناس
معجبة بدور الطبل لهؤلاء وليعلم العامة ان الانتخابات لا تخرج من قاعدة ( تريد جزره تأخذ
ارنب تريد أرنب تاخذ أرنب ) وهنا لا نقول غير .. لك الله يا عراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق