بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

أيقونات موصلية ... سير وابداعات

 

أيقونات موصلية ... سير وابداعات

تحت عنوان

اعلام مدينة في كتاب

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



مدينة الموصل تاريخ يمتد الى الاف السنوات وهي تحمل عبق التاريخ بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهي المدينة التي ترسم على جدرانها وجه الحضارة من خلال رجالها الذين قدموا لها تلك الاقلام والاعمال الجليلة التي كانت هي الصورة المشرفة وكان لابد من توثيق هذا العمل من خلال كتاب يروي السيرة الذاتية لهؤلاء الرجال فكان كتاب أيقونات موصلية  سير وابداعات يضم النخب الثقافية المتميزة في العطاء لسنوات طوال والكتاب من تأليف الاستاذ (موفق يونس حسين احمد الطائي) الكتب والصحفي الذي قدم للادب والفن والصحافة الكثير وهو ابن هذه المدينة التي يعرف كل صغيرة وكبيرة في هذه المدينة وقد كتب العشرات من المقالات في فن المسرح وايضا اخرج العديد من المسرحيات وقد بلغ العدد اربعين عمل مسرحي ومن خلال تلك السنوات من العمل في الرواق الفني والاخراجي اكتسب مهارات عديدة أرست في شخصيتة القواعد لكتابة مشروع بهذا الحجم وقد ضم العمل بهذا المشروع أسماء لايمكن ان يكون عليها خلاف من الناحية الفنية وهم اصحاب عطاء زاخر في جميع الميادبن التي تخص الشأن الثقافية للمدينة وهذه الاسماء توزعت ما بين شاعر وكاتب واعلامي ومؤرخ وفنان والجميل في هذا العمل ان عملية الانتقاء كانت بشكل مدروس وأنسيابي وهذا ما عزز قيمة المشروع من الناحية الانسانية وأرتباطها الوثيق بالثقافة وما تقدم للخدمة الانسانية من خلال ذلك العطاء لهؤلاء الرموز الذين قدموا القلم وما يحمله من تجارب حياتية على مدار سنوات طويلة وهنا يجب التعريف بهذا العمل العملاق من خلال استعراض سريع لاهم تلك الاسماء وارتباطها بالثقافة فكان هناك رموز الموسيقة وابرزهم (ملا عثمان الموصلي) وهو الشخصية الموسيقية الرائدة في هذا المجال ومنها لعالم التصوير فكان (مراد الداغستاني) وذلك التاريخ الذي مليء بكل الصور التي كانت ولازالت شاهدة على حقبة التاريخ لهذه المدينة واذا ما حضر الشعر كان الشيخ (محمد الياس العدواني) وهو يرسم بالكلمات وجه المدينة واذا ذكر التاريخ كان (بهنام أبو الصوف) هو يسرد الرواية التاريخية بكل ما تحمل من أخبار الاولين واذا ما ذكر الفن كان (كنعان وصفي) وهو سفير الفن في ارض الكنانة وقد حفر اسمه في ذاكرة السينما المصرية واذا ما أرد التحدث عن الفن التشكلي نجد راكان دبدوب وتلك الانامل التي رسمت أجمل اللواحات الفنية وهنا يأتي شيخ الموصل بما يحمل من روايات عن التاريخ وهو (د. ابراهيم العلاف) وهو الان يعد مرجع تاريخية لهذه المدينة واذا ما كان يتحدث عن الخط العربي فكان (يوسف ذنون) حاضر يجسد تاريخ هذا النوع من الادب واذا كان الاعلام كانت (فرقد ملكو) تلك الاعلامية الرائدة لسنوات طويلة تمثل واجهة الموصل المشرقة وأسماء كثيرة كانت بين صفحات هذا الكتاب ومن ضمنها صاحب المقال وهذا لا يعني ان هذه الاسماء الوحيدة هي الرموز فقط ولكن هذا الاصدار بجزئه الاول يعني ان هناك أجزاء سوف تظهر للنور وهنا يجب الاشادة بذلك الجهد الرائع لتوثيق جهد هؤلاء الشخصيات التي تعتبر هي اركان هذه المدينة وهنا نسال الله ان يحفظ الموصل واهلها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...