منظمات المجتمع المدني
تحت عنوان
الجواسيس الجدد
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح
الدين
في
البداية هذا المقال لا يشمل جميع تلك المنظمات انما البعض منهم . وتبدأ الحكاية من
خلال مراقبتي لبعض النشاطات لبعض السفارات وجمعها للكثير من الشباب في ما يسمى (
النشاطات الشبابية ) والغريب ان السلطات الحكومية على علم بهذا والاغرب من كل هذا
ان الامر كان بشكل علني من خلال مواقع السفارات ولكن يبقى السؤال هل من اعمال
السفارة هو اقامة ورش بما تسمى توعوية والجابة هي بالنفي ولكن لم يقف الامر عند
هذا فحسب ولكن كان هناك تنظيم برامج يشمل زيارات لتلك البلدان دون رقابة من الجهات
الحكومية ، ومنهم من عاد يطبل لنفسه بانه ناشط مدني وهو ذاته لا يدرك المعنى
المراد من هذه التسمية والحق يقال ان العناصر المخابراتية في معظم دول العالم تعمل
على هذا الوتر فهناك الكثير من تلك المنظمات تعمل دون أوراق رسمية او جهات اممية
حقيقية تعمل معها واذا ارددت ذكر سبب هذا المقال وهو غياب العناصر الشبابية عن
التجمعات الثقافية وقد سألت احد الواجهات الثقافية عن هذه الظاهرة فكانت الاجابة
التالية ان معظم الشباب اليوم يتجه الى ما يسمى بالمنظمات المجتمع المدني وذلك بسبب
ان تلك المنظمات تملك تمويل وتدفع للشباب ثمن المشاركات وحضورها وهنا يأتي السؤال
من أين تأتي تلك المنظمات بهذه الاموال ولكن القضية التي نحن بصدد الحديث عنها ليس
التمويل فقط ولكن ما هو الغرض الحقيقي من عمل تلك المنظمات فالكثير منها يتبنى
العمل التحريض لاثارة المشكل من خلال مقاطع فيديو لتبرز القضايا الطائفية والقومية
في البلد والمشكلة تتضمن بمقولة شعبية ( ما عاد تعرف حاميها من حراميها ) وهذا هو
احدث الاساليب الاستخبارتية في العالم للتدخل المباشر وغير المباشر وما يسمى
بالدفاع عن حقوق الشعوب وهم ذاتهم من يشعل الفتن والحروب لقتل البشر من خلال ما
تقوم به تلك المنظمات من نشاطات مشبوها وهذا على مرأى ومسمع الجميع والغريب ان
أختيار تلك الشخصيات التي تعمل في هذا المجال يتم تميزها من خلال ما تقدمه من جمع
اكبر شريحة من الشباب وكأن الامر اشبه بالتجنيد المريب ودون ذكر اسماء هناك شخصيات
منهم تغير جلدها كالافعى فترهم اليوم مع هؤلاء وفي الغد ترى انه مع اخرين بحجة انه
كان معهم لخدمة أعداهم والوصف دقيق هنا هم افاعي المجتمع الحديث فهناك مثل شعبي
يقول (الزن على الاذان هو اقوى من السحر) وهذا ما تفعله تلك المنظمات وهذه
المنظمات ذاتها فتحت باب من ابواب الفساد من خلال تلك الشعارات الزائفة والذين
يقدمون انفسهم المدافعين عن قضايا نبيلة وهم في حقيقة الامر ادوات للتدخل في الشأن
الداخلي للدول والاغرب من كل ما ذكرت ان هناك جهات حكومية توفر لهم الغطاء الرسمي
بحجة التعاون الدولي وهم فرحون بما يقدمون لخدمة الجاسوسية والجواسيس الجدد وهم
ينظرون لهؤلاء المتعاونين على انهم مجرد جسور لتمرير ما يرمون له وان الامر لان
يخرج من اسلوب مخابراتي وضيع وقذر في تخريب البلدان وقتل الشعوب بحجة (الانسانية)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق