قصة قصيرة جدا
للحب وجوه أخرى
بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين
كان ينتظرها كل مساء يراقب شاشة الهاتف مرة
وينظر إلى التوقيت وبينما هو يفعل هذا أخذته موجه من الأفكار لما سوف يكون فعاد
يتذكر أول نظرة أول ابتسامة أول كلمة أول لقاء ليرسم على وجوه الابتسامة من تلك
الذكريات الجميلة وبدأ في جمع الكلمات التي سوف يقولها لها وما سوف يكون عليه هو
إذا ما رن الهاتف وبقيت كل تلك الأفكار رهينة لما سوف يكون ليحل الصمت فلم يرن
الهاتف ولم يستطع أن يعبر لها عما بدخله من أحاسيس بداخله... ولم تنتهي الحكاية
بعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق