بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 مارس 2023

قصة قصيرة جدا

 

قصة قصيرة جدا

(أحساس لم يكتمل)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  

كنت اعلم أنها قادمة ، ومنذ الأمس قد أعددت الكثير من الكلمات وباقة زهر كيف لا وانا انتظرها منذ أيام مضت وكان هناك صراع في داخلي بين القلب والعقل وكل الأيام التي كانت قبل هذا الموعد كانت أشبه بساعات من التعذيب بين عاشق حد الثمالة بها وبين رجل مخدوع مهزوم ولا يريد الاعتراف بهذا فكنت أتقصى أخبارها كمن يتقصى عن ما إضاعة ذاته في لحضه غضب ومازال يبحث عنها فسالت عنها الأرض والسماء وما بينهما وكانت كل الذين سالتهم على كلمة واحده وهي (أنها لا تليق بك) فكنت اجلس في محل عملي انتظرها كل يوم وانا اعلم أنها لان تأتي ومع هذا كنت انتظر دون جدوى ولكن اليوم كان يوم أخر ليس ككل يوم فكنت اعلم انها قادمة وبدأ يومي بشكل مختلف وكان جميل بكل ما يحمل من تفاصيل وعند الموعد وقفت أمامي مترددة ولا اعلم لماذا ولكن دخلت بعد لحظات ولكن وقتها أصابني شيء من الصمت المطبق ولم استطيع أن أتكلم معها بما أريد وبعد دقائق رحلت دون أن اخبرها إنني ..... لا اعرف ماذا أقول ولكن وبقيت جميع الكلمات التي كانت في داخلي سجينة ولم يعد لها تصريح بالخروج ولهذا بقي الحدث بلا نهاية .... 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...