قصة قصيرة جدا ( هوس
الانتظار)
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
أمراه تجلس في محطة الأقطار
تنتظر حبيبها القادم من بعيد ، وبجوارها باقة من الزهور .
وقد وصلت في وقت مبكر
من موعد وصول القطار ، وهي تحدق في الأفق والأمل القادم من بعيد ، وهنا تدق ساعة
القطار وهي تعلن أن الوقت هو الثالث عشر في وسط ذهول الجميع ، وهي تحدق في شاشة
الهاتف لكنها قد أصيب بصمم لأن الوقت خرج عن المعاير الوقت المتعارف عليه .
ولكنها قررت الانتظار
رغم انه أدركت ان لا أحد قادم ومع هذا كان هناك في صدرها ما يعرف ب (هوس الانتظار)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق