بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 24 يوليو 2023

قصة قصيرة جدا

 

قصة قصيرة جدا ( هوس الانتظار)



بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين

أمراه تجلس في محطة الأقطار تنتظر حبيبها القادم من بعيد ، وبجوارها باقة من الزهور .

وقد وصلت في وقت مبكر من موعد وصول القطار ، وهي تحدق في الأفق والأمل القادم من بعيد ، وهنا تدق ساعة القطار وهي تعلن أن الوقت هو الثالث عشر في وسط ذهول الجميع ، وهي تحدق في شاشة الهاتف لكنها قد أصيب بصمم لأن الوقت خرج عن المعاير الوقت المتعارف عليه .

ولكنها قررت الانتظار رغم انه أدركت ان لا أحد قادم ومع هذا كان هناك في صدرها ما يعرف ب (هوس الانتظار)  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...