بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 26 ديسمبر 2022

مقال

 

العالم مليء بالمجانين

تحت عنوان

مرض الجنون المعاصر  

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



قد يستغرب أحدكم من العنوان ولكن وللأسف هذه هي الحقيقة واذا ما اردنا استعراض بعض الصور لهؤلاء المجانين فسوف يكون ذهاب الرجال مع زوجاتهم للمحكمة لغرض الطلاق وبينهم أطفال هم مجانين والذي يكذبون من اجل جمع المال هم مجانين والذين يحقدون ويعادون البشر هم مجانين ومن يحمل السلاح ليقتل هذا وذاك هم مجانين والذين يتحولون الى كلاب تلهث خلف المال هم مجانين ومن يبحث عن السلطة من خلال التملق لشخوص هم مجانين ومن يرقص ليضحك الناس على ما يفعل هو أيضا من المجانين والتي تذهب الى طبيب التجميل لتغير من خلقها هي من المجانين ومن يكون كل أحلامهم في الحياة منزل كبير وسيارة فاخرة هم مجانين ومن يكتب لأجل ان يقال عنه فقط كاتب او شاعر او قاص او روائي هو أيضا من المجانين المعلم والأستاذ الذي لا يقوم بأداء عمله بشكل جيد ويكون عبد للراتب نهاية الشهر هم أيضا من المجانين والطبيب الذي يتحول الى جزار هو أيضا من المجانين ومن يتصارع على تولي سلطة بلد هو أشبه بحضيرة حيوانات هم مجانين والأخير والحق يقال إنني لا اعتب عليه فمن يتصارع لتزعم الحيوانات يجب الى ينتمي لهذه الفصيلة والغريب ان يأتي احدهم يطلب منك ان تكون عاقل في عالم تملئه المجانين وكل ما ذكرنا هم نص المجانين في عالمنا اليوم والسؤال ماذا تبقى من العقلاء والجواب هنا صادم ((لا احد)) واذا ما اردنا التحدث عن أسباب الجنون الجماعي سوف يكون هناك مجلدات وهي لا تكفي لدراسة سبب واحد بشكل تفصيلي والموضوع اكبر ان يلم به مقال من صفحتان او اقل ولكن سوف نذكر بعض الأسباب التي تجمع كل هؤلاء المجانين بشكل مبسط ومن اهم تلك الأسباب هو المعطيات الاقتصادية فتحول العالم (للعنصر المادي) هو السبب الرئيسي في قتل الجانب الإنساني وانتشار الأنانية بشكل واسع فقد امتد هذا الصراع حتى انه تسلل الى جدران المنزل الواحد فكيف سوف يكون الحال عند العامة في تفاصيل المجتمع واذا ما اردنا التحدث عن سبب أخر وهو من وجهة نظري السبب الذي يجب دراسته بشكل وافي وهو النقص في ما يعرف ب (التوعية الحياتية) وهذا ما ساهم في انتشار الجنون كفايروس قد اكتساح البشرية جمعاء فالوعي هو يعتبر الصمام الأمان ضد الأمراض الاجتماعية وفي السنوات الماضية تم تغيب هذا الوعي لأهداف معلومة منها صهر القيم والتقاليد ووضعها في ممارسات قديمة يجب دثرها وزرع مفاهيم جديدة تستند على مفهوم ان المال وحده الحاكم الفعلي للبشرية جمعاء وأنهاء عصر يسوده المبادئ السامية التي تعمل من اجل رسم صورة جميلة للإنسان وهنا يجب ان يكون هناك رؤيا خالصة لدى الجموع البشرية بانها تعاني من أعراض مرض العصر وهو مرض الضعف في الطابع الإنسانية والاعتراف بالمشكلة نصف الحل كما يقال ولكن وهنا اريد ان انهي ما بدأت بمقولة ( ان أي تغير في هذا العالم بنوعية السلبي والإيجابي يكون الأنسان في هذا هو الوسيلة والهدف)

الأحد، 25 ديسمبر 2022

مقال

 

ثالوث الشيطان الجديد

تحت عنوان

ما لم تقرأه من قبل

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



الصراع بين (المال ، السلطة ، الجنس) فقد أرتبط كل شيء في هذا العالم بهذه المصطلحات وقد رتبة حسب تأثيرها في العالم ولهذه القضية حكاية وبدايتها تبدأ من فكرة تكوين العائلة وقد كان في الموروث الشعبي دليل في ما سوف يذكر وفي ليلة العرس يبدأ الصراع من اجل السيطرة وفرض السلطة من خلال توصية بعض الأمهات لهن ان تضع قدمها فوق قدم الرجل كنوع من الإعلان السيطرة وبعدها يكون هناك صراع لتولي زمام الأمور وقد تكتفي بعض النساء بأخذ دور الحكومات الخفية التي ترسم الأحداث وهنا ينتقل الصراع السلطوي الى قضية ام الزوج والزوجة فالأولى تعتبر الثانية مغتصبة لم تملك وهذه هي حقيقة اصل الصراع وهو السلطة والمشكلة في هذا ليس له حدود مما ينتقل الى الأبناء ومسالة التفضيل بينهم على قواعد بدائية للأبوين مما ينشئ صراح اخر من جملة الصراعات في محور مثلث الشيطان ولهذا جوانب سلبية في ما وصال الحال عليه العائلة اليوم من انقسامات وانعزالات ساهم في هدم البنية التحتية لهذا البناء الاجتماعي وهنا سوف نتحدث عن نهاية هذه الأحداث في صراع من اجل الإرث فتولد الخصومات والعداوات بينهم وهذا ما يرده شيطان الأنس والجان وهذا كان هذا صورة الصراع السلطوي والمالي على مستوى العائلة فكيف تكون هذه الأفراد الى ما خرجت الى المجتمع المتمثلة في الدولة ليبدأ في الفرد فكرة تأسيس كاين لهذا الفرد واذا كان ما ذكرت هي قاعدة الانطلاق لهذا الشخص كيف سيكون الصراع في خارج جدران المنزل وهو من يحمل فكرة ان السلطة هي وحدها من سوف تاتي بالمال وان المال سوف يكون عون لإبقاء السلطة وهنا يأتي دور الجنس وأيدولوجية الباحثة عن المال فقد أثبتت الدراسات ان هناك نسبة كبيرة ممن يمارسن الجنس هو من اجل المال والمال رهين السلطة وهنا يكتمل اركان مثلث الشيطان الجديد الذي يحكم العالم وما لا يعرفه الكثير ان الفرد عندما يمتلك السلطة والمال سوف يكون هناك جانب ترفيهي لتخفيف الأعباء الناجمة من الصراع المرثوني وبهذا يكون للجنس كلمة في مبدئيات هذا الصراع الذي من اهم الأهداف له هو هدم المجتمع من خلال خلق صراعات تستنزف الفرد والمجتمع من اجل تنفيذ أجندة كل أهدافها إيقاعنا في شباك الشيطان وهنا يجب ان يكون هناك وعي فالفرق بين الانسان والحيوان هو العقل وبما ان جميع البشر تمتلك العقول سوف يكون هناك الفرق بين العقول هو الوعي والمقصود به الأدراك وبهذا يكون الأنسان قادر على التميز بين الطيب والخبيث وهنا سوف انهي ما بدأت ان كل ما ورد هو جزء من فلسفة البارون الحياة التي نحن فيها اليوم ولهذا أقول (عقولكم جواهركم أغنياء الأرض انتم بها ان فتقدموها افتقرتم)  

 

السبت، 24 ديسمبر 2022

مقال

 

ظاهرة أسقاط عمائم رجال الدين

تحت عنوان

أساليب مرفوضة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


لست شيعي ولا انتمي لمذهب معين أنما انتمائي لله وحده عز وجل . انتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الشباب الإيراني وهم يقمون بأسقاط العمائم من على رؤوس رجال الدين وهذه ضمن حملات منظمة لما يعرف بفصل الدين عن المجتمع وهذا أسلوب انتهجه الغرب بعد الصراع الطويل لما يسمى ( الصراع بين السلطة والكنيسة) وقد رأى الغرب بهذه التجربة التعميم على بقيت الأديان ومنها الإسلام واذا كان الشباب يبحث عن ما يسمى بالرفض الحضاري يجب ان يكون بالمستوى الأخلاقي لمبدأ الخلاف والابتعاد عن التقليعات الغربية وسبل أسقاط الأنظمة الغير مرغوب بها من خلال بعض الممارسات الساذجة الى حد كبير من الاسىء لرجال الدين فالقضية تعتبر بعيدة كل البعد عن ما يعلن هؤلاء الشباب وهي ليست حرب أنظمة ولكن معركة أديان وهنا يجب التنويه ان لا وجود لمصطلح (حوار الأديان) فالكلمة عبارة عن أكذوبة يتم بها التغطية على مستوى العداء بين الأديان والقضية هنا ليست قضية أسقاط النظام الإيرانية ولكن القضية هي أسقاط المفهوم الديني لدى العامة من خلال أسقاط الرموز الدينية فالعمامة بمختلف الوانها تمثل رمز من رموز الدين وهناك أجندة لازالت تعمل على هذا المبدأ في تشويه صورة رجال الدين بعيد عن المسميات والقضايا الخلافية يجب احترام الدين ويجب زرع فكرة ان الدين بعيد عن المبدأ السياسي وان الشباب الطامح كما يروج له لان يكون يوم الا هو أداة بيد أجندة خارجية في أسقاط الشرق وتجريده من البدائيات التي يتحلى بها من من الجانب الدين او العادات والتقاليد ومع موجة تتفيه الشباب المعاصر في الشرق الأوسط سوف ترى ان هناك من يزرع فكرة معادات الدين والعمل على فصل المجتمع من القيم الروحانية التي تولد مع ولادة الأنسان واذا ما كان هناك وعي توعوي لدى هؤلاء الشباب كان الأجدر بهم معرفة توابع هذا العمل بالمستقبل القريب او البعيد فأسقاط الجانب الديني من المجتمع سوف يساهم بشكل كبير في نشر الفوضوية في المنطقة مع انحدار أخلاقي تشهده المجتمعات في يومنا هذا والمضي في مشروع مجهول الملامح للمنطقة بكاملها والغريب ان الساسة في منطقتنا لم يدركوا بعد حجم ذلك المشروع التي وفرت له الإمكانيات المالية والبشرية لمحاربة فكرة الدين من خلال زرع أفكار استهزائيه بالرموز والرجال التي تمثل الدين فاليوم اصبح رجال الدين في موقف اتهام بالتطرف بغض النظر عن الطائفة والمذهب وهذا ما يرمي له من كتب السيناريو الذي نسمع ونشاهد أفعالهم اليوم وهنا أريد ان انهي ما بدأت بمقولة ( الدين سفينتنا للنجاة فاذا ما ثقبها احدنا سوف نغرق جميعنا في مستنقع الفوضى)  

مقال

 

طبول المستشرقون

تحت عنوان

هم رجال بيننا

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



معاول الهدم الاجتماعي وهم من يصور لنا ان الغرب عبارة عن جنة تملأها الملائكة وذلك بسبب تبويبهم لمقولات المستشرقين التي تعيب في عالمنا العربي والدين فيها فاذا ما تحدثت إلى احدهم قال (لا عصمة للبخاري او مسلم او حتى ال البيت والصحابة) وهنا كلمة حق يراد بها باطل فالقصد من تلك الكلمات هي بوابة للطعن في موروثنا وديننا ومعتقداتنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا واذا ما اردنا معرفة ميزات تلك الشخوص التي تعتبر بمثابة طبول للشلة مستشرقين طردهم مجتمعاتهم فوجدوا من بلدننا ملاذ لتلميع شخصياتهم وتقسم اعملهم الى قسمان الأول وقد ذكرنا والثاني هم رجال التبشير النصرانية وهنا نفهم القصد من رحلات هؤلاء الرجال الى فمعظمهم هم فرسان حروب وليس حروب سيف ورمح ولكن هي حروب الفكر وهي الحروب الأكثر فتكاً بالمجتمعات فبالحروب التقليدي قد تهدم مبنى او تسقط بنية تحتية يمكن أعادتها بمرور الوقت ولكن أسقاط مفاهيم اجتماعية هو ما يعتبروه هؤلاء هو الانتصار الحقيقي وهذه حقيقة لا غبار عليها ولكن ان يقوم شخوص من مجتمعنا بدور العامل المساعد لهذه العملية بحجة الثقافة والتنوير المغلوط هنا سوف يكون هؤلاء هم الخطر الحقيقي على المجتمع وانا ومن وجهة نظري المتواضعة اعتبر هذه الظاهرة تصل الى تصنيفها كمرض نفسي يعاني صاحبة من عقدة النقمة على المجتمع بسبب فشلهم في تحقيق أهداف اجتماعية يكونوا فيه هم المبتكرون فذهبوا يبحثون عن استيراد الأفكار والقيم الغربية من خلال الطريقة التي يتم تناول الأحداث والشخصيات التي لها قدسية اجتماعية ودينية والعمل على أسقاطها من خلال البحث في العيوب لتلك القضايا والتطبيل لها والعمل على أثبات صحة راي المستشرق بهذه الأمور فتراهم يستهدفون القيم والأخلاق والمبادئ من خلال كتاباتهم وتمجيد بأشخاص له مفاهيم مختلف من الناحية الحضارية والاجتماعية لا تنسجم مع عالمنا اليوم ولا فيما كان في الماضي ونرى ان المستشرقين اليوم قد اخذوا صورة مغايرة عن ما كان فاليوم لم يعد هناك مستشرقين ولكن استبدلت بما يعرف بالمنظمات المجتمع المديني وتحويل تلك المنظمات لأوكار لأستقبل المستشرقين الجدد وما عاد عمل الاستشراق القديم كما كان ولكن استحدث بطبول لهذا العمل تفعل ما تؤمر به بشكل تتطوعي ظن منهم ان ما يفعلون هو بمثابة تحضر ولكن هم العوامل المساعدة لأكبر عملية هدم الماضي والحاضر والمستقبل لمجتمعنا اليوم وأريد ان انهي ما بدأت بكلمات (اذا ماكنت لا تملك الأدوات لبناء مجتمع فلزم الصمت ودعك عن النباح فهي صفة الكلاب فقط)   

الجمعة، 23 ديسمبر 2022

مقال

 

العرب

تحت عنوان

الدم النقي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



نعم انا عربي .... الفرسان الشعراء أصحاب الخلق والأخلاق أمناء الرسالة السماوية هم الذين يعلمون انهم المختارون من السماء وهم من علموا البشرية الحضارة ورسموا الخطوط الأولى لها وهم من اخذ من الصحراء صلابتها فلم تثنيهم الجبال والبحار وجابوا الأرض مشارقاً مغاربا ووضعوا الأصول للقيم النبيلة وهم من تدين لهم الدنيا في ما عليها الان فدخلوا الصراع مع ما يدعى (الا قيمية) وهم دعاة أسقاط تلك القيم النبيلة التي وضعها هؤلاء الرجال وهو الصراع المتجدد وهو اقوى من الصراع المسلح وما هو الا نتائج لصراع الفكري بين معسكرين الأول يريد ان يرتقي بالبشرية الى القيم الإنسانية والأخر يريد العودة بها الى المفهوم الحيواني واطلاق العنان للرغبات الحيوانية وتغليبها على مبدأ العقل ومن هنا نفهم طبيعة الشخصية العربية في هذا العالم واذا ما عدنا للتاريخ سوف نرى ان العرب كانوا لسنوات طويلة في محمية طبيعية لحماية تلك الشخصية تحفها الإرادة الإلهية وهي الصحراء ولم يكن هذا لا فترة إعادة الضبط للشخصية البشرية مع الاحتفاظ بالمزايا التي خلق الأنسان عليه ولم يقف الأمر عند هذا ولكن وفي تلك العزلة كانت هناك عملية تقيم للذات من خلال عادات وتقاليد يجب الالتزام به وهذا ما جعل من تلك القيم سور يحمي الشخصية البشرية من شوائب الأفكار المكتسبة فترى العربي يحمل مزايا ثابتة لا تتغير بمرور الزمن ومنها التواصل الحضاري وهذا قد برز من الرحلات التجارية للعرب والمتمثلة رحلة الشمال والجنوب ولهذه الرحلات كانت فوائد عديدة ومن اهم تلك القضايا هي التعريف بالرجل العربي وما يحمل من قيم أخلاقية وهناك الارتباط بالأرض والأصول وهذا ما ساهم في توطين وإرساء الحدود لبلاد العرب وبالإضافة الى فصاحة اللسان فالعرب هم أصحاب الشعر الذي كان بمثابة شيء بمجمع أشياء فالشعر للحب والتوثيق والتباهي وهذه الصفة من اعظم ما امتلكه العرب  وهناك طباع يمتاز بها العرب ومنها (الصدق  والأمانة  والكرم  والشجاعة والعزة والعفة وحسن الجوار ) وكل تلك المزايا تجعل من الشخصية العربية هي الأقرب الى المثالية وهذا باعتراف سيد الخلق رسولنا الكريم محمد (ص) ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) صدق رسول الله  ومن يمتلك هذا المصطلح سوف يحظى بخصوم تعمل على هدم ذلك الهرم الذي جاء بنائه من رجال قادمون من العراء منهم الأنبياء ومنهم الفرسان والعلماء الفلاسفة والأطباء وهم من قاد الجيوش لخلاص الشعوب من الاستعباد الى عالم التحضر والقيم وهم من قدم العلوم والثقافة الحياتية وهم من ساهموا في إرساء النظام العالمي القديم بعدما كان العالم عبارة عن فئات متصارعة دوماً لأهداف استعمارية وما أعطى ذلك الدور الكبير للعرب هي تلك الميزات التي يحملها ذلك العربي القادم من الصحراء وهو صاحب الدم النقي بحكم المنطق  فمن غير المعقول ان يكون لهؤلاء الرجال حضارات عريقة وعظيمة بهذا الشكل اذا لم يكن يحمل الدم النقي ومن حق العرب ان يفتخروا بأنفسهم انهم من أنقى العروق ودعك من تلك النظريات التي تكتب لأجل تشويه الحقيقة فالعراقة تأتي من النتائج التي كانت ولازالت تحسب للشعب العربي ويكفي بهم فخرا ان القران عربي والنبي عربي وان لغة السماء هي لغتهم .. ولهذا سوف استشهد بما قال ربي السماوات والأرض (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) صدق الله العظيم

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2022

مقال

 

مفاهيم مغلوطة (ذكورية المجتمع)

تحت عنوان

يوميات في كلية الآداب

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



تبدأ الحكاية في نهاية هذا اليوم وانا اقف في نهاية الممر المؤدي الى جهاز البصمة للخروج وانا أراقب جموع الموظفين وهم ينتظرون والحق يقال ان الكلية قد وفرت أجهزة خاصة بهذا الشيء واحد للذكور والأخر للإناث ولكن الغريب انني كنت أرى ظاهرة غريبة وهي ان البعض من الإناث يقفن في المكان المخصص للرجال وهذا بسبب أنهن لا يملكن الصبر لأداء عملية البصمة مع أقرانهن من الموظفات ومعتمدات على هذا بما يعرف بشيمة الرجل في المجتمع العربي وبهذا نرى صورة من الاضطهاد الأنثوي للرجل اليوم وهذه صورة مبسطة لما يحدث كل يوم فالمرأة قد تحولت الى غول يلتهم الرجل اليوم في البيت والشارع والعمل وفي كل مكان ولو كان هناك مشكلة بين رجل وامرأة سوف يكون الحق مع المرأة دون النظر الى الملابسات فالرجل اليوم لو ارد المطالبة بحقه الذي تصادره المرأة سوف يقف الجميع معها واذا ما طالب بشكل صريح سوف يقول الجميع (عيب يا هذا فهذه امرأة) والسؤال هل لأنها امرأة يحق لها مصادرة حق الرجل وهل بات حق الرجل في المجتمع مرهون بما تريد المرأة فالمرأة لم تعد تلك المرأة التي أوصى بها رسولنا الكريم بقوله (رفقاً بالقوارير) فالمصطلح هنا قد سقط وهذا بسبب ان المرأة اليوم لم تعد تأخذ صفة الاستقرار فاليوم هي تخرج وتدخل وتعمل وتجدل هذا وذاك وما لا يعرفه الكثير ان المرأة الحقيقية هي التي تتحلى بما رسم لها من ملامح شخصيتها وان تجاوزت تلك الحدود خرجت من دائرة مصطلح المرأة ودخلت في باب المتشبهون بالرجال وذلك نوع من أنواع الخروج عن المألوف واذا ما نظرنا حولنا سوف نرى نماذج من النساء قد شوهة صورة النساء في المجتمع فترى اليوم نساء اليوم تتكلم عن الرجال ليل نهار على انهم خونه وانهم غير جديرون بالمرأة واذا ما نظرت لها سوف ترى انها تهتم بمنظرها الخارجي الى حد كبير والسؤال هنا اذا ما كنتي ترين الرجال بهذه الصورة لماذا اذا هذا الاهتمام من خلال وضع المساحيق وارتداء الألوان الجاذب للنظر والغريب ان تلك الشخصيات تطلق الآراء التي تدعوا لمقاطعة الرجال ولكنها في الحقيقة لا تترك فرصة الى وقامت بالالتقاط صورة مع رجل وان اعتبر هذا حالة مرضية يجب رصدها وتحديدها وليس هذا فحسب فنحن اليوم نسمع الكثير من القصص كيف تقوم المرأة في المحاكم بمقاضاة الرجل بشكل تعسفي خالي من مزايا العدل والمساواة وعلى ذكر ذلك المصطلح لا يوجد مساواة بشكل مطلق بين الرجل والمرأة وهذا لا يعني ان الرجال قد صادروا حقوق النساء ولكن على العكس نرى ان الكثير من النساء اليوم يمارسون الاضطهاد ضد الرجل فالمرأة اليوم تريد من الرجل كل شيء وعلى ان يبقى الرجل مدين اليها بالموافقة والقبول وهذا أسوء أنواع الظلم بحق الرجل فاليوم اصبح الكثير منا لا يعرف ما تريد المرأة وأكاد اجزم أنها ذاته هي لا تعرف ماذا تريد فمشكلة المرأة في المجتمع العربية انها تتخذ من المرأة في الغرب مثال لها ولكنها تقف في منتصف الطريق وهذا بسبب اعتبارات دينية واجتماعية وتتحول لمسخ لا يشبه احد وتقع في فخ الحرية ولا تستطيع بهذا ان تكمل الطريق ولا ان تتراجع من المكتسبات التي حصلت عليها وهنا يكمن اصل المشكلة هو المفهوم الزائف لتعريف المرأة في المجتمع وألية التعاطي مع ما هو مسموح وغير مسموح لها وانا بهذا لا أهاجم المرأة بحد ذاتها ولكن هي ظاهرة تم رصدها من خلال عملي فكان يجب الحديث عنها ولو بشكل مختصر نوع ما . وهنا أريد ان انهي ما بدأت في مقولة (أن المرأة اذا أصلحت ملك صالح واذا أقبحت فهي شيطان رجيم)   

الأحد، 11 ديسمبر 2022

مقال

 

طراطير الأعلام

تحت عنوان

منهجية اللواكة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في المقدمة سوف نستشهد بحادثة تخدم منهجية الموضوع (يحكى ان رجل دخل على معاوية بن ابي سفيان وقال له ولي يا أمير المؤمنين قال على ماذا أوليك قال ولني ولو على الحجر قال خذوه وقتلوه فانه فتنه على هذه الأرض) وهذا هو منهج الدخلاء الجدد على الأعلام في ما يبتغون من العمل في مضمار العمل الإعلامي وهي عملية الظهور فقط دون الأخذ بالاعتبار الكيفية واذا ما اردنا رسم صورة توضيحية لشخصية الإعلامي اليوم سوف نرى شخصية مقاربة الى شخصية الطرطور وهو (الرجل الذي ليس له رأي او حكمة بين الناس ) وهي صفات اعلامي اليوم في عمله وهو يعتمد على درجة التقرب من الشخصيات المتنفذة والتودد لهم الى درجة التملق واذا ما امعن النظر عن قرب سوف نرى انه تفتقر الى الحرفية في الكتابة او امتلاك خطط مستقبلية الى في ديمومة العمل في المؤسسة التي ينتمي اليها وراح يبحث عن تلميع لاسم مهمه بلغ في يوم من الأيام لان يكون الا بوق بصوت نشاز لا اكثر مثير للاشمئزاز ولم تقف هذه الشخصيات عند هذا فحسب فباتت تحارب الشخصيات الأعلام المرموقة بهدف أسقاطها ولكن وما لا تعلمه تلك الشخصيات ان هناك ما يعرف بالقامات التي لا تعرف الأساليب الملتوية للحصول على امتيازات وهمية مثل المنصب والتقرب من مصادر القرار وهناك نوع من الممارسات لدى هذه الشريحة الإعلامية وهي ما يعرف ب (صناعة الكذب) وهي تزوير الحقائق أمام الرأي العام وافتعال فعاليات وهمية بهدف صناعة أمجاد من ورق ما تلبث ان تحترق بمرور الزمن والغريب ان هؤلاء تخدمهم الصدفة في تزعم المشهد والأغرب انهم يصدقون انفسهم بانهم متميزين وفاعلين في العمل وهم في حقيقة الأمر عبارة عن فقاعات لا اكثر وهذا ما سبب في انهيار الكثير من تلك المنظومات التي أصبحت مصدر للاستهزاء من العامة واذا ما كنا نريد الرقي في هذا العمل يجب استبعاد تلك الشخصيات من المشهد كنوع من أنواع الحفاظ على الصورة المثالية للأعلام واستبدالهم بشخوص مهنية تمتلك الاحتراف والقدرة على إعادة العمل الى وضعه الطبيعي وفي نهاية ما بدأت تكمن القضية كلها بقولة ( هذه الدنيا اذا ما أقبلت باض الحمام على الوتد واذا ما أدبرت بال الحمار على الأسد)  

السبت، 10 ديسمبر 2022

مقال

 

جدليات في علامات يوم القيامة  

تحت عنوان

يكذبون على الله والرسول

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



كثر الحديث هذه الأيام عن ما يسمى بعلامات يوم القيامة وتلك الأكاذيب التي يتقولون على الرسول (ص) ودليلي من القران الكريم في قوله تعالى ( لا تأتيكم إلا بغتة ) وهنا النص الإلهي صريح لا ريب فيه وهذا يكون تحت قاعدة اذا ما تضارب النص القرآني مع أحديث السنة ومن بعديه السلف يكون النص السماوي هو الذي يأخذ به وهنا سوف افند كل الأقاويل التي تم تداولها في سياق هذا الموضوع والبداية من (يأجوج ومأجوج) وهنا وقد ذكر القران هذا وانا بطبعي القضايا الإلهية وما يرد فيها لا تخضع لنظرية التكذيب والتصديق ولكن ما سوف اطرحه اليوم تلك الاحاديث التي أضيفت لهذا المصطلح ومنها قضية الأعداد والأشكال التي هم عليها وفي نصوص يصل الحال بها ان تطرح مثال لأعدادهم ان لو كان البشر على وجه الأرض رقم عشرة فهم تسعة من هذا العدد وهذه أرقام مهولة الى حد كبير واذا ما صح هذا ومع التقدم التقني والفضائي هل يعقل ان تختفي تلك الأعداد المهولة عن تلك التقنية وانا بهذا لا أشكك في كلام الله عز وجل ولكن المغزى من هذه الكلمات هي قضية التهويل والأكاذيب وما زاد في كل هذا الحديث عن الاشكال التي هم عليها فمنهم طوال كالنخيل ومنهم قصار القامة وبحجم الأصبع وهذه أقاويل تعتبر رسم من الخيال وهنا نعود الى العلامة الثانية وهو بما يخص شخصية الدجال والغريب ان شخصية بهذا الحجم لم يرد ذكرها في كتاب الله وهذا يعتبر دليل قوي على تفنيد تلك النظرية وهنا يأتي دور قضية مهدي اخر الزمان أو المخلص وهو من أخر العلامات يوم القيامة وهناك حديث للرسولنا الكريم يتحدث ان الساعة سوف تقوم على أشر الناس وهل من المعقول ان يكون رجال الرجل الصالح كما يدعون من هؤلاء وهنا يكون هناك تضارب واضح فيما ورد من حديث في هذا الموضوع والغريب ان يكون هناك حديث في هذا الموضوع بالأصل فالإفراض بالبشر العمل على تحسين علاقتهم بالخالق بدل انتظار عبثي علمه عند ربي واذا ما نظرت حولك سوف ترى ان هناك قضايا أولى الحديث بها بدل يوم القيامة لسبب بسيط ان يوم في الحسابات تحصيل حاصل للذين يومنون بالله فقد اقترن الأيمان بالله بذلك اليوم واذا ما نظرنا من حولنا سوف نرى الكثير من الفقراء والمظلومين على سطح هذه الأرض وفي سباق الأيمان يكون البحث عن هؤلاء غنيمة المؤمن اذا ما صح الأيمان فهم الورقة الرابحة في ذلك اليوم وفي نهاية ما بدأت اود ان يكون هناك تنويه ان ما ورد في هذا المقال ليس تكذيب لتلك الروايات ولكن هي حوارات من اجل الوصول لحقائق حتمية لا جدال فيها والابتعاد عن ما يكون حجه علينا .  

الأحد، 4 ديسمبر 2022

مقال

 

البيدوفيليا

تحت عنوان

الغرب والتبويب للجنون

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


(البيدوفيليا) وترجمتها (الغلمانين) وهي حركة ظهرت الأن في الغرب وجاري التطبيل لها ولم يفق العالم بعد من حركات المثلية حتى صدر كتاب بعنوان (Pedophilia) ل توم أوكارول ليقول فيه ( هذا عصر الحب لا الحرب وفي يوم من الأيام سننال حقوقنا) ولا اعلم ان أي حق يتحدث فهل للشذوذ اليوم حقوق واذا كنت اعتبر ان الدعارة من الأصل هي مرض نفسي وقد ذكرت في الكثير من الكتابات ان المرأة المومس يجب إيداعها في مستشفى أمراض عقلية لا السجن وهذا بسبب ان الحبس سوف يزيد من تفاقم المرض لديهم وليست هذه القضية فحسب ولكن سوف تصدم عندما تعلم ان هناك تصنيف عالمي للإنسان يقسم به الى خمسون نوع غير ذكر وانثى والحق يقال ان هذا هو الجنون بحد ذاته وهنا يكون الجنون أنواع فالتبويب للشذوذ والتحرش بالأطفال يعتبر جنس لا ينتمي الى العقل البشري بشيء وهذا يصب في دفع العالم الى الفوضى التي يسعى البعض لها وطرح الموضوع في مجتمع إسلامي محافظ كما يرى البعض نوع من الجرأة ولكن يجب التعريف بهذه الحركات الهدامة التي تتسلل الى مجتمعاتنا بهدوء ومن كان يتصور ان في يوم من الأيام سوف يكون في مجتمعنا أناس مثليون وقد سجلوا حضور ولو كان خجول نوعاً ما لغاية هذا الوقت ولكن مع الوقت سوف تفرض عليك هذه الأفكار الهدامة وعندما تكون هناك محاضرات بخصوص الدفاع هذا الموضوع على منصات تعتبر رصينة وهنا تكمن الكارثة ماذا يرد الغرب اليوم من المجتمع الإنساني وهل سوف يبقى المفكر العربي يأخذ دور المتفرج في انهيار المجتمع والاكتفاء بالحصول على لقب الأستاذية في الجامعات ليعطي محاضرات عبثية عن نظريات اكل عليها الدهر وشرب فلا بد من وجود فكر يكون جدير بتصدي لتلك الأفكار ويكون فكر يحمل العلمية والبحثية بين جوانبه بعدما تم أسقاط دور الدين كرادع عن الكثير من شبابنا اليوم فنحن اليوم كمجتمع عربي او مسلم كسفينة ترطمها الأمواج وقد مات ربانها واستسلمت للقدر الذي لا يعلمون الى أي ساحل سوف ترمي السفينة تلك الأمواج وما لا يعلمه الكثير ان هناك على مواقع التواصل يتحدث عن هؤلاء المجانين وهناك من يكتب لهم الفرضيات والنظريات وعندما تقوم قناة (BCC) بالحديث عن هذا الموضوع من باب التعاطف معهم ودعوات للحوار معهم وهنا يكون الأمر قد اخذ الجدية في التواجد في المجتمع وقد يمر الوقت لتكون هذه الظاهرة امر واقع يجب الوقاية منه بالشكل العقلاني وعند التعريف بهذه الحالة يجب ان يملك الكاتب الدلائل والقرائن لتفنيد تلك الفكرة وهي من سوف تحول الأنسان من مخلوق عاقل الى حيوان يمتاز بالعشوائية التصرفات وهذا ما ترفضه كل الديانات السماوية وهنا احب ان يكون هناك تنويه الى الجميع ان هناك حملات تعمل على قضية انقراض الأنسان على سطح الأرض من خلال تلك الأفكار فكل تلك الأفكار مرفوضة من تميز الأنسان على أساس النسب واللون حتى تلك النظريات الشاذة التي تهدد العالم بخطر اكبر من خطر الألحاد بحد ذاته فهنا يجب ان تكون هناك أقلام تحمل فكري يتحلى بالوعي لتحذير من تلك التقليعات الغربية التي تأخذ الأنسان على فكرة انه كان حيوان في يوم من الأيام ويجب أثبات تلك النظرية حسب وجهة نظرهم وفي النهاية يجب ان يكون هناك موقف من تلك الحركات وإيجاد فكر يعيد رسم المفاهيم المغلوطة والدخيلة على مجتمعنا ..

مقال

 

لسورية المجد كتبت

تحت عنوان

طوبى لأرضها وأهلها

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في عام 1997 قراءة كلمات لاحد الفلاسفة الغربيون مفادها (لان يظهر المخلص الا اذا ما قامت الفوضى في الشرق الأوسط) والحق يقال ان تلك الكلمات مازالت عالقة في ذكرتي ولم ادرك وقتها من القصد من هذا ولكن بمرور الوقت وما رأيت وما سمعت في السنوات الماضية ادركت ما القصد من هذا وهنا لا يعني إنني مع فكرة المؤامرة واليوم لان أهاجم الغرب والأفكار التي يروجون لها ولكن الحديث اليوم عن مواقفنا نحن العرب من القضايا المصيرية ولان أقول القضية الفلسطينية لأنها قضية تم صهرها في نار خلافاتنا الافتراضية ولكن لو عدنا الى اصل المشكلة فنحن العرب ومنذ العصور القديمة وما قبل الإسلام لدينا مشكلة في العمل الجماعي وهذا يتبين ان العرب عندما اردوا مهنه يعرفون بها فكان الاختيار هو الشعر وهذه المهنة هي فردية وما نحن عليه اليوم هو بسبب تلك الأنانية التي تتمتع بها الشخصية العربية وعندما شرع النظام الغربي في طريق السيطرة على العرب بعث شخصيات تسمى بالمصطلح العلمي (مستشرقون) درسوا الشخصية وعرفوا مواضع الضعف في تكوينها فأوجدوا ان العرب أصحاب الشخصية الانفرادية في كل شيء ومرت السنوات وها نحن نشهد ما يحدث في البلد العربي وهي قلعة من قلاع العروبة اذا ما كانت اليوم أخر القلاع ولكن السؤال من هم الذين ساهموا في هذا فهناك أسباب كثيرة وأهمها هم العرب ذاتهم وتلك النزعة القديمة الجديدة في حلم القيادة والسلطة ومبدأ (انا ومن بعدي الطوفان) وهناك شواهد كثيره على هذا فمثلما تخلوا العرب يوماً ما عن جمال عبد الناصر ضد الحروب التي خاضها من اجل شعارات العروبة تخلى عن الرئيس السابق صدام حسين في حرب لو كان هناك وعي مطلق لوقف العرب كلهم مع من يدافع عن معنى ان تكون عربياً واليوم وما كان في الشام وما حل بها ان ليدمي القلب وهنا أيضا يستحضرني حدث كان معي في يوم من الأيام إنني قررت الذهاب للحلاقة فكان العامل هناك رجل سوري من (عين العرب) هناك قال كلمات هزت كياني بحق قال لي يوم اردنا إخراج النظام من الحكم خرجنا نحن ولان نعود وهنا استوقفني سؤال ما الذي قدمه العرب لإيقاف تلك المهزلة التي ترسم لهذا البلد العربي وهنا أقول وبكل ثقة انهم لم يفعلوا شيء ولكن على العكس كانت بعض المواقف العربية مخزية الى حد كبير في الأخذ الموقف العدائي من الجهة الحاكمة هناك دون النظر الى معاناة البشر هناك وبسبب تلك المواقف نرى ونسمع بان بعض الدول صنعت من الشعب السوري سلعة تباع وتشترى حسب الأهواء السياسية واذا ما اردنا عن العوامل المساعدة في تعميق الجراح في بلاد السورية سوف تكون الأقليات وحلم الانفصال وهو حلم كاذب ليس له حقيقة وقد استغلت تلك الأقليات من جهات متعددة في زرع النواة الأولى للفتنه هناك كما هو الحال في ايران اليوم وليس هذا موضوعنا ولكن رغم كل ما حدث تبقى هناك شخصيات عروبية نقية تسعى الى إبقاء الهوية وهي تتحول اليوم لمحارب في كنف المعركة الشرسة التي اهم أهدافها اسقط العرب وعدم الحديث عن العروبة والمضي في ما يعرف بمشروع العالم الجديد ولكن السؤال هنا ماذا لو تم أسقاط النظام الحاكم في سوريا ومن المستفيد بعد كل تلك الأعوام وجموع الشعب السوري بين شارد وهارب ومهجر وأخرون تحت حصار خانق لا يرحم وأخرون يقتلون على الجبهات من اجل أهداف يؤمنون بها هم وهل سوف يكون نهاية لذلك النفق المظلم وماذا عن الذين قدموا التضحيات من اجل إعادة الأمور الى وضعها الصحيح وهل سوف يبقى العرب يعانون من الصمم والأنانية في التعامل مع القضايا القومية وكل يوم يسقط به بلد عربي على أيدي العرب انفسهم ولا اخفي على احد إنني عربي حد النخاع وأدافع عن قضاياهم بكل ما لي من قوة فنحن مرتبطون بالعرب ليس بالأرض ولكن ما يجمعنا اكبر من هذا فيجب علينا اليوم الوقوف مع من يدعوا لإعادة سوريا وأهلها ونحن نعمل على هذا ولو كان بكلمة فنحن لا نملك سواها ومستشهد في حديث رسول ص ( من رأى منكم منكراً فليُغيِّره بيده، فإلم يستطع فبلسانه، فإلم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) صدق رسول الله .

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...