البيدوفيليا
تحت عنوان
الغرب والتبويب للجنون
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
(البيدوفيليا) وترجمتها (الغلمانين) وهي حركة ظهرت الأن
في الغرب وجاري التطبيل لها ولم يفق العالم بعد من حركات المثلية حتى صدر كتاب
بعنوان (Pedophilia) ل توم أوكارول ليقول فيه ( هذا عصر الحب لا
الحرب وفي يوم من الأيام سننال حقوقنا) ولا اعلم ان أي حق يتحدث فهل للشذوذ اليوم
حقوق واذا كنت اعتبر ان الدعارة من الأصل هي مرض نفسي وقد ذكرت في الكثير من
الكتابات ان المرأة المومس يجب إيداعها في مستشفى أمراض عقلية لا السجن وهذا بسبب
ان الحبس سوف يزيد من تفاقم المرض لديهم وليست هذه القضية فحسب ولكن سوف تصدم
عندما تعلم ان هناك تصنيف عالمي للإنسان يقسم به الى خمسون نوع غير ذكر وانثى
والحق يقال ان هذا هو الجنون بحد ذاته وهنا يكون الجنون أنواع فالتبويب للشذوذ
والتحرش بالأطفال يعتبر جنس لا ينتمي الى العقل البشري بشيء وهذا يصب في دفع
العالم الى الفوضى التي يسعى البعض لها وطرح الموضوع في مجتمع إسلامي محافظ كما
يرى البعض نوع من الجرأة ولكن يجب التعريف بهذه الحركات الهدامة التي تتسلل الى
مجتمعاتنا بهدوء ومن كان يتصور ان في يوم من الأيام سوف يكون في مجتمعنا أناس
مثليون وقد سجلوا حضور ولو كان خجول نوعاً ما لغاية هذا الوقت ولكن مع الوقت سوف
تفرض عليك هذه الأفكار الهدامة وعندما تكون هناك محاضرات بخصوص الدفاع هذا الموضوع
على منصات تعتبر رصينة وهنا تكمن الكارثة ماذا يرد الغرب اليوم من المجتمع الإنساني
وهل سوف يبقى المفكر العربي يأخذ دور المتفرج في انهيار المجتمع والاكتفاء بالحصول
على لقب الأستاذية في الجامعات ليعطي محاضرات عبثية عن نظريات اكل عليها الدهر وشرب
فلا بد من وجود فكر يكون جدير بتصدي لتلك الأفكار ويكون فكر يحمل العلمية والبحثية
بين جوانبه بعدما تم أسقاط دور الدين كرادع عن الكثير من شبابنا اليوم فنحن اليوم
كمجتمع عربي او مسلم كسفينة ترطمها الأمواج وقد مات ربانها واستسلمت للقدر الذي لا
يعلمون الى أي ساحل سوف ترمي السفينة تلك الأمواج وما لا يعلمه الكثير ان هناك على
مواقع التواصل يتحدث عن هؤلاء المجانين وهناك من يكتب لهم الفرضيات والنظريات
وعندما تقوم قناة (BCC) بالحديث عن هذا الموضوع من باب التعاطف
معهم ودعوات للحوار معهم وهنا يكون الأمر قد اخذ الجدية في التواجد في المجتمع وقد
يمر الوقت لتكون هذه الظاهرة امر واقع يجب الوقاية منه بالشكل العقلاني وعند
التعريف بهذه الحالة يجب ان يملك الكاتب الدلائل والقرائن لتفنيد تلك الفكرة وهي
من سوف تحول الأنسان من مخلوق عاقل الى حيوان يمتاز بالعشوائية التصرفات وهذا ما
ترفضه كل الديانات السماوية وهنا احب ان يكون هناك تنويه الى الجميع ان هناك حملات
تعمل على قضية انقراض الأنسان على سطح الأرض من خلال تلك الأفكار فكل تلك الأفكار مرفوضة
من تميز الأنسان على أساس النسب واللون حتى تلك النظريات الشاذة التي تهدد العالم
بخطر اكبر من خطر الألحاد بحد ذاته فهنا يجب ان تكون هناك أقلام تحمل فكري يتحلى
بالوعي لتحذير من تلك التقليعات الغربية التي تأخذ الأنسان على فكرة انه كان حيوان
في يوم من الأيام ويجب أثبات تلك النظرية حسب وجهة نظرهم وفي النهاية يجب ان يكون هناك
موقف من تلك الحركات وإيجاد فكر يعيد رسم المفاهيم المغلوطة والدخيلة على مجتمعنا
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق