طراطير الأعلام
تحت عنوان
منهجية اللواكة
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
في المقدمة سوف
نستشهد بحادثة تخدم منهجية الموضوع (يحكى ان رجل دخل على معاوية بن ابي سفيان وقال
له ولي يا أمير المؤمنين قال على ماذا أوليك قال ولني ولو على الحجر قال خذوه
وقتلوه فانه فتنه على هذه الأرض) وهذا هو منهج الدخلاء الجدد على الأعلام في ما
يبتغون من العمل في مضمار العمل الإعلامي وهي عملية الظهور فقط دون الأخذ
بالاعتبار الكيفية واذا ما اردنا رسم صورة توضيحية لشخصية الإعلامي اليوم سوف نرى
شخصية مقاربة الى شخصية الطرطور وهو (الرجل الذي ليس له رأي او حكمة بين الناس ) وهي صفات
اعلامي اليوم في عمله وهو يعتمد على درجة التقرب من الشخصيات المتنفذة والتودد لهم
الى درجة التملق واذا ما امعن النظر عن قرب سوف نرى انه تفتقر الى الحرفية في
الكتابة او امتلاك خطط مستقبلية الى في ديمومة العمل في المؤسسة التي ينتمي اليها
وراح يبحث عن تلميع لاسم مهمه بلغ في يوم من الأيام لان يكون الا بوق بصوت نشاز لا
اكثر مثير للاشمئزاز ولم تقف هذه الشخصيات عند هذا فحسب فباتت تحارب الشخصيات الأعلام
المرموقة بهدف أسقاطها ولكن وما لا تعلمه تلك الشخصيات ان هناك ما يعرف بالقامات
التي لا تعرف الأساليب الملتوية للحصول على امتيازات وهمية مثل المنصب والتقرب من
مصادر القرار وهناك نوع من الممارسات لدى هذه الشريحة الإعلامية وهي ما يعرف ب (صناعة
الكذب) وهي تزوير الحقائق أمام الرأي العام وافتعال فعاليات وهمية بهدف صناعة أمجاد
من ورق ما تلبث ان تحترق بمرور الزمن والغريب ان هؤلاء تخدمهم الصدفة في تزعم
المشهد والأغرب انهم يصدقون انفسهم بانهم متميزين وفاعلين في العمل وهم في حقيقة الأمر
عبارة عن فقاعات لا اكثر وهذا ما سبب في انهيار الكثير من تلك المنظومات التي أصبحت
مصدر للاستهزاء من العامة واذا ما كنا نريد الرقي في هذا العمل يجب استبعاد تلك
الشخصيات من المشهد كنوع من أنواع الحفاظ على الصورة المثالية للأعلام واستبدالهم
بشخوص مهنية تمتلك الاحتراف والقدرة على إعادة العمل الى وضعه الطبيعي وفي نهاية ما
بدأت تكمن القضية كلها بقولة ( هذه الدنيا اذا ما أقبلت باض الحمام على الوتد واذا
ما أدبرت بال الحمار على الأسد)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق