بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 23 ديسمبر 2022

مقال

 

العرب

تحت عنوان

الدم النقي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



نعم انا عربي .... الفرسان الشعراء أصحاب الخلق والأخلاق أمناء الرسالة السماوية هم الذين يعلمون انهم المختارون من السماء وهم من علموا البشرية الحضارة ورسموا الخطوط الأولى لها وهم من اخذ من الصحراء صلابتها فلم تثنيهم الجبال والبحار وجابوا الأرض مشارقاً مغاربا ووضعوا الأصول للقيم النبيلة وهم من تدين لهم الدنيا في ما عليها الان فدخلوا الصراع مع ما يدعى (الا قيمية) وهم دعاة أسقاط تلك القيم النبيلة التي وضعها هؤلاء الرجال وهو الصراع المتجدد وهو اقوى من الصراع المسلح وما هو الا نتائج لصراع الفكري بين معسكرين الأول يريد ان يرتقي بالبشرية الى القيم الإنسانية والأخر يريد العودة بها الى المفهوم الحيواني واطلاق العنان للرغبات الحيوانية وتغليبها على مبدأ العقل ومن هنا نفهم طبيعة الشخصية العربية في هذا العالم واذا ما عدنا للتاريخ سوف نرى ان العرب كانوا لسنوات طويلة في محمية طبيعية لحماية تلك الشخصية تحفها الإرادة الإلهية وهي الصحراء ولم يكن هذا لا فترة إعادة الضبط للشخصية البشرية مع الاحتفاظ بالمزايا التي خلق الأنسان عليه ولم يقف الأمر عند هذا ولكن وفي تلك العزلة كانت هناك عملية تقيم للذات من خلال عادات وتقاليد يجب الالتزام به وهذا ما جعل من تلك القيم سور يحمي الشخصية البشرية من شوائب الأفكار المكتسبة فترى العربي يحمل مزايا ثابتة لا تتغير بمرور الزمن ومنها التواصل الحضاري وهذا قد برز من الرحلات التجارية للعرب والمتمثلة رحلة الشمال والجنوب ولهذه الرحلات كانت فوائد عديدة ومن اهم تلك القضايا هي التعريف بالرجل العربي وما يحمل من قيم أخلاقية وهناك الارتباط بالأرض والأصول وهذا ما ساهم في توطين وإرساء الحدود لبلاد العرب وبالإضافة الى فصاحة اللسان فالعرب هم أصحاب الشعر الذي كان بمثابة شيء بمجمع أشياء فالشعر للحب والتوثيق والتباهي وهذه الصفة من اعظم ما امتلكه العرب  وهناك طباع يمتاز بها العرب ومنها (الصدق  والأمانة  والكرم  والشجاعة والعزة والعفة وحسن الجوار ) وكل تلك المزايا تجعل من الشخصية العربية هي الأقرب الى المثالية وهذا باعتراف سيد الخلق رسولنا الكريم محمد (ص) ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) صدق رسول الله  ومن يمتلك هذا المصطلح سوف يحظى بخصوم تعمل على هدم ذلك الهرم الذي جاء بنائه من رجال قادمون من العراء منهم الأنبياء ومنهم الفرسان والعلماء الفلاسفة والأطباء وهم من قاد الجيوش لخلاص الشعوب من الاستعباد الى عالم التحضر والقيم وهم من قدم العلوم والثقافة الحياتية وهم من ساهموا في إرساء النظام العالمي القديم بعدما كان العالم عبارة عن فئات متصارعة دوماً لأهداف استعمارية وما أعطى ذلك الدور الكبير للعرب هي تلك الميزات التي يحملها ذلك العربي القادم من الصحراء وهو صاحب الدم النقي بحكم المنطق  فمن غير المعقول ان يكون لهؤلاء الرجال حضارات عريقة وعظيمة بهذا الشكل اذا لم يكن يحمل الدم النقي ومن حق العرب ان يفتخروا بأنفسهم انهم من أنقى العروق ودعك من تلك النظريات التي تكتب لأجل تشويه الحقيقة فالعراقة تأتي من النتائج التي كانت ولازالت تحسب للشعب العربي ويكفي بهم فخرا ان القران عربي والنبي عربي وان لغة السماء هي لغتهم .. ولهذا سوف استشهد بما قال ربي السماوات والأرض (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...