طبول المستشرقون
تحت عنوان
هم رجال بيننا
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
معاول الهدم الاجتماعي
وهم من يصور لنا ان الغرب عبارة عن جنة تملأها الملائكة وذلك بسبب تبويبهم لمقولات
المستشرقين التي تعيب في عالمنا العربي والدين فيها فاذا ما تحدثت إلى احدهم قال (لا
عصمة للبخاري او مسلم او حتى ال البيت والصحابة) وهنا كلمة حق يراد بها باطل
فالقصد من تلك الكلمات هي بوابة للطعن في موروثنا وديننا ومعتقداتنا وتاريخنا
وحاضرنا ومستقبلنا واذا ما اردنا معرفة ميزات تلك الشخوص التي تعتبر بمثابة طبول
للشلة مستشرقين طردهم مجتمعاتهم فوجدوا من بلدننا ملاذ لتلميع شخصياتهم وتقسم اعملهم
الى قسمان الأول وقد ذكرنا والثاني هم رجال التبشير النصرانية وهنا نفهم القصد من
رحلات هؤلاء الرجال الى فمعظمهم هم فرسان حروب وليس حروب سيف ورمح ولكن هي حروب
الفكر وهي الحروب الأكثر فتكاً بالمجتمعات فبالحروب التقليدي قد تهدم مبنى او تسقط
بنية تحتية يمكن أعادتها بمرور الوقت ولكن أسقاط مفاهيم اجتماعية هو ما يعتبروه
هؤلاء هو الانتصار الحقيقي وهذه حقيقة لا غبار عليها ولكن ان يقوم شخوص من مجتمعنا
بدور العامل المساعد لهذه العملية بحجة الثقافة والتنوير المغلوط هنا سوف يكون
هؤلاء هم الخطر الحقيقي على المجتمع وانا ومن وجهة نظري المتواضعة اعتبر هذه
الظاهرة تصل الى تصنيفها كمرض نفسي يعاني صاحبة من عقدة النقمة على المجتمع بسبب
فشلهم في تحقيق أهداف اجتماعية يكونوا فيه هم المبتكرون فذهبوا يبحثون عن استيراد الأفكار
والقيم الغربية من خلال الطريقة التي يتم تناول الأحداث والشخصيات التي لها قدسية
اجتماعية ودينية والعمل على أسقاطها من خلال البحث في العيوب لتلك القضايا
والتطبيل لها والعمل على أثبات صحة راي المستشرق بهذه الأمور فتراهم يستهدفون
القيم والأخلاق والمبادئ من خلال كتاباتهم وتمجيد بأشخاص له مفاهيم مختلف من
الناحية الحضارية والاجتماعية لا تنسجم مع عالمنا اليوم ولا فيما كان في الماضي
ونرى ان المستشرقين اليوم قد اخذوا صورة مغايرة عن ما كان فاليوم لم يعد هناك
مستشرقين ولكن استبدلت بما يعرف بالمنظمات المجتمع المديني وتحويل تلك المنظمات لأوكار
لأستقبل المستشرقين الجدد وما عاد عمل الاستشراق القديم كما كان ولكن استحدث بطبول
لهذا العمل تفعل ما تؤمر به بشكل تتطوعي ظن منهم ان ما يفعلون هو بمثابة تحضر ولكن
هم العوامل المساعدة لأكبر عملية هدم الماضي والحاضر والمستقبل لمجتمعنا اليوم وأريد
ان انهي ما بدأت بكلمات (اذا ماكنت لا تملك الأدوات لبناء مجتمع فلزم الصمت ودعك
عن النباح فهي صفة الكلاب فقط)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق