بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 18 مايو 2021

مقال

 

الانتخابات وقضية الاحتيال

تحت عنوان

لك الله يا عراق

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



منذ عام 2003 تستمر عملية استغفال الشعب العراقي بشكل علني من خلال عملية الاحتيال وتسمى الانتخابات وقضية الاحزاب ومنذ ذلك الوقت يدور العراق في نظرية (كجل حسن حسن كجل) وكأن الامر يدور بين مرشحين عصفور الكناري والحمار فاذا ما اخترت الحمار سوف يفوز واذا ما اخترت عصفور الكناري سوف يفوز الحمار وتبدأ عملية النصب والاحتيال في عملية الانتخابات من خلال الشروط الواجبة للترشيح وشرط ان يكون حاصل على شهادة البكلوريوس وهنا يكمن السؤال هل الشعب العراقي فيه الجميع حاصل على هذه الشهادة وهل صاحب الشهادة المرشح سوف يمثل كل شرائح المجتمع العراقي الجواب لا وهنا يكمن سؤال ثاني من سوف يمثل شريحة العمال والكسبة ومن سوف يمثل طبقة الفلاحين وما يحدث هي عملية تمثيل ما يسمى بالاحزاب المسلحة وغير المسلحة وهناك مفاهيم مغلوطة عن فكرة الاحزاب في العراق فالحزب ليس مجرد افراد يجتمعون ليحملوا السلاح لكسب الانتخابات ولكن الحزب فكر ومبادئ واهداف ومفكرين يعملون على رسم الخطوط العريضة للعمل الحزبي وما نشهده اليوم هي عملية تهريج لا اكثر انتخابات بين القوي صاحب السلاح والضعيف الذين يبحث عن بساطة العيش ومن المنطقي ان تعرف نتيجة الانتخابات ومن مساوئ تلك الانتخابات انهم لم يجروا لحد الان تعداد سكاني وهذا بسبب ان هذا الاحصاء سوف يغير كل المعادلات المطروحة والاعتماد على نحن الاكثر نفوساً يعني حجي مجالس لا اكثر والاغرب من هذا مرشحين هذا الانتخابات وهم ينثسمون الى منتمين لاحزاب اسلامية صاحبة النفوذ والنوع الاخر دمى يقف خلفهم اصحاب المال وأخرون لاعبين على الوتر القومي وكل هؤلاء اليوم هم شخصيات مجهولة لا تعرف شيء عن العمل السياسي واذا ما فاز احدهم يتحول واحد من اثنان شنبانزي يصرخ ويقز ويشتم او الى لوح صامت لا حول له ولا قوة ويترك البرلمان لصراع بين اشعيط ومعيط على تقاسم غنائم السرقة وهذه حقيقة لا جدال فيها وهناك نوع جديد على الساحة وهو مرشح العشيرة وهذا امر بحق يدعوا للسخرية ولا اعلم ما هو المكسب الحقيقي للعشيرة في انتخاب مرشح لان يضيف للعشيرة سوى ان يدخل اسمها واسماء ابنائها في قائمة لصوص الدولة ومن وجهة نظرية المتواضعة ان الانتخابات العراقية اليوم هي مسائلة عبثية لا جدوى منها سوى عملية هدر لاموال الدولة وهي بعيدة كل البعد عن الديمقراطية وقضية المواطن والموطن والواجبات والحقوق وهنا وبعد كل ما ذكرت يبقى لك الحق في الاشتراك في مهزلة الانتخابات وليعلم الجميع من يذهب الى الانتخابات انه مسؤول امام الله لانتخابك فلان او علان وان سرق من قمت بانتخابه سوف تكون شريك معه امام الله فانت من ساهم في عملية السرقة اللهم انني بلغت فشهد .

الأحد، 16 مايو 2021

قصيدة

 

للقدس كتبنا اليوم القصيدة

بقلم الشاعر البارون الاخير / محمود صلاح الدين

لتلك السجينة الاسيرة

منذ اعوام مضت

تركت وحيدة

ليكتب عنها اليوم قصيدة

والرصاص يٌقطع اوصالها

فهل يكفي في لملمت جراحها

بضع كلمات نكتبها

ومواقف رفض ... صماء

ورسائل استنكار ... خرساء

ومواقفنا .. اليوم  

لان تكون اكثر

عواجل على التلفاز

أو مجرد عناوين

نقرأها بجريدة

ثم نمضي

وتنسى

ونعود نتحدث

عن البطولة .. والرجولة

التي ماتت فينا

وينشر بين الناس

على انها خالدة

وتلك القدس مازالت فينا

في الوجدان لا تموت

ونهر الدم الخالد

والشهيد يقتفي اثر الشهيد

فكانت البطولة

ما بين شهيدً وشهيدة

ومازال درويش يكتب القصيدة

للذين رحلوا

وللمغيبون

في عتمة الاحتلال

فاللقدس

المجد

والدم

واليوم تكتب لها القصيدة  

 

 

 

 

 

 

 

 

الجمعة، 14 مايو 2021

مقال

 

الفشل في الدراما الرمضانية 2021

تحت عنوان

نسل الأغراب

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



مثلما كتبنا بالامس عن التميز في الدراما الرمضانية اليوم نكتب عن الفشل وتصدر هذا وبجدار مسلسل نسل الأغراب والعمل من تأليف واخراج محمد سامي ومن بطولة احمد السقا و أمير كرارة والعمل يفتقر للكثير ليصبح عمل يليق بمتعة المشاهدة وفي البداية نتحدث عن النص والقصة التي يرويها فالموضوع مطروق في السينما والدراما الى حد انني كنت ارى اشياء تم تكرارها كثيراً ولم يضيف النص شيء الى العمل على العكس وقد كان يسيء لشخصية الرجل الصعيدي ويجرده من اي قيم انسانية او اخلاقية وقد كانت شخصية عساف التي جسد دورها الفنان احمد السقا شبيها بالرجل المختل عقلياً فقد قتل اقرب المقربين له من خلال احداث المسلسل وقد كان هذا تبويب لنظرية العنف ولم تختلف شخصية غفران عنه كثيراً هو الاخر يجسد شخصية مضطربة لا اصول لها ولا قواعد ومن اهم الصور التي طرحها المسلسل هي (العنصرية) وقضية الغجر ونظرة العرب لهم وهذا لا يليق بمن يطمح لطرح معاني سامية من خلال عمل قيم ومحترم وهنا يجب ان نسلط الضوء على نوعية الاعمال التي تجسد مصطلح العنصرية في ذاكرة المشاهد ومن الصور ايضا شخصية المرأة (جليلة) التي جسدت دورها الفنانة مي عمر وقد اظهرت المرأة بضاعة تباع وتشترى في المجتمع الريفي اليوم فاليوم باحضان هذا وغدا باحضان ذاك ولكن ما أثار في نفسي الغضب هو صورة ان القانون لا يحترم وهو ضيف شرف في العمل ولم يكن له اي تواجد الا عندما قتل رجل الشرطة من خلال شخصية غفران وما كان يفعل وما فعل وهو زراعة الف الامتار من الارض بالمادة المخدرات والشرطة اخر من يعلم ولو لا الصدفة ما علم بها احد وهذه صورة لتقليل هيبة الدولة وهذه صورة سيئة ايضا ولسيت الصور الذي قدمه النص فقط ولم يقف عند هذا ولكن الكركترات التي قدمه العمل كانت غير منطقية الى حد كبير من ناحية المظهر اما في الحبكه الدرامية ومعالجة النص فهناك كوارث لا يمكن تجاهلها فمن غير المعقول بالجريمة هو تقديم نظرية الحب مع الحقد بطرح واحد فما رأيت هو ليس عمل درامي ولكن استعراض حالة معينة لاظهار شخصية البطل في العمل دون النظر للجوانب الفنية كما هو المتعارف عليه والعمل من ثلاثين حلقة نصفها قتال والنص الاخر سرد عبثي لا قيمة له وهذا ابرز مساوئ العمل وما كان بمثابة الشعره التي قسمت ظهر البعير ان العمل اخراج وتأليف شخص واحد وهذا ما يقال عنه في مصر بالهجة العامية (كوسا) ومن هنا نفهم اسباب فشل العمل وفي نهاية ما بدأت اود التنوية ان هذه الكلمات ليست اداة تسقيط لاحد انما هي قراءة في عمل تم عرضه على الشاشة اما عن الابطال فهم ابطال واقول لهم (ان لكل جواد كبوة) .

الأربعاء، 12 مايو 2021

مقال

 

التميز الدرامي في رمضان 2012

تحت عنوان

نجيب زاهي زركش

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



منذ اعوام لم ارى عمل درامي يخلو من العنف او المخدرات ، وهنا يأتي مسلسل (نجيب زاهي زركش ) بمظهر مغاير وقد شمل العمل على الدراما الكوميدية حيث جسد البطولة الفنان الكبير يحيى الفخراني في دور رجل اعمال من الطبقة الاستقراطية والعمل من اخراج ابنه شادي الفخراني وقد كان لهذه الشخصية الرجل الغني ميزة الامبالاة في كل شي ما في الحياة وكانت شخصية (شفيقة) التي جسدتها الفنان هالة فاخر المحور الرئيسي الغائب الذي تبنى عليها كل محاور القضية المطروحة وهي البحث عن ولد لا يعرف عنه شيء بسبب قضية الامبالاة وهنا يجد ذاته اما خيارات عديدة مطروحة ليتعرف بعدها على قضايا غائبة عن شخصية بطل المسلسل ومنها تحمل المسؤلية وقد وجد نفسه امام مسؤليات انسانية واخلاقية في رحلة البحث عن الابن الضائع وبعد ان تعرف على شخصية الابن كان هناك حاجز الا وهو الرفض الابوه المزعومة من طرف الابن وأجد ان المولف او السنارست قد ابدع في طرح هذا الموضوع في العمل فلكل فعل ردت فعل وهنا كان الصراع ما بين الانا وشخصية الاب بأيطار كوميدي من خلال الاحداث ولم يقتصر هذا على شخصية الابن الضائع فقط انما شمل شخصيات الاشخاص المشتبه بهم قبل معرفة الحقيقة ومن هنا يطرح العمل الجوانب الانسانية المخفية التي تكمن فالذات البشرية وهنا يطرح العمل فكرة ان العالم من الممكن ان يكون اجمل بلا عنف او مخدرات فالاعمال الرصينة لها صدى يسمع الجميع ولا يخلو اي عمل من بعض الاخفاقات في بعض زوايا العمل لكنني هنا اقر بان العمل متكامل من النواحي الفنية والمعالجة الدراميا للقضايا المطروحة ومنها الطبقية ودور المال في صنع الحياة وقد كان لشخصية المثقف حضور في العمل واعطاء صورة جميلة لطبقة المثقفين وهذا ما اعطى للعمل نكهة مغاير تستحق الاشادة وهنا يجب على المشاهد اختيار مادة للعرض فاغلب الاعمال التي نرها في شهر رمضان لا تمت لهذا الشهر بصلة فتوزعة الاعمال ما بين العنف والجريمة والمخدرات ومن خلال تلك المشاهدة استطعنا تميز الاعمال التي تستحق منا ان نكون لها داعمين ولتشجيع الكثير للعمل بتلك المواضيع فالعالم مليئ بالفوضى والعنف والجريمة فالافضل ان تكون الاعمال الدرامية بعيدة كل البعد عن ما نرفضة في واقعنا المرير ، فكان العمل متميز بكل المقاييس وستحق الاشادة بالعمل والقائمين عليه

مقال

من اضاع القدس

تحت عنوان

العرب

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في أحد الايام قرأت وصف للقضية الفلسطينية وكان ما قل ودل فيقول هذا الوصف ( ان القضية الفلسطينية عبارة عن اضابير تملأ رفوف الامم المتحدة) وفي ايام طفولتنا كنا في المدرسة كانت هناك مادة تدرس وهي الوطنية وقد كانت لتلك المادة الاثر الكبير في ترسيخ قضية القدس وفلسطين في ضمائرنا وبقى ذلك الحلم يداعب مخيلة ذلك الطفل الصغير في تحرير بيت المقدس ولكن الحقيقة هي اشبه بكابوس والقضية ضاعت منذ السنين العشرة الاوائل لتاريخ هذه القضية ومن اسباب سقوط القدس وانتهاء القضية الفلسطينية هم العرب نعم العرب وتلك الصراعات الغبية والعبثية بينهم والغريب والمستفز لدرجة كبيرة كنا بالامس ليس هناك شيء يدعى اسرائيل ولكن كان هناك مصطلح (الكيان الصهيوني) والحق يقال انني منذ سنوات عديدة لم اسمع بهذا المصطلح وهذا اذا ما دل يدل على الاعتراف الرسمي من قبل الجميع بدولة اسرائيل حتى لو لم يعلن في وسائل الاعلام وفي يومنا هذا وما نرى من تصعيد هي قضية مفبركة فالتهجير والقمع واغتصاب الارض لم يتوقف منذ اعلان انشاء الكيان الصهيوني وقد يسال احدكم كيف يكون ما يجري اليوم هي قضية اعلامية لا اكثر يكون الجواب ان ما يجري اليوم هي عملية تخفيف الضغط عن الجمهورية الايرانية بسبب ان الضغوطات أزدادت على الجمهورية الايرانية ومشاريعها التوسعية فكان لابد من توجيه انظار العالم لقضية تخفف ذلك الضغط فكانت منظمة حماس الصديقة للنظام الايراني الدور في اللعب على المشاعر العربية والاسلامية وهناك حقيقة لايمكن تجاهلها ان تحرير القدس وانهاء ملف القضية الفلسطينية يكون عبر توحيد الكلمة وما يدعمها من العمل المنظم وما نرى اليوم مما تشهده الدول العربية انها منشغلة بصراعات داخلية عبثية مقيتة فما نرى ونسمع في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعية مرة يجب خروج نظام الاسد لان النظام الخليجي لا يرده ومره اخرى ان الرئيس السيسي نظام طاغية بسبب ان تركيا غير راضية عنه والحوثيويون يجب القضاء عليهم لان السعودية ترى هذا والصحراء الغربية يجب ان تنال الاستقلال لان النظام الجزائر تريد هذا والحرب الداخلية في ليبيا ابطالها مصر وتركيا وقضية السودان وتقسيم المقيت وقضية سد النهظة والعراق وما يعاني منه بسبب ذلك الحرب الغير معلنة بين النظام الايراني والولايات المتحدة الامريكية والشعب هنا يلعب دور الخراف التي تساق الى ساحة المذبح دون ثمن يذكر وبعد كل ما ذكرت يأتي شخص يقول يجب ان نقف لجانب الشعب الفلسطني والسؤال بماذا تقف وبأي طريقة وانت من تقوم بقتل اخاك وتزايد على دماء العرب والمسلمون فما تعلمنه بالصغر عبارة عن قصة مفادها (تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفراداً) وهذه الكلمات تختصر ما نمر به في الدول العربية فاذا اردنا موقف وعمل يراد به تحرير القدس واسترداد كرامتنا يجب ان تكون هناك وحده بالموقف والعمل ليكون هناك نتائج نتباهى بها وهذا ما لان يحصل على المدى القريب . وحسبي الله ونعم الوكيل


السبت، 8 مايو 2021

مقال

 

صفات الله في افعال المؤمنين به

تحت عنوان

انفصام بالشخصية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تاجر مخدرات في شهر رمضان وهذا ما شهده الجميع عليه هذا العام كيف لا وهم من يربطون اسمائهم باسم الله . ايضا هو محب لسفك الدماء ومنذ اعوام يمارس المؤمنون كما يدعون سفك دماء المسلمون حصراً . وهو الراعي الرسمي للفاحشة هو كما يدعون فمن يجعل من الجنس قاعدة للتدين فهذا شيء مرعب . طماع يحب جمع المال بعيد عن نظرية الحلال والحرام كاذب فهو يتحدث بما لا يفعل . وهو مقيت منتقم لا يعرف الرحمة في من يخالفه الراي . وهل من المعقول ان كل ما ذكرت هي صفات الله عز وجل والجواب سيكون في هذه السطور وفي البداية هي عملية تشوية لصورة الذات الالهية يعمل عليها متدينون هذا الزمان فالعلماء اليوم يحرم شرب السجائر ويعتبرها من المفطرات وهم ذاتهم يتاجرون بالمواد المخدرة لجمع المال للجهاد كما يدعون ويذكرني هذا بكلمات كنا نسمعها ان الصهيونية تعمل بقول الغاية تبرر الوسيلة واليوم نرهم يفعلون ما كانوا بالامس يحذرون منه وليس من العقل ان يكون من يحرف كل ما يسيء للنفس البشرية ان يعطي تصريح لاتباعه كما يرددون ان يتاجرون بما حرم الله ولكنهم اخذ الله تجارة يباع ويشترى بها اسمه ومن اسوء ما تاجروا به باسم الله ان يجعلوه تاجر مخدرات له اعوان تعمل على هذه التجارة ، ومن صفاته المزعومة التي يتحدث عنها المؤمنون انه محب لسفك الدماء وهذا الصفة ليست جديدة ولكن تم تناولها في الاسفار في التوراة عندما وصف اسمه ب (اله الجند) حيث كان هناك وصف جائر للذات الالهية عندما كان امره بان يقتل كل من يقف بوجه الجند ولا فرق بين أمراه او طفل او شيخ عجوز اما في يومنا هذا فقد قدم المؤمنون لنا صورة للذات الالهية انه قاتل قد نزع عنه الرحمة وذهب منهم الى اكثر من هذا في اخذ دوره في تقرير مصير من على الارض وهذا غير صحيح فمن كتب على نفسه الرحمة لا يمكن ان يكون بهذه القصوى فكل من يقتل اليوم يصرخ الله واكبر ولا اعلم عن أي الله يتحدثون والحق يقال ان الصورة التي قدمت على انها صورة الله هي صورة شخصية الشخص الذي يعاني من مرض نفسي والمقرف في كل ما يقدمون تلك الصورة التي تحب ان ينتشر الجنس على الارض بصورة رسمية او غير رسمية فالمتدين اليوم هو اسوء الرجال من خلال الصورة التي يرى فيها المرأة فهي شيء خلق للمتعة فلا اخلاق في ما يدعون بان الله امرهم بهذا ولو سألت احدهم هل ترضى لاختك او زوجتك بما تفعل يصبه الغضب ويقول هذا ما امر الله به وهذا غير صحيح فاتخذوا من الله شماعة لافعالهم الحيوانية التي ليس لها صله بالانسانية وهناك صفة لا اعرف كيف اصفها فترى احدهم يجري خلف المال بعيد عن نظرية الحلال والحرام والذي يغضبني ويثير الجنون في داخلي هو ما يرددون بان الصلاة هي تكفير الذنوب وان الله غفور رحيم ولكن السؤال هنا هل تريد ان تخدع من قال (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ )

صدق الله العظيم

وهنا يكون كل ما يقومون به هو عبارة عن تشوية متعمدة لمكاسب شخصية دنيوية والذي يثير غضبي بشكل كبير هو اظهار شخصية الله انه حقود لا يغفر لاحد وهذه اسوء ما قدمه المتديينون الجدد من خلال الممارسات التي يفعلونها على الارض وكلهم احباب الله وانصاره وجنوده واتباعه واهله وكانهم صاحبوا الله والعياذ بالله ولكن الله بعيد كل البعد عن ما قدموه من افعال يراد منها الحاق السوء في الصفات الالهية والله منهم براء وفي نهاية ما بدأت سوف يتصور البعض انني ادخلت نفسي ساحة الالحاد وهذا غير صحيح فالذي مثلي يعرف الله حق المعرفة واذا كنت مقصر فهذا نوع من الخجل امامه وهو يعلم بهذا فاذا كنت اريد الاستقامة سوف افقد الحياة التي منحني الله هي وانا موحد لوحدانية الله وأومن بما جاء في كتابه بقوله (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

صدق الله العظيم

Share مجلة زهرة البارون العدد 208.pdf - 8 MB

Share مجلة زهرة البارون العدد 208.pdf - 8 MB

الأربعاء، 1 أبريل 2020

مقال


رحل بصمت
تحت عنوان
الصحفي محمد صالح الجبوري

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
لم اعلم في وفاته الا صدفه كانت بداية معرفتي به عن طريق التواصل الالكتروني للمجلة وكان رجل يحمل من الثقافة الكثير وبعدها زارني في مقر عملي في المكتبة المركزية وتبادلنا اطراف الحديث عن المشاريع الثقافية في مدينة الموصل فوجدت به صفات حميدة كثير لا تعد ولا تحصى ومن هنا بدأت علاقتي بهذا الرجل تأخذ شكل ثاني حيث كان من الداعمين لمجلة زهرة البارون كمشروع ثقافي يجمع بها كل الأقلام التي تحمل بصمة بما تكتب والرجل له تجارب كثيرة في فن المقالة وفن الادب الساخر وله أيضا تجارب شعرية لا يستهان بها وقد ادركت هذا من خلال تلك النصوص التي كان يرسلها للنشر والتي كنت اقراها بتمعن وافر حيث كان يعطيني من خلال تلك السطور بعظمة الثراء الادبي الذي يمتلكه وليس ما اكتبه اليوم هو طلب من احد يذكر ولكن هي المسؤولية في تحمل مسؤولية زمام رئاستي للمؤسسة التي املكها والتي بدورها يجب ان يكون لها كلمة بمن هم أعمدة لهذا الصرح فلا يجب ان يكون الرحيل بهذا الصمت ولا يجب ان ترحل الأقلام الرصينة بلا اشادة او ثناء او حتى كلمة بحق هؤلاء وهنا يأتي حق الزميل الصحفي والكاتب محمد صالح الجبوري في هذا فالرجل لم يكن في سماء الثقافة عابر سبيل ولم يكن يوماً الا شخص تعلمنا منه الكثير وكان له العديد من المشاركات في الصحف المحلية والعربية وأيضا المجلة الورقية منها والالكترونية وفي الحقيقة صدمت عندما علمت بوفاة الرجل مع انه كان مجتهد في حضور الجلسات الأدبية والفكرية وكان صاحب ابتسامة جميلة لا يعلوها الضحك وكان رجل حاضر بشخصية الاديب الهادئ وبصدق اقولها عندما كنت أرى ذلك الرجل ادرك ان العالم مازال بخير فلهذا الرجل بصمة لا يمكن تجاهله بشكل متعمد او غير متعمد ولمدينة الموصل رجالات كثر واعلام لا يمكن لأي جهة ان تتجاهل جهودهم الأدبية والثقافية وعلى راسهم الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف الذي مازال يرصد كل كبيرة وصغيرة في هذه المدينة ومن هنا نأخذ العبر في رد الحق لأهله ولكل هذا يجب ان تكون هناك من يرصد ما سقط سهواً او غيبته الأيام ونحن اليوم نعيش الرعب الفايروس كورونا يجب ان يكون لدينا القليل من الشعور بالمسؤولية اتجاه من يرحل في صخب هذا المرض حيث انشغل الجميع بالحديث عنه ويرحل هذا ويرحل ذاك ولا يذكرهم احد وليس هذا من طبعي ان انساه من عمل بجد وتقدير معنا في بناء هذا الصرح وفي نهاية ما بدأت نسال الله ان يلهم اهله الصبر والسلوان وان يكون في جنات الخلد ان شاء الله رحم الله اخي وصديقي الأستاذ محمد صالح الجبوري  

مقال

    الزيدي .. وحتمية الفشل تحت عنوان المعطيات والنتائج بقلم البارون الاخير / محمو د صلاح الدين البداية، ليعلم كلُّ من على هذه الأرض،...