بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 أغسطس 2017

كتابات

ميعاد حباً
سرى فاضل  بغداد


اهلكه الانتظار
أهمله الطريق
ذبُل و ازداد صفرة
سال على درب الألم
شاءت لتلك القلوب العذاب
لرُبما تنافرت على أمل النسيان
بلا جدوى
لقلبه ملاذٌ بتلك الروح
و تبقى الذكرى

تؤلم الجوارح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...