بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 30 يونيو 2021

مقال

 أسرائيل

تحت عنوان

ما بين الحلم والفخ

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



بعيدًا عن نظرية المؤامرة أو الخطابات الإنشائية، سنتناول اليوم هذا الموضوع بعين العقل. فإذا كنت على دراية بما ورد في التاريخ أو الأدب الإنجليزي، واطلعت على ما تعرضت له الشخصية اليهودية من اضطهاد عبر العصور، سواء في الغرب أو في الشرق الأدنى – وتحديدًا في روسيا القيصرية وما سبقها – فإنك ستدرك كيف ابتدأت فكرة التخلص من الوجود اليهودي في المجتمعات الغربية، وإيجاد وطن لليهود في مكان آخر. وهنا بدأ ما يسمى "الحلم اليهودي". لكن في ذلك الوقت، لم تكن فلسطين هي الوجهة المنشودة. وساهم في إنضاج هذه الفكرة انهيار الدولة العثمانية.

إن فكرة إقامة دولة لليهود كانت موجودة قبل سقوط الدولة العثمانية، وقد ناقشها العديد من الأدباء والفلاسفة والقادة الغربيين. وهكذا جاءت إسرائيل إلى الوجود، وتحقق الحلم اليهودي. لكن السؤال يبقى: هل كان هذا حقًا حلم ملايين اليهود في أنحاء الأرض؟ الجواب: لا.

فما يحدث من صراع عربي-إسرائيلي لا يخدم مصلحة أحد. العيش تحت التهديد الدائم بالزوال هو أسوأ أنواع العيش. ومن المهم أن يدرك الجميع اليوم أن الغرب، حتى لو قرر المجتمع اليهودي التخلي عن الأرض، لن يقبل بضياع "الإنجاز" المتمثل في التخلص من الشخصية اليهودية في مجتمعاتهم، وإيجادهم في "وطن" منفصل.

إن ما تعيشه إسرائيل اليوم يمكن تلخيصه في مقولة "العدو من أمامكم والبحر من ورائكم"، وهي كلمات لا تُستخدم في الحياة الإنسانية، بل في حالة حرب طاحنة بين العرب واليهود، حرب لا تُبقي ولا تذر. أول من طرح فكرة دولة لليهود كان نابليون، ومنه استلهم آخرون الفكرة وبدأت تنضج للتطبيق.

في الواقع، يبدو "الحلم" بدولة إسرائيل، منذ البداية، كأنه بناء سجن كبير يجمع اليهود من كل أرجاء الأرض. وبهذا، نجح الغرب في إيجاد نقطة تحول في المنطقة، وتحويلها إلى بؤرة توتر مستمرة، يمكن لمن يشاء التدخل من خلالها في شؤون المنطقة. لذا، لم تنشأ علاقات سليمة بينها وبين جيرانها، وحتى مع الدول التي ترتبط معها باتفاقيات سلام.

هذه هي أسوأ نظرية تستغل الأحلام والطموحات لبعض الأقليات، وهي الأجندة التي تستغلها السياسات الغربية على نطاق واسع، من خلال إطلاق وعود كاذبة لخلق حالة من الفوضى في تلك المناطق. ومن هنا نفهم حقيقة "نظرية استغلال الحلم ونصب الفخ" لتلك الأقليات.

وفي الختام، هناك الكثير من هذه التجارب التي تُستخدم فيها الأيديولوجيا ذاتها، الغريب أن هذه الفكرة لم تُطرح من قبل. يجب على المواطن في أي دولة إدراك حقيقة هذه النظرية، وأن الأقليات تدرك أن هذه الأحلام التي تُستغل تحت شعار الاستقلال وحق تقرير المصير قد تكون فخاخًا تهدف إلى فصل المواطن عن الوطن. يجب التركيز على الولاء الوطني، والعيش تحت مظلة الوطن الواحد.

وأود أن أوضح في النهاية أننا لا نحمل عداءً تجاه أحد؛ نحن نعارض الأفعال لا الأشخاص، ولا الأديان أو الطوائف، كما يُشاع عنا. نحن أبناء الحضارات الأولى، ونحن من علم العالم كتابة الحرف الأول.


الأربعاء، 23 يونيو 2021

مقال

فيلم (صاحب المقام)

تحت عنوان

قراءة في دولة الله

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



يعتبر العمل من العيار الثقيل وهو عمل مميز لحد كبير يطرح افكار جريئة وهناك نوعان من الاعمال الفني الاول للمتعة البصرية والاخر للمتعة الذهنية وهذا العمل يجمع ما بين الاثنين لاول مرة والعمل من انتاج 2020 ومن اخراج محمد جمال العدل وتأليف الاعلامي المتميز إبراهيم عيسى  ولهذا العمل مضامين مختلفة ونختصر المضمون الديني في قول الله تعالى (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) صدق الله العظيم ولنترك المضامين الدينية ونركز على المضامين الفلسفية من خلال ما قدم في العمل فيدور محور العمل بما يخص الذات البشرية والصراع مع الذات في الخير والشر فنقسمت الشخصيات بين مضمونية وشخصية فكان دور يحيى يمثل الانسان المنشغل في مالذات الدنيا وهناك شخصيتان يقوم بدوره فنان واحد وهو الفنان بيومي فؤاد وهي الجانب الحسن من الشخصية والسيء وتمثل ما نريد وما لا نريد ويأتي بعدها شخصية روح والتي تقوم بأداءها الفنان يسرى وهذه الشخصية رمزية لروح الله التي وهبها الله للبشرية وهناك شخصية امل ويرمز بها الى قضية الامل وهناك شخصيات في العمل قد يعتبرها المشاهد شخصيات ثانوية وهي بحقيقة الامر محورية للعمل منها شخصية صاحب المقام (سيدي هلال) وشخصية الامام الشافعي وسيدنا الحسين والسيدة نفيسة رضي الله عنهم اجمعين وقد نجح المؤلف في توضيف الفكر الفلسفي للطريقة الصوفية من خلال العمل وتتضمن الحكاية حوادث لرجل تقوده الى الايمان بما كان ينكره وما يثر الاعجاب ذلك التوظيف الرائع وتلك اللمسات التي اضافها المخرج للعمل وحتوى العمل على فكرة الارتباط الفكري بين الانسان وشخصية الرب وكانت هناك صور اكثر من رائعة تم تقديمها من خلال العمل وهي صور من كانت لهم رسائل في ضريح الامام التي اخذها يحيى وبدأ في البحث عن اصحاب الرسائل لحقق لهم ما طلبوا من الامام وهناك كلمة كانت لشخصية روح عندما سالها يحيى عن محتوى تلك الرسائل وقال لها ارى معظم الرسائل لا تحتوي على طلبات معينة واضحة فقالت له لا يحتاج احدهم كتابة شيء فالله يعلم ما بأنفسهم وما يعانون منه (والمعلوم لا يعرف) وبصدق تلك الكلمات هي من دفعني لكتابة هذا المقال ويدور العمل في حلقة صوفية لها رموز وطلاسم لا يمكن حلها الا بطرق فلسفية بحته وهنا يجب الاعتراف ان تلك النوعيات من الاعمال تعتبر حقل اللغام او اكبر من هذا ولكن في هذا العمل كان هناك حضور متميز لدى الكادر في هذا العمل على جميع المستويات الفني والتقني والحق يقال انني منذ سنوات عديدة لم ارى عمل بتميز بهذه الجودة من الناحية الاخراجية والتأليف والاداء وهذا يعتبر تميز نادر لحد كبير وهنا يعتبر العمل متكامل الى حد كبير وفي نهاية ما بدأت انصح الجميع بالمشاهدة لان العمل متميز .


السبت، 12 يونيو 2021

مقال

 مقارنة بين الجامعات العربية والغربية

تحت عنوان

شتان بين الارض والسماء

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما سوف يكتب ليس مقارنة لسبب ان المقارنة في هذا الموضوع تعتبر ساذجة ولكن سوف استعرض الصور بينهما في البداية يجب الاعتراف ان هناك فارق زمني بين الاثنين يمتد الى ملايين السنوات الضوئية ولم يكتب هذا المقال من ما يسمع او يقال ولكن عن سنوات في العمل الجامعي دامت اكثر من ثماني وعشرون عام ومازلت مستمر هنا يجب ان نسترجع الذكرة في انحدار المستوى التعليمي في الدول العربية هو من اوائل الثمانينيات القرن الماضي لغاية يومنا هذا ولو كنت تريد ان تعرف مدى تقدم الدول انظر الى القضاء والتعليم فاذا ما وجدت انهم بخير فعلم ان البلد متقدم والمشكلة في الجامعات العربية ان البحث او الاستاذ قد تحول عمله من باحث علمي او عالم الى مصدر لكسب المال لتأمين الحياة وسبل الترفيه حتى مع أولئك الذين يقاتلون للحصول على درجة الاستاذية وهناك صور في الجامعات بصراحة معيبة الى حد كبير وبدأت المشكلة من حالة العوز وعدم الاكتفاء في ما يتقضى البحث في الحرم الاكاديمية فكنا نرى الاستاذ الجامعي يعمل اعمال تسيء لشخصية الاستاذ الجامعي حتى وصل في بعض الاحيان انه يتنازل عن شخصيته فقط للحصول على فرصة التعين فيرضى ان يعمل في الاعمال الادارية ويستمر بها حتى بعد حصوله على شهادة الماجستير او الدكتوراة وذلك لعدم امتلاكه قدرات علمية تجعله يزاول مهنة التدريس او البحث العلمي على حد سواء وما يعيب الجامعات العربية ان المواد البحثية هي بدأئية لا ترتقي الى المستوى البحثي الرصين وبينما العالم له باحثين يبحثون في طرق الهبوط على سطح القمر ترى الاستاذ العربي يبحث في مسائل خلافية ساذجة في التاريخ او مادة اللغة العربية اما عن ما يخص المواد العلمية البحتة مثل الرياضيات او الكيمياء فهنا حدث بلا حرج فالكثير من الباحثين يستعين بمترجمين وهو الحاصل على درجة الاستاذية وهذه كارثة ومصيبة اذا ما صح التشبية وهذا ايضا ان المركز البحثية في الجامعات العربية هي عبارة عن اماكن للنفي للاستاذ المغضوب عليه او الموظف ولكن لو عدنا بالنظر الى المراكز البحثية في الجامعات العربية لوجدنا ان الدول او قادة دول تستعين بالمراكز البحثية في اتخاذ القرار ولا الوم بهذا سياسة بعض الجامعات ولكن هي سياسة دول تعمل على كسر شخصية الاستاذ والقضاء على الضواهر العمرانية في النهج العلمي اليوم وهذا لا يعني ان الجامعات العربية اليوم ليس لها نشاطات ولكن اكثر تلك النشاطات هي وهمية تحاط بهالة اعلامية لاقناع الراي العام اننا لنا جامعات رصينة وهذا حال الكثير من الجامعات في البلدان العربية ولو كنا نريد ان نرى شاهد حي للفرق الزمني بيننا فيكون السيد (مارك) ومشروع الفيس بوك وهو مشروع تخرج تحول لظاهرة عالمية ولكن السؤال اين مشاريع الاساتذة العرب من هذا الجواب يكون كلها احبار على ورق وترقيات ومجلات بحثية وبعثات الى الجامعات الغربية لا يستفاد منها سوى ما يسمى بالغة الحسابات بدل سفر اما عن المضامين العلمية البحثية فالنتيجة لا شيء ويبقى الحال على ما هو عليه وللحصول على تقدم علمية او اكاديمي يجب مراعاة الاشياء التي قد تساهم في بناء صروح اكاديمية رصينة فالاول هو الابتعاد عن اكاذيب الاعلام الوهمية ومواجهة الحقيقة ان هناك خلل والثاني هو تغير تلك السياسات الاكاديمية التي تصب في ان الجامعة مقاطعة يمكن امتلاكها والعمل على دعم العقول التي تريد ان تسابق الزمن للحصول على رصانة علمية لتلك الجامعة وهنا كان استراض للواقع الاكاديمي في اغلب الدول العربية .

مقال

 قراءة في ما يجري في السينما الحديثة  

تحت عنوان

فيلم الكويسين

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية لايمكن اختصار تاريخ السينما والاعمال الفنية في مصر بكلمات او سطور او حتى مقال ولكن في التاريخ بصمة بهذا المجال في ما يخص السينما في مصر وما يقدم اليوم من اعمال هي كارثة بكل المقايس المتعارف عليها وما سوف نقوم بقراءته اليوم هو عمال وبصراحة يعتبر تفاهة ما بعدها تفاهة والغريب ان هناك اسماء في هذا العمل لها تاريخ في ما قدمت السينما المصرية والملفت للنظر ان العمل يفتقر الى ابسط انواع الاعمال الرصينة من نص او حبكه دراميا او نظرية اخراجية في صناعة السينما فنرى ان النص لهذا العمل ينتمي الى السينما التجارية والتي اسس لها هم عائلة السبكي والاخوان في هذا والعمل من تأليف أيمن وتار، وأخراج أحمد الجندي مفتاح وشقيقته غزال ثنائي متخصص في النصب، يكتشف مفتاح وجود جوهرة ثمينة تدعى القرموط القرمزي في منزل عائلة الكويسين، فيقرر اختراق صفوف هذه العائلة من خلال انتحال شخصية ابنهم مظهر المفقود منذ سنوات طويلة، لكن هذه المهمة تواجه الكثير من الصعوبات رغم نجاحها في البداية. وهنا ياتي ما قد يقرأ من خلال مشاهدة العمل فالنص يفتقر الى الهدف والمضمون وهو عبارة عن افهات لافلام قديمة تم تجميعها اما بما يخص قضية الاخراج فهنا تكمن الكارثة فهناك تتفيه متعمد لجميع القضايا التي تيضمنها العمل وهذا ما يعطي للعمل نوع من انواع الفشل في تقديم عمل للمشاهد العربي والغريب ان العمل قد استعان في اسماء تعطي نوع من التلميع في اغراء المشاهد العربي لمتابعة العمل ومن تلك الاسماء النجم والفنان حسين فهمي والاغراب كيف لهذا الفنان صاحب التاريخ الطويل كيف يقبل بهذا العمل فمن غير المعقول ان يغامر شخص بهذا التاريخ باعمال من النوع الهابطة ولم يقف العمل عند هذا ولكن قدم نموذج شاذ كنموذج لسينما اقل ما يقال عنها فاشلة وهذا الفشل يعود الى ما يعرف بالافلام التجارية وقد مرت السينما المصرية بفترات اخفاق ولكن سرعان ما تعافت ومن ابرز تلك الفترات كانت ما يسمى افلام المقاولات ولكن ما يحدث اليوم عملية اسقاط منظمة من العيار الثقيل ولكن هذا لا يعني ان ما يحدث قد يمحي التاريخ الطويل للسينما المصرية بابطالها واعمالها الخالدة على مر التاريخ ومن اهم اسباب الفشل يعود للعزوف الكثير من المنتجين ذوي الخبرة وترك الساحة الفنية لتجارة المال على حساب الاعمال الرصينة وقد يكون هذا يصب في انحدار المستوى في ما تقدم السينما اليوم وبهذا تكون صناعة السينما في خطر من خلال ما يقدم اليوم من اعمال هابطة قد تسيء لصناعة السينما في مصر وفي نهاية ما بدأت يحضرني مثل مصري وهو يرمز لمنتجين الاعمال السينمائية في مصر اليوم ويقول ( الذي عندو ارش محيروا يكيب حمام ويطيروا)

الثلاثاء، 8 يونيو 2021

 

أقتلاع تمثال ابو جعفر المنصور

تحت عنوان

مهزلة المهازل

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



لان يتقدم العراق خطوة الى الامام ما لم يتجاوز عقدة الماضي وما هو العراق اليوم من اخفاقات على جميع المستويات هو عدم تمكن الطبقة الحاكمة تجاوز الماضي بخيره وشره وما يردد اليوم من اخبار عن نية الحكومة في اقتلاع تمثال الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور وهنا السوال هل من الممكن الاستغناء عن الماضي وماذا يبقى لبغداد بعد هذا وانا هنا اقترح على الطبقة الحاكمة تغير العاصمة ايضا فبغداد ما عادت تليق بهؤلاء الرجال الاشاوز العظماء بكل شيء حتى الفشل فهم عظماء من الطراز الممبتاز بتوظيف الفشل بالحياة اليومية للمواطن فما عاد المواطن يحلم بشيء يضيف الى حياته اليومية ابسط انواع الترفية مثل الماء والكهرباء وتوفير المواد التومينية في الاسواق بأسعار مناسبة وهذا بالاضافة لتكدس النفايات وطوابير الطويلة للحصول لمادة البانزين وهذا بالاضافة الى الفساد الاداري والمالي وتدخل الدول في السياسة الداخلية والخارجية اذا ما كانت مجاورة او اقليمية او دول عبر القارات وهنا يجب استعراض انجازات الطبقة الحاكمة لمعرفة نوعية العقلية التي توصلت الى فكرة اقتلاع نصب ابو جعفر المنصور ومن اهم انجازاتهم هي حالة الفوضى وضياع ارضي كبيرة احتلتها العصابات القذرة داعش وخراب تلك المدن واسقاط هيبة الدولة فهناك مسؤلين لدول يدخلون العراق ويخرجون دون علم الدولة و(ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ) وهنا يكمن السؤال هل برايكم التاريخ هو عبارة عن نصب تذكاري يمحه بقتلاعه الجواب لا ولكن اقول لكم وبصراحة ان ابوجعفر المنصور اهم انجازاته انه قام ببناء بغداد وانتم سوف تقومون بمحو بغداد العاصمة بسبب تلك العقدة التاريخية وانا سوف اذكر لكم طريقة نسيان البشر لشخصية الخليفة هو ان تقوم بعمل انجازات تضاهي عملية بناء بغداد ولعلمكم انكم غير قادرين على هذا سوف تقومون بازالت ذلك الصرح الذي يتوسط بغداد العاصمة ومن اهم ما كتب المؤرخون عن رجال عظماء لهم انجازات قد تجاوز الماضي ومنهم والاهم على الاطلاق شيخصية الرسول الكريم محمد (ص) حينما دخل مكة لم يقتل اهلها وينكل بشخصيات اضمرت له العداء قبل دخول مكة لكن على العكس أجل كبارها في الجاهلية وعفى عن الناس واين انتم من هذا فقد شمل حقدكم الاحياء والاموات واين سوف يذهب بكم حقدكم (الا تستحون ) ؟ ولا اظن هذا ، فمن يتنكر للتاريخ لان ترى له مستقبل في المدى القريب ومن يرد المستقبل يجب ان يرى ويسمع للعقل ومن لا عقل له لا حرج عليه وفي نهاية ما بدأت اقول ( ان الذي يولد حمار من الصعب ان يموت بصفة غزال).

 

الأحد، 6 يونيو 2021

مقال

 فيلم قانون ايكا

تحت عنوان

قراءة في الممنوع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



(افيون الخوف) هذا هو محور العمل من أنتاج سنة 1991 وهو من بطولة الفنان القدير محمود عبد العزيز والعمل من ﺇﺧﺮاﺝ أشرف فهمي ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد صالح (قصة وسيناريو وحوار) ولهذا العمل قضية قراءة ما بين السطور ونحن اليوم سوف نظهر ما بين السطور يدور العمل في محور الصراع ما بين الجهل والخوف والعلم وما يفعله الجهل في المجتمع وقد جسد البطل دور الدكتور حسن استاذ القانون في جامعة القاهرة وتلك الفترة التي كان للانسان حلم في الحرية في كل مفاصل الحياة وهنا كان حسن استاذ القانون يطالب بما هو حق للشعوب وكانت تلك الفترة تعاني من اضطرابات في هيكل الدولة ولقمع ذلك الحلم تم اعتقال حسن وبعض الطلبه وهنا جاء مصطلح الخوف من قضية المعاملة السيئية التي كانت ل حسن في المعتقل فكانت هناك ردت فعل وهو الخوف من كل شيء جرس الباب المعارف الجامعة فكان قرار حسن هو التقوقع في عالم امرأة تدعى ايكا وهي تاجرة مخدرات وقد أستغلت تلك المرأة هذا الخوف وتعميقه في العقل الباطن فتحول الاستاذ الدكتور حسن الى شخصية تساهم في تعاطي المخدرات فهنا كان التحول المحوري في العمل من العلم الى الجهل وكان الرجل قد فقد القدرة على الادراك العقلي في كل ما يفعله فوصل الحال به انه كان يتعاون مع (تربي) أي حافر القبور في بيع اعظاء الموتى ولكن القدر ان طالبة مما كان يدرسهم الاستاذ حسن انها اكملت دراستها وعادت الى التدريس فسألت عن الدكتور حسن فلم تجد اجابة عن السؤال وعند البحث والتقصي وجدت الاستاذ على ما هو عليه من فوضى الافكار فحاولة ان تغير الحال ولكن لم تجد استجابة في المرة الاولى ولكن بعد فترة وافق الاستاذ حسن للخروج من حالة اليأس التي كان عليه وهنا تقرر تلك الاستاذة ان تعيد الاستاذ حسن الى العالم الجامعي ورفع قضية رد اعتبار وكان عليها ان تجد الدليل على ما كان يقول الاستاذ حسن فأخبرها هو ان زوجته ماتت على أثر التعذيب فقررت الاستاذة ان تطالب بفتح قبر زوجته للتشريح واثبات قضية التعذيب وهنا كانت الصدمة في ما وصل اليه الاستاذ حسن في الانحدار في قانون ايكا فاخبره (التربي) انه قد باع اعضاء جسد زوجته بعد موتها بمساعدة زوجها الاستاذ حسن ولم يتحمل الاستاذ الصدمه وفقد عقله بمحور الصراع بين الجهل والعلم وقضية الحلم وفترة ما يسمى بالاحلام الثورية وتلك الاكاذيب التي لا اصل لها على ارض الواقع وهنا يكون المحور الاساسي قد برز على سطح العمل وهو افيون الخوف فبالخوف يقتل الحلم وينتشر الجهل لمصلحة اتجاهات سياسية في الدولة وفي نهاية ما بدأت العمل يعتبر عمل متكامل وهو من الاعمال السياسية ولهذا تم منع العمل من العرض .    

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

دراسة شعرية

 

شاعر المدينة والصورة في  قصيدة (خُطى) نموذجاً

تحت عنوان

الشاعر كرم الاعرجي

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



عملاق هو من العمالقة الكبار ولان اقول عنه انه يكتب الشعر ولكن هو يكتب الاساطير ان صح القول فعندما بدأنا مشوارنا الادبي كان هو من الكبار ذلك الوقت الذي كانت الساحة الادبية تزدحم بالاقلام الكبير وقد صنع له مجد من نوع خاص ومازال بذلك التوهج الرائع المنقطع النظير ولو اردنا التحدث عن سيرته الادبية سوف يطول بنا الحديث ولكن هو الذي بدأ الكتابة من سبعينيات القرن الماضي وله العديد من الدواوين والمشاركات المحلية والعربية والحاصل ايضاً على جوائز عديدة كيف لا وهو من يكتب الاساطير الشعرية وله أراء نقدية عديدة ليس بمضمار الشعر فقط ولكنها قد شمل المسرح ايضاً ولهذا الشاعر ارتباط ضمني بمدينته الموصل فسطر اعظم الصور الشعرية في ما كتب ويكتب واليوم نتناول اهم تلك الصور من خلال قراءة متواضعة في قصيدة بعنوان (خُطى) فالرجل متمكن من كل الادوات الشعرية لرسم صور تحاكي تلك المدينة وهي الموصل ومن تلك الصور

الصور المكانية

خطوة

خطوة؛ فوق جسرنا العتيق

وهنا يصور الشاعر المكان بكلمات توحي للقارئ تلك الخطى التي تكون على ذلك الجسر الذي يتوسط المدينة وأيحاء ارتباطه بذلك الموقع من خلال البطء في السير ليكون لدى القارئ تلك الصورة التي يتضمنه النص ومن هنا نفهم لم أرد الشاعر ان يوصل الى ما يجول في مخيلة من يقرأ النص حيث كان الجسر العتيق الصورة المكانية التي يرسم بها وجه المدينة والمكان الذي تعرف به المدينة ولم يكتفي الشاعر من خلال النص بهذه الصورة وهنا كان يقول :

حمائم ( أقليعات)

وحبال الغسيل على أسطح معابرها

اقليعات وهو حي شعبي في المدينة القديمة ويجسد في تلك الكلمات مدى الارتباط بين الصورة المكانية للنص بتاريخ المدينة ولهذا الشاعر هنا مخيله عظيمة لايمكن مجاراتها بكل المصطلحات الادبية فالسطوح اصبحت نقطة داله زمانية اذا ما اردنا تحليل النص بالطرق التقليدية المتبعه عند بعض النقاد حيث قد كان هناك صورة مكانية هي بمثابة تاريخ لتلك المنطقة لرسم احدث تمر بالمكان وهذا ليس بالامر السهل للشاعر فالتجرد من الذات للعبور عبر الاماكن المطله على النهر هي عملية موافقة بشكل مميز وملحوض في خبايا النص هنا فعملية توضيف النص بهذا الشكل تحتاج لحرفية من نوع خاص فلا يمكن التوضيف بطريقة عشوائية وهذا ما ابتعد عنه الشاعر بهذا النص فكان (النهر) وقضية ارتباطه في المدينة القديمة محور النص ف كان المكان الشعري يتسم بخاصيات التأمكن والتشظي والتشتت والاختراق، فإنه من جهة رؤية الذات لمكانها، نجد أن الذات تعبر عن قلق دفين ترى به مكانها معتبرة إياه مكان عبور لا يتوقف نحو حالات وأفعال وأماكن قديمة وجديدة إن المكان الشعري الحديث لم يتغير على مستوى نوعيته فقط، بل تعدى ذلك أيضا إلى تغيير الوظيفة الشعرية نفسها للمكان داخل نصه. لقد تحددت شعرية المكان القديم بالذات في الإبدالات الممكنة لعلاقة الذات بالمكان، في حين بقي المكان نفسه في حدود معينة لوضعه المرجعي. أما في الشعر الحديث فطال التغيير هوية المكان والعلاقة به معا. لم يعد الشاعر يكتفي برصد صورة المكان أو التقديم التخييلي للعلاقة به. أصبح المكان إما عتبة لما بعد المكان من محتمل، أو مكانا إشكاليا يوضع موضع سؤال لا إجابة عنه. حيث يصبح المكان مكانا للا مكان وهنا كان الشاعر يقصد المكان بصورة شعرية . لأن علاقة الشاعر بالمكان الواقعي وخاصة المديني منه، هي في حد ذاتها علاقة تنابذ وتناف يتحول بها المكان في تلقي الشاعر له إلى هاوية فراغ وتيه. وهناك صور اخرى في نصوص اخرى .

الصورة الزمنية

رتبط الشعر بالزمن ارتباطا عميقا، يصل لحد التماهي الكامل بين مكنونات الشاعر والعالم الخارجي، فهو يظهر الاستخدام المكثف لصور الزمن في النص الواحد؛ حيث يتلاحم الماضي مع الحاضر والمستقبل في بنية واحدة متماسكة، تعبر عن اجتياز الشعر لبنى الزمان المتقطعة، محاولة لدمجها معا واستحضار زمن مختلف مبني على ظاهرة فريدة للشعر الموسوم بالرؤيا، والخارج عن النظر الزمني المحدود، الكاشف عن مناطق مجهولة، وغائرة في البعد التي كلما حاولنا أن نسبر ملامحها تنبثق دلالات وعلامات أخرى أكثر ملامسة لحاضر الشاعر ومناخاته المتعددة ؛ إذ يغالب الزمن ويترامى مع أشكاله كي يجد طريقة مختلفة للتفاعل مع العالم المحيط به، وليؤسس وجودا صريحا وغامضا في الوقت ذاته، مماثلا لقضية الزمن التي أيضا تتصف بالواضح والمبهم ، وفي نظام النظر إليها، وهذا النظام المختلف في النظر إلى الأشياء يعمق صلة الشاعر بتجربته ويبرهن رابطته بالكون، وبالحياة والأشياء، فيجعل من هذه الصلة، لا نقاط تماس مجردة، بل انصهارا حادا واندماجا في تيار جارف، شديد الفرادة، ولا يمكن لصلة الشاعر بعالمه أن تكون على هذا المستوى إلا إذا كان مسكونا برؤيا حقة، تتيح له تمثل العالم، والانغمار فيه والتفاعل معه تفاعلا داخلا وهاجا ،  لم يبتعد الشاعر بالمكان هنا عن الزمان فما حل في المدينة كانت هناك حالة توثيق في الصورة الزمانية في النص فقد جسد فترة الخراب في النص من خلال التوظيف الصوري في قوله :

الرصاص

خدّرنا بثقوب جدراننا

البيض.

وهنا يرسم الشاعر الصورة التي على الارض بطريقة شعرية فالرصاص والجدران هي شاهد زمني لفترة مرت بها المدينة وقد نجح الشاعر هنا بطريقة منفردة في رسم صورة الفوضى التي قد مرت بها المدينة في الامس القريب وقد يكون التوظيف هنا اعمق مما قد يتوقعه القارئ لهذا النص فهو يحتوي على عمق في تفاصيل رسم تلك الصورة بالكلمات فما افسد تلك الجدارن في المدينة هي تلك الاثار التي تركتها تلك المعارك بأثر الرصاص عليها وثم انتقل الى قوله :

تحت غابة من خراب

وهنا يكمن التجسيد للصورة الزمني في النص ولهذا يكون الشاعر في هذا النص له توثيق للصورة الزمنية والمكانية في مدى ارتباطه بالمدينة من خلال هذا النص ويستحق لقب (شاعر المدينة)

خُطى

..

( أَذْرَعُ)

النهر جسرا من العبرات

أقضم أظافر الوقت

واكفر  بالأسباب

خطوة

خطوة؛ فوق جسرنا العتيق

أتذكر

أتذكر

حمائم ( أقليعات)

وحبال الغسيل على أسطح معابرها

اقليعات

صورة الجمال المطلّ

على النهر ( الحر) حيث جنِّيات الموج

تفتش عن السحر

في ابيار العتمة والاقفال.

ودمعة (الكبريت)

لعافية الجلود من أجسادنا.

خراطيم المياه في الصباح

ترش حدائقنا

التي غطى عشبها الأسفلت.

الرصاص

خدّرنا بثقوب جدراننا

البيض.

أين الترانيم

وهلاهل القوارير

والفرح.

لا تتعب نفسك أيها الخامل في الجَرْي

خلف ابتسامة لاتجيء

ولتبق ( تَذْرع)

شوارع صفائك في الأمنية؛

التي شِخْتَ بها

ايها المتمدّن

تحت غابة من خراب.

آه كنا

اه

اه

نحن الذين ( نَذرع) صباحاتنا بالورد.....

مقال

 الجنس في عالمنا العربي

تحت عنوان

ما بين السر والعلن

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



الجنس كلمة على افواه البشر في عالمنا العربي بغض النظر عن الديانات ولكن ما لا يعرفه العرب ان الجنس من اساسيات الحياة اذا ما كانت في الامس او اليوم او الغد ومن يردد انها على معرفة كاملة بهذا الجانب من الحياة فهو يكذب على ذاته حتى اولئك الذي يرددون انهم اصحاب الاختصاص ففي عالمنا العربي لا تكون هناك مصارحه في هذا الموضوع الا في ليلة الزفاف وهذا كان بالامس وهذا بسبب الاخلاقيات التي كان يتمتع بها المجتمع في ذلك الوقت واهم تلك الاخلاقيات هي العار ويستبعد فيها الاخفاق في الحياة الزوجية فكل ما تعرفه البشرية في العالم العربي عن قضايا الجنس هي تلك الدقائق الحيوانية دون الانتباه الى القضايا النفسية التي قد تصيب كل من الطرفين فالجنس العربي تعريفه هو ارضاء رغبات الرجل بعيد عن ما تشعر به المرأة من خلال تلك الممارسة وبقية هذه الحالة عبر قرون مضت وهذا يسمى بالمصطلح العلمي الكبت الجنسي فكل شيء سري لا يمكن الافصاح عنه وهناك الكثير من الامراض النفسية تنتج عن هذه الحالة فاكثر حالات الشذوذ عند النساء سببها الكبت الجنسي فانا مزلت على يقين ان ممارسات النساء الشاذة سبب امراض نفسية فكان هناك عملية تعتيم على هذا الموضوع حتى اذا ما طرح الموضوع كمنهج دراسي تقوم مديرة المدرسة او يكون اشتهاد من المعلمة بحجب هذا الدرس مع انه الموضوع منهجي علمي ويرجع البعض على ان هذا ياتي من واعز ديني وهذا غير صحيح انما هي العادات والتقاليد وقضية العار فكان البغاء يمارس بالسر وحتى يومنا هذا ولكن مع اختلاف الطرق ولكن الغريب ما حدث بعد دخول التكنلوجية الى عالمنا العربي فكنا بالامس يكتفي الشاب بتلك المجلات التي يكون بداخلها صور لنساء عارية وكانت هذه حصرياً للرجال فقط اما اليوم تحول الامر بطريقة اكثر ريباً من السابق ولكن بقيا الامر سراً فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي الى غرفة يمارس بها الجنس بشكل كامل فالفتاة لم يعد لديها رادع اخلاقي او ديني لممارسة الجنس ولو كان عبر شاشة الهاتف والذي يثير الاستغراب ان فتاة اليوم اصبحت اكثر جهل من الامس فهناك من يحرض على هذه الممارسات بينهن وهذا الى حالات الشذوذ بين النساء اصبحت على نطاق واسع فيرددون بينهم (ان خانك الرجل قومي بنفس العمل) وهذه تصريح بنشر الفاحشة وهنا تكمن المصيبة والمجتمع مازال في غيبوبة من ما يجري ونشر الفاحشة اصبح اليوم حرية مطلقة بين التجمعات النسائية فما عادت المرأة تخشى على سمعتها ولا على صورتها امام ذاتها ولكن ما لا تعلمه المرأة او الفتاة اذا ما كنتي تفعلي هذا لغرض الزواج فهو لان يتزوجك لسبب بسيط وهو ان السبب الذي كان يدفع الرجل او الشاب للزوج قد حصل عليه من خلال تلك الممارسات على شاشة الهاتف فما الذي يدفعه للزواج بك ولو امتنعتي عن هذا سوف يجد العشرات يحققن له ما يريد وهذه حقيقة يجب على المرأة الاعتراف بها والمجتمع ايضاً ولكن يبقى الجانب التوعوي بين النساء ضعيف جدا وهذا بسبب قلة التوعية النسائية ونظرية المساواة بين الرجل والمرأة وهذا بما يخص المرأة اما الرجل فاللرجل حكاية ايضا وليس هو ببعيد عن ما يجري فترى احدهم في الصباح يحدث عن الاخلاق والقيم واذا ما كانت الفرصة فعل ما فعل وهنا عندما ياتي للزواج يتحدث عن انه يرغب بالزواج بفتاة ليس لها ماضي قمة الازدواجية والغريب ان الكثير من الرجال لم يمر عليهم مثل عربي يقول (التي لم تصنها ذيالها لان تصونها رجالها) والمراد من هذا المثل ان المرأة هي الحامي الوحيد لذاتها وان الرجال لو فعلوا ما في السموات او الارض لان يقوم باكثر مما تريد المرأة وهذه حقيقة ايضا والمراد من هذه السطور ان الجنس هي جانب من الحياة يرد له ايضا عملية تثقيف وتهذيب ليس لاصلح المجتمع ولكن للحفاظ على ما تبقى من قيم اخلاقية وانسانية وفي نهاية ما بدأت لان اقول انني نبي ادعوا للاخلاق ولكن وجدت هناك خلل في هذا الجانب من الحياة يحب الحديث عنه ..

اللهم اصلح الله الجميع وانا اولهم

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...