العرب والعرب المستعربة
تحت عنوان
المفهوم الجديد للمصطلح
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
في الماضي كان لهذه للمصطلحات مفاهيم مغايره لم سوف يطرح
اليوم فكانت تحتسب حسب الأنساب والمناطق التي تعود اليه الأصول المناطقية يرى بعض
المؤرّخين من أهل الأخبار أنَّ العرب المستعربة هم الطبقة الثالثة من طبقات العرب
بعد العرب البائدة والعرب العاربة، ويطلَق على العرب المستعربة أيضًا اسم
"العدنانيّين" نسبةً إلى عدنان، أو "المعديين" نسبةً إلى معد،
أو "النزارييّن" نسبةً إلى نزار، ويرجعُ المؤرخون نسبهم إلى نبيِّ الله
إسماعيل بن إبرهيم الخليل -عليهما السلام- وزوجته رعلة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي
من قبيلة جرهم بن قحطان، وأطلِقَ عليهم اسم العرب المستعربة؛ لأنَّهم اندمجوا
بالعرب العاربة بعد أن انضموا إليهم في الحجاز وأخذوا منهم اللغة العربية، وقد
تعلَّم منهم النبيُّ إسماعيل اللغة العربية، وبذلك يعدُّ هو جدَّ العرب المستعربة وهذا
مفهوم قديم يجب تغيره وفق المتغيرات الزمنية والأحداث واذا ما كان هناك تغير يذكر
يجب ان يكون بوفق معاير منطقية وعلمية ومن
هنا يكون تغير المفاهيم وفق المعطيات الحالية ضرورة لابد منها وفي البلاد العربية
ظهرت بعض الأقوام الا عربية مثل الأكراد في الشرق والأمازيغ في الغرب وهم أقوام
لها تاريخ طويل نسبية لا يمكن تجاهله وهذا ما أعطى الموضوع أهمية في طرح الموضوع
للراي العام اما عن المفهوم الجديد للمصطلح يعتمد على اللغة بشكل أساسي فالعرب هم
الذين يتكلمون العربية دون ان يجيد لغة مساعدة وهذا ما يعطي العربي اليوم عروبة
خالصة بشكل عام اما عن لولائك الذين يتكلمون غير العربية كلغة بشكل أساسي الى جانب
العربية فهم العرب المستعربة وهنا نفهم التغير الذي قد تم العديل عليه
كالمصطلح معاصر للمتغيرات الديمغرافية
والبيئية على حد سواء ولكن اليوم لم يعد قيمة لم كان عليه من معتقدات قديمة تبنى
على الأنساب في تحديد من هم العرب ومن هم غير العرب وهذا بسبب الفتوحات في الماضي
والانفتاح الحاصل اليوم وقضايا المهاجرين
والمهجرين وبالإضافة الى ان السياسة
القذرة غيرت الكثير في تلك المبدئيات التي كان عليها المجتمع ومن هنا يكون تغير
مفاهيم المصطلحات من القضايا الهامة على الصعيد العقلي فليس من المنطق ان نبقي الأشياء
على وضعها القديم في ظل التغيرات الكونية كما نرى ونسمع اليوم وتغير المعنى
الدلالي لكلمة العرب يجب ان يكون اكثر منطقية مما كان عليه ويجب ان يرتكز على
معطيات حقيقية بعيده عن المجاملات والاخذ بالاعتبار ان لكل منا ادراك خاص يعطي الفرد القدرة على
التميز العربي من سواه وهنا يطرح فكرة ان جميع الأقليات التي تتحدث العربية الى
جانب اللغة الأصلية الغير عربية هم عرب مستعربة وهذه حقيقة يجب ان يدركها الجميع وأخذه
بعيد عن العصبية التي تحمل طابع قومي وعقائدي والأخذ بالاعتبار ان المفهوم المناطقي والعرقية أصبحت من الماضي
فاليوم ومع تغير العالم يجب ان نفهم ان كل شيء يتغير وان نواكب التغير وان يكون لنا البصمة الحقيقية فيما يحدث من
حولنا فنحن مطالبون بهذا على جميع ما يتعلق بنا كمجتمع عربي وشرقي وهنا اود ان
انهي ما بدأت بمقولة (اننا من ادم وادم من تراب)






