بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 15 يناير 2023

مقال

 

أسباب ودوافع لضرورة أسقاط النظام الحكم في العراق

تحت عنوان

نهاية لا بد منها

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية احب التنويه ان ما سوف يرد هنا هو ليس مستوحى من كتاب او إيحاء من شخص معين على سطح هذه الأرض ولكن هي نتائج مستخلصة من ما نعاني منه ومن الأكاذيب السياسية ومن هنا استخلصنا من تلك المعاناة لتعين الخلل الحاصل على ارض هذا الوطن فكانت تلك ابرز النقاط التي تعتبر اهم الأسباب والدوافع لأسقاط النظام الحاكم الحالي :

 

1.     قيام النظام على أسس عدائية يتضمن العداء الطائفي والقومي

2.     عدم اتخاذ منهج محدد اقتصادي يمتاز بالاستقلالية المالية

3.     استبعاد الأحزاب ذات الطابع الوطني من العملية السياسية

4.     منهجية القمع الشمولي للأصوات المعارضة

5.     تحويل النظام لراعي رسمي للفساد الإداري والمالي

6.     سيطرة الأحزاب الأصولية ذات الطابع الإسلامي على الحكم

7.     تغليب لغة السلاح على الأطر المتعارف عليه في بناء الدولة

8.     اتباع سياسة انهاك المواطن وإشغاله بما يعرف بسياسة الأزمات

9.     عدم رسم خطوط لبناء الدولة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية

 

البداية من عام 2003 وسقوط النظام السابق على يد القوات الأمريكية ولكن عند بناء النظام البديل كان هناك خلل في آليات بناء الدولة ولم يكن هناك ما يعرف بالمنطقية في بناء الدولة ولكن على العكس كان هناك عبثية في التعامل مع القضية من بعض الأطراف المستفيدة من الحدث فنتج نظام يتصف بالهزيل على جميع المستويات وكل هذا كان له عدد من النقاط التي من خلالها يحب اقتلاع النظام ومن تلك

النقاط الأولى وهي تلك العدائية التي جاء بها هؤلاء العابرون للحدود وتلك الشخوص التي تم الاستعانة بهم وهم يعانون من عقدة الشعور بالاضطهاد الاجتماعي وهذا ما سبب انهم تعاملوا مع الوطن وشعبه على مبدأ العدو

النقطة الثانية هي جعل مقدرات المواطن العراقي تحت رحمة الدولار الأمريكي والعمل على تدمير القطاع الصناعي والزراعي والتعليمي والصحي وكل هذا له علاقة مباشرة بالمواطن

النقطة الثالث وهنا قام النظام بعدد من التشريعات التي تمنع إقامة أحزاب يكون لها فكر ومفكرون يمتازون بالصبغة الوطنية وإقامة ما يعرف بالمقاتلون القدامة وانهم فقط من له الحق بتولي السلطة

النقطة الرابعة وهي إطفاء صبغة الإرهاب على كل من يقوم في الاعتراض على ممارسة النظام وحالة الفشل المتزامن وهذا ما زرع الخوف والرعب من مجرد التفكير في اخذ دور المعارضة الرصينة التي تعمل من اجل الوطن والمواطن

النقطة الخامسة حماة الفساد نعم فقد تحول النظام بالكامل الى نظام السلاسل فالكل يرتبط بهذه الكلمة فلا يمكن ان يحارب الفساد من كان هو من الفاسدين

النقطة السادسة وهنا تكمن المشكلة الإسلامي الأصولي وفكرة قمع الراي الأخر بحجة الكفر والإلحاد والحقيقة ان حقيقة الحكم ليس لها علاقة بالمصطلح المؤمن والكافر أنها السياسة

النقطة السابعة وهنا صدق أبو تمام عندما قال (السيف أصدق أنباء من الكتب ) فلا فكر بحضور السلاح وهنا يكون الفارق بين العقل والا عقل

النقطة الثامنة سياسة الأزمات وهي نظام قديم جديد وهو أشغال المواطن بقضايا قد تنهكه في متطلبات الحياة اليومية لأبعاده عن القضايا السياسية والسلطة وبهذا يكون مبدأ ديمومة الحكم بأيديهم

النقطة التاسعة وتعتبر كارثة الكوارث وهي تولي السلطة أناس لا تحمل أي نوع ثقافي يعطيها الرؤية الواضحة في تشكيل بناء مؤسسات تشريعية او تنفيذية تتحلى بالرصانة الإدارية المتعارف عليها وهذا ما ولد طبقة سياسية رخوة من الناحية التقنية الإدارية في إدارة الدولة

 

وهنا يكون قد استعرضنا اهم النقاط التي من خلالها نفهم ضرورة إيجاد التغير بشكل كامل واي تغير لا يحمل هذا المبدأ يكون هي عملية احتيال كبيره يقودها بعض الأشخاص لسرقة تاريخ ومستقبل وطن بحجم العراق وهذا ليس من باب التحريض ولكنه نظره شمولية لواقع مؤلم يعاني منه الكثير على هذه الأرض ولهذا اقتضى التوضيح ووجب التغير

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...