أسباب ودوافع لضرورة أسقاط النظام الحكم في العراق
تحت عنوان
نهاية لا بد منها
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
في البداية احب التنويه
ان ما سوف يرد هنا هو ليس مستوحى من كتاب او إيحاء من شخص معين على سطح هذه الأرض ولكن
هي نتائج مستخلصة من ما نعاني منه ومن الأكاذيب السياسية ومن هنا استخلصنا من تلك
المعاناة لتعين الخلل الحاصل على ارض هذا الوطن فكانت تلك ابرز النقاط التي تعتبر
اهم الأسباب والدوافع لأسقاط النظام الحاكم الحالي :
1. قيام
النظام على أسس عدائية يتضمن العداء الطائفي والقومي
2. عدم اتخاذ
منهج محدد اقتصادي يمتاز بالاستقلالية المالية
3. استبعاد الأحزاب
ذات الطابع الوطني من العملية السياسية
4. منهجية
القمع الشمولي للأصوات المعارضة
5. تحويل
النظام لراعي رسمي للفساد الإداري والمالي
6. سيطرة الأحزاب
الأصولية ذات الطابع الإسلامي على الحكم
7. تغليب لغة
السلاح على الأطر المتعارف عليه في بناء الدولة
8. اتباع
سياسة انهاك المواطن وإشغاله بما يعرف بسياسة الأزمات
9. عدم رسم
خطوط لبناء الدولة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية
البداية من عام 2003
وسقوط النظام السابق على يد القوات الأمريكية ولكن عند بناء النظام البديل كان
هناك خلل في آليات بناء الدولة ولم يكن هناك ما يعرف بالمنطقية في بناء الدولة
ولكن على العكس كان هناك عبثية في التعامل مع القضية من بعض الأطراف المستفيدة من
الحدث فنتج نظام يتصف بالهزيل على جميع المستويات وكل هذا كان له عدد من النقاط
التي من خلالها يحب اقتلاع النظام ومن تلك
النقاط الأولى وهي تلك
العدائية التي جاء بها هؤلاء العابرون للحدود وتلك الشخوص التي تم الاستعانة بهم
وهم يعانون من عقدة الشعور بالاضطهاد الاجتماعي وهذا ما سبب انهم تعاملوا مع الوطن
وشعبه على مبدأ العدو
النقطة الثانية هي جعل
مقدرات المواطن العراقي تحت رحمة الدولار الأمريكي والعمل على تدمير القطاع
الصناعي والزراعي والتعليمي والصحي وكل هذا له علاقة مباشرة بالمواطن
النقطة الثالث وهنا قام
النظام بعدد من التشريعات التي تمنع إقامة أحزاب يكون لها فكر ومفكرون يمتازون
بالصبغة الوطنية وإقامة ما يعرف بالمقاتلون القدامة وانهم فقط من له الحق بتولي
السلطة
النقطة الرابعة وهي إطفاء
صبغة الإرهاب على كل من يقوم في الاعتراض على ممارسة النظام وحالة الفشل المتزامن
وهذا ما زرع الخوف والرعب من مجرد التفكير في اخذ دور المعارضة الرصينة التي تعمل
من اجل الوطن والمواطن
النقطة الخامسة حماة
الفساد نعم فقد تحول النظام بالكامل الى نظام السلاسل فالكل يرتبط بهذه الكلمة فلا
يمكن ان يحارب الفساد من كان هو من الفاسدين
النقطة السادسة وهنا
تكمن المشكلة الإسلامي الأصولي وفكرة قمع الراي الأخر بحجة الكفر والإلحاد
والحقيقة ان حقيقة الحكم ليس لها علاقة بالمصطلح المؤمن والكافر أنها السياسة
النقطة السابعة وهنا صدق
أبو تمام عندما قال (السيف
أصدق أنباء من الكتب ) فلا فكر بحضور السلاح وهنا يكون الفارق بين العقل والا عقل
النقطة الثامنة سياسة الأزمات وهي نظام قديم جديد وهو أشغال
المواطن بقضايا قد تنهكه في متطلبات الحياة اليومية لأبعاده عن القضايا السياسية
والسلطة وبهذا يكون مبدأ ديمومة الحكم بأيديهم
النقطة التاسعة وتعتبر كارثة الكوارث وهي تولي السلطة
أناس لا تحمل أي نوع ثقافي يعطيها الرؤية الواضحة في تشكيل بناء مؤسسات تشريعية او
تنفيذية تتحلى بالرصانة الإدارية المتعارف عليها وهذا ما ولد طبقة سياسية رخوة من
الناحية التقنية الإدارية في إدارة الدولة
وهنا يكون قد استعرضنا اهم النقاط التي من خلالها نفهم
ضرورة إيجاد التغير بشكل كامل واي تغير لا يحمل هذا المبدأ يكون هي عملية احتيال
كبيره يقودها بعض الأشخاص لسرقة تاريخ ومستقبل وطن بحجم العراق وهذا ليس من باب
التحريض ولكنه نظره شمولية لواقع مؤلم يعاني منه الكثير على هذه الأرض ولهذا اقتضى
التوضيح ووجب التغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق