بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 12 يناير 2023

مقال

 

شخصية الجنكانة في المجتمع

تحت عنوان

شخصيات بيننا

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



هي الشخصية الأوسع انتشاراً في مجتمعنا اليوم . وما لا يعلمه الكثير ان المصطلح هو من اللغة التركية وهي تعني الطنبورة بالغة العربية وهي آلة موسيقي تشبه الى حد كبير آلة العود وهذا تعريف موجز عن العنوان (الجنكانة) وهنا يجب التعريف بشخصيتنا اليوم وهي تصنف من النوعيات التي تمثل الخطر الحقيقي في ديمومة العلاقات الاجتماعية وهنا يجب علينا تحديد ملامح تلك الشخصية ومنها وابرزها انه يبحث عن التفاهات لتعظيمها وخلق مشكلة كبيرة من لا شيء ويبدأ في الثرثرة فيها ويضع اللوم على هذا وذاك وترى انه يختلق القصص والحكايات لتبويب الاضطراب النفسي الذي يعاني منه فاذا ما حل في مكان يتحدث عن بطولات وهمية ينسبها الى ذاته ظن منه انه سوف يكسب هالة تجذب اليه الأنظار وهنا يكون هذا الشخص هو الذي يجذب الأنظار له من الجانب السيء من الحياة فالطباع هي جزء من ملامح الأنسان وهي من تعطي الانطباع لدى الأخرين في كيفية التعامل مع حامل تلك الصفات فهم لا يسمعون ولا يقتنعون الا بما يقولون هم . وهنا يجب ذكر بعض ما يكون من أفعال ذلك الشخص مع الأخرين في البداية يرى ذاته انه على حق وإظهار الاتعاظ ممن لا يتفق معه وقد يصل الحال معه الى إدارة عملية تشويه صورة الأخر من خلال ما يحمل من قضية المعادات لكل من يصارحه بالواقع الذي هو عليه ومن العقلية المتخلفة التي يحملها وقد يصل الحال الى جنون ومن الملفت للنظر ان هذه الشخصية قد تكون (اب . ام . اخ . صديق. عم) فلا احد يستبعد عن هذا ولكن ومن المؤسف ان يكون هناك هذه النوعية من البشر في مجتمعاتنا وهي تشكل حالة مرضية الى حد كبير وهي من تساهم في إرهاق ممن حولها بتلك الممارسات التي تعتبر صبيانية فالتصرفات التي يقوم بها هي تعبيرية لا انطباعية فالرجل او المرأة يعبرون عن حالة شاذة في المجتمع وهذه تأخذ من المصطلح الأصلي ذلك النغم الذي تطلقه تلك الاله ولكن هنا الفارق يكون بنوع ذلك النغم وهو من النوع الضجيج والحق يقال ان التعامل معهم او أشبه بالتعامل مع حيوان أجلكم الله فهم لا يفقهون ما يقولون ولا ما يفعلون ولكنهم مقتنعون انهم على حق ولا اعلم عن أي حق يتحدثون وكان بهم الأحرى ان يعترفوا لأنفسهم بانهم يعانون من حالة مرضية والاعتراف بوجود مشكلة يعد نصف الحل ولكنه اليوم يجلسون ليتحدث ان جميع من على الأرض هم مشتركون في مؤامرة كونية لتقسيط شخصية عظيمة قدمة للبشرية ما قدمت ولكن في حقيقة الامر هو انه من أسوء النماذج التي قد تكون في المجتمع وفي نهاية ما بدأت احب ان انهي ما بدأت في قصة قصيرة من التراث ( تقول ان حجا قرر يوماً الخروج لاختيار عروس فعاد مسرعاً وعند سؤال أمه عن السبب قال : ((لم ارضى عن احد)) فكانت الإجابة من الام: ((يا هذا انت حجا من يرضى عنك لترضى انت عن الناس)) .)  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...