بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 27 فبراير 2022

 الإسلام الشيوعي

تحت عنوان

ظاهرة حديثة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية أحب ان استشهد بقول رسولنا الكريم محمد (من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) صدق رسول الله واليوم نحن نسمع ونرى عن حرب في أقاصي الحرب بين المعسكر الاشتراكي والرأسمالي وهي حرب لا تهم المسلمون على وجه التحديد بشيء ولكن الغريب نرى ان هناك بلد مسلم تبرع بالقتال مع روسيا ضد أوكرانيا ولم افهم ما هي الدوافع لهولاء المسلمون كما يدعون لدخول في حرب لا ناقه لهم فيها ولا جمل واذا ما اردنا معرفة هؤلاء هم مقاتلون الشيشان السيد  (قديروف) واعوانه ولم نعد نعرف ما هي صورة الإسلام اليوم لان هناك من يقول ولا يفعل فترى اليوم المسلم يصلي ويصوم وبالوقت ذاته يغتاب ويسرق ويكذب ويفعل كل ما يعيب ويعود بعدها ليردد انه مسلم ولا افهم أي اسلام هذا وهنا يجب التعريف بشخصية التيارات الإسلامية في يومنا هذا فالكثير منهم لا يعرف اليوم ما هو المطلوب منه وما هو له وما نرى اليوم من تدهور في أحوال الإسلام والمسلمين هو بسبب تلك العقلية التي يتمتع بها مسلم اليوم ومستند على فكرة ان الصلاة وباقي الفرائض تبيح له عمل كل شيء وفي نهاية اليوم سوف يغسل من كل ما فعل وهذا ليس بصحيح ولكن وعلى العكس سوف تكون حجة عليه يوم القيامة والكثير قد ترسخت بعقليته تلك المفاهيم التي اسقطت الشخصية المسلمة من المجتمع العالمي فاصبح المسلم يقتل المسلم ويقاتل من اجل افكار كان في الامس ينكرها  بالأمس وكان يطلق عليها أسم الالحاد والملحدين فما حصل اليوم وهل الملحدين الامس قد أمنوا اليوم اما ان المسلمون قد تبنوا مبدأ الالحاد وما شأن المسلمين بهذه الحرب وهل من المعقول ان نكون أتباع ما لا يعترف بنا اما اصبحنا كباش نقدم كقرابين لمن لا يؤمن بما نؤمن وهنا يكون هناك سؤال هل للتيارات الإسلامية الحق في تحريف المسار للشخصية المسلمة وقيادته للتهلكة او ان يكون دميه تحركها أجنده تريد الضرر بالإسلام والمسلمين سوف يرد أحدهم على ما كتبت بمقولة (عدو عدوي صديق) وهذا مبدأ الجبناء ولا يلق بالإسلام والمسلمين وهناك مقولة شعبية معروفة بالعراق تقول ( عدو الامس من المستحيل ان يكون صديق اليوم) والكل يعرف ان هناك حروب طاحنة استمرت لسنوات عديدة في الصراع الإسلامي الشيوعي وأفغانستان والشيشان ذاته هي من البلدان التي عاصرة هذا الاحداث وليس من العقل ان نرى اليوم الجحافل المسلمة تقاتل بجانب الحزب الشيوعي المتمثل بروسيا وهل من سيقتل في هذه الحرب سوف يطلق عليه اسم شهيد انها مهزلة العصر وهي عملية صهر منظمة لجسد الإسلام لتعويد الرأي العام في الشارع المسلم لفكرة التناغم مع العدو ولكم يجب ان نفهم ان العدو الحقيقي للإسلام هم أوليائك الذين يلبسون ثوب الإسلام ليقف وسط المزابل ليتسخ الثوب ولتقول الناس عن ذلك الثوب وهو غير لائق بالمستوى البشري ويجب علينا فهم حقيقة تلك الظاهرة التي نراها اليوم وهو الإسلام الشيوعي ويجب علينا التفريق بين ما هو حقيقي وما هو مزيف لتقديم صورة الإسلام النقي الذي هو ملاذ للإنسانية والسلام الحقيقي وفي نهاية ما بدأت هي دعوة لكل مسلم للنظر في المرايا وتأمل صورته وأزالت كل الشوائب ليكون قدوة حقيقة يقتده به ... والله من وراء القصد

الأربعاء، 23 فبراير 2022

مقال قراءة في الكتاب المقدس الصوري

 قراءة في الكتاب المقدس الصوري

تحت عنوان

قراءة عقلانية  / الجزء الأول

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب التنويه ان ما سوف يذكر هنا ليس من باب التسقيط الديني او هجمة لهدف معين او لمصلحة جهة معينة ولكن الهدف منه اقتناص أخطاء بشرية ارتكبوها بحق الذات الإلهية وسوف نتناول جزء منها وتبيان الخطأ والصواب في السرد المقدس فهناك فصل البداية يصور الكتاب ان ما سوف يروى قصة اغرب من الخيال ويصورن ان الذات الإلهية عبارة عن راوي للحكايات او قاص يسرد عليهم حكايات خيالية وهذا قد يسبب ضعف الايمان لدى الطفل او حتى القارئ من البالغين ولذي لا يعرفه الكثير ان ليس هناك ايمان مطلق حتى مع الأنبياء والرسل وهذا ما جاء في الكتب السماوية ومن يريد ترسيخ الايمان يجب الابتعاد عن التشكيك او ما يقود الانسان له ويعود ليذكر ان خلق الانسان كان قبل خلق السموات والأرض وهنا يرفض هذه الفكرة لان الكون وعلى لسان جميع الكتب السماوية كان خلقة ليعمر الأرض وما عليها ويعود ليذكر ان الرب ليس هو الوحيد ما انه في بداية حديثة كان الرب وحيداً ولم يذكر صفة الجمع في السرد الأول وهنا يكون هناك تناقض واضح للاعيان وهذا ما لا يليق بالذات الإلهية وقد خلق العذر بان الرب لم تعجبه الوحدة في الملك فأراد ان يكون له شركاء وهذا بعيد كل البعد عن المنطق فليس هناك شيء من هذا ويعود لذكر خلق الملائكة بعد خلق ادم وهذا لغرض العبادة بطريقة التسبيح له ويعود في ما بعد ليذكر ان في اليوم السادس خلق ادم وقد كانت هناك مجموعة من الأشرار تراقب عملية الخلق وهنا نعود لقضية التناقض من جديد ففي البداية يقول انه كان اول الخلق الانسان وبعدها الملائكة ويذكر ان هناك اشرار كانت تراقب الانسان في عملية الخلق ولم افهم ما الذي يقصد بالأشرار هنا وهل هو الشيطان كما يدعي الكتاب وهنا يكون السرد قد دخل في نفق التناقض والتشويش الفكري بشكل واسع ولم تتوقف الناقضات عند هذا فحسب ولكن وهنا يذكر ان الشجرة التي عصى ادم بها الرب هي شجرة الحياة ونحن منذ بداية الخلق نموت وهذا ما سيحدث ارتباك لدى القارئ وهنا يجب ان يكون هناك منطقية للأقناع بالأيمان والعقيدة ووضع التشكيك لدى الطفل يكون المقصود به إرساء عدم الاقناع بالمفهوم والمبدأ وهنا يحدث شيء ارتدادي لا يمكن استيعابه في الكبر وهنا يكون باب المنطق مفتوح لدى القارئ والابتعاد عن ما سوف يحدث فكرة ان ما يقرأ او يسرد هو بعيد عن المنطق والحقيقة وهذا ليس هو محض الصدفة فهناك جهات عديدة تريد زرع فكرة الابتعاد عن الدين بوضع التناقضات لهذا الهدف وهنا بجب ان يكون هناك قراءات جديدة للكتاب المقدس وبالأخص ما يخص الطفل لان هناك مثل يقول (التعلم في الصغر هو نقش على الحجر ) .   

الاثنين، 21 فبراير 2022

مقال

 دنابك

تحت عنوان

شخصيات بمثابة دنبك

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



ما هو الدنبك هو الشخص الذي يتبرع للدفاع عن شخص ترى فيه الناس انه شخص غير سوي وينفرد بآرائه في الدفاع المستميت عنه وعما يفعل ولكن السؤال لم تظهر شخصية الدنبك في مجتمعنا هل هو الجهل ام قضايا نفعيه وعلاقات شخصية او قضايا مؤسساتية حكومية او غير حكومية والحق يقال ان من تلك الشخصيات هم من يدعون انهم من حملة الشهادات العليا وهنا يستحضرني المثل الشعبي (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم) والكثير منهم نجدهم على مواقع التواصل الاجتماعي ويدعون (بالجحوش الالكترونية) وكل ما يفعلون هو اخذ دور الدنبك في الدفاع عن (س) او (ص) من الشخوص التي لا تعلم عنه شيء وهذه أصبحت ظاهرة في يومنا هذا واخذت مساحة كبيرة اليوم وعندما نرى او نقرأ لهؤلاء نصاب بالذهول ويولد التساؤل لم يفعلون هذا وانا على يقين ان من يدافعون عنهم ليس لهم علاقة بهم ولكن هناك معايير ولدت هجينة على المجتمع ومنها المعيار القومي والطائفي فترى احدهم يدعي الثقافة او من حملة الشهادات او حتى أولئك الجاهلون يبدأ بالشتم والتهجم والتجني على صاحب المقال او المنشور او حتى على تصريح في وسائل الاعلام التلفزيوني وهناك ما تعلمنه في الصغر وهو ان الطرف الضعيف في الخلاف وهو من يفقد اعصابه ويرفع صوته وهي دلاله على ضعف الموقف الذي هو عليه وهكذا الحال مع شخصية الدنبك وهذه الشخصية بعيدة كل البعد عن مفهوم الثقافة او السياسة على حد سواء ولكن يجب ان يكون هناك صورة واضحة لتلك الشخصية نبين فيها ما الأسباب والدوافع لهذا العمل ومثل ما ذكرنا في البداية هو الدافع القومي والطائفي الذي انتشر في مجتمعنا اليوم ولا ترى احدهم يمتلك قاعدة أساسية لإدارة الكلام او المنشور الذي يكتبه وما يتضمن من انحدار أخلاقي واجتماعي وانساني وما هو على الساحة الالكترونية اليوم هم عبارة عن تجسيد لشخصية الدنبك الذي كل عمل يصدر أصوات فارغة بفعل شخص اخر وهذا الظاهرة تدل على عمق توغل الجهل في مجتمعنا او البلد وهناك شخصية الدنبك المؤسساتي وهم من يتحول الى دنبك لإرضاء المسؤول للاحتفاظ بمكانته الوظيفية وهؤلاء هم الأسواء في أنواع هذه الشخصية فهم سبب أساسي في ديمومة الشخصيات المفسدة في هيكل الدولة وهم ذاتهم وانا على يقين من هذا اذا ما سقطت شخصية من ما كانوا يطبلون لهم يعلنون البارئة منه ومن ما كان يفعل وتناسوا انهم جزء أساسي من حالة الفشل الذي سببها ذلك المسؤول وهنا وفي النهاية يجب على الجميع فضح تلك الشخصيات امام الراي العام لكونوا عبره لمن تسول نفسه العبث في تظليل الراي المجتمعي والمؤسساتي وأزالتهم من المشهد لبناء مجتمع سليم والتقدم نحو الامام     

مقال

 مشروع ثقافي

تحت عنوان

الرابطة العربية للآداب والثقافة / فرع الموصل

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


  الثقافة هي صورة المجتمع كما يعرف الجميع ولكل بلد او مجموعة من الأشخاص لهم عادات وتقاليد وكتابات تاريخية وأدبية وهي تعتبر ثقافة وهذا لا يعني ان لثقافة وجه واحد انما هي وجوه عديدة وإقامة التجمعات الثقافية هي ظاهرة صحية بالنسبة للثقافة الفردية والجماعية واما عما سوف يكون من تأثير على الصعيد الفردي هو سقل النتاج الشخصي من خلال الاطلاع على تجارب الاخرين واما عن الصعيد الجماعي هو صياغة هوية تعريفية للبلد او الجماعة ومن هنا تنطلق فكرة التجمعات الثقافية وهي ليست فكرة حديثة انما هي فكرة قديمة تعود الى العصر اليوناني وفكرة تحاور الفلاسفة وبمرور الوقت تطورات تلك الجماعات لا تأخذ شكل رسمي واليوم نرى ان هناك تجمعات عديدة على الشارع الثقافي ولكن السؤال ما الذي تقدمة تلك التجمعات للثقافة ويكون الجواب هنا بحسب نوع وشخصيات تلك التجمعات واذا ما اردنا الخوض في تفاصل الإجابة يكون هناك نموذج مثالي وحي وهي (الرابطة العربية للآداب والثقافة) وهي منظمة عربية غير حكومية مسجلة رسميا وبموافقات أصولية لا ريب فيها وتختص تلك الرابطة بكل ما يخص الثقافة من شعر ومسرح ونقد ثقافي وفني وكل أنواع الثقافة وهنا والحق يقال ان كل الشخصيات القائمة على تلك المؤسسة انهم ذوي خبرة في أدارة المشروع وهذا شيء يحسب لهم وقد تأسست في الموصل عام ٢٠١٧

وهنا يجب التنويه على ان المشروع ليس محلي انما هو شمولي ولها العديد من الفروع في شتى المحافظات العراقية في محافظة ذي قار ولها فروع في بغداد والبصرة والسليمانية والموصل وفي غيرها من المحافظات وليس هذا فحسب فلها العديد من الفروع في البلدان العربية ولهذا المشروع العديد من الفعاليات منها الشعرية والثقافية والقراءات وتوقيع الجديد من الإصدارات الحديثة وكل هذا يساهم بشكل مباشر في الدعم الثقافي للنهوض بالمشهد وتقديمه للعامة بالصورة الصحيحة ولم يأتي هذا من الفراغ  انما هي ثمرة جهد لا يمكن تجاهله على مستوى مدينة الموصل وهي تضم النخب الاكاديمية والثقافية من المدينة وهم حريصون كل الحرص في عملية الانضمام للرابطة  وتتألف الرابطة العربية للآداب والثقافة فرع الموصل من الاستاذ سعد الدهمشي رئيس الرابطة والدكتور رعد الطائي نائب رئيس الرابطة والدكتور غسان عزيز امين عام الرابطة وتضم في عضويتها عدد من الادباء والمفكرين والشعراء  نذكر منهم الدكتور جاسم الفارس  والدكتور علي محمود ايوب والاعلامي أبو عثمان السراج والشاعرة  يسرى الحسيني والشاعر رائد عزيز  والاستاذ نجيب الرمضاني والاستاذ الفنان طلال صفاوي  والاستاذ صلاح ابو تيسير العنزي والسيدة صبرية يحيى حمودي والست الماس حمدي والأستاذ صباح فاضل الحسونه البجاري ومن الاعضاء المتميزين الدكتور احمد الحسو رئيس النافذة الحرة ومقرها لندن وكذلك الاستاذ الدكتور عماد عبد يحيى استاذ اللغة العربية في كلية الآداب وعدد من الاعضاء يطول ذكرهم وعدهم

وكل تلك الأسماء لها الثقل الثقافي في مدينة الموصل وتجمعهم هو بمثابة صرح ثقافي لا يمكن الاستهانة به وقد كان ولا يزال لهم هذا التأثير الثقافي في المجتمع وهنا يجب ان يكون هذا المشروع وما يشابه بمثابة قدوة يقتدي بها أصحاب المشاريع الثقافية التي في طور الانشاء لتكون هي اقرب الى المشاريع المثالية في الساحات الثقافية وفي نهاية ما كتبت يجب التنويه الى انني ما كتبت هذا لانني عضو في الرابطة وانا غير منظم ولكن هناك مصداقية في تشجيع المشاريع الثقافية لانه جزء من ما نرمي اليه في عرض المشهد الثقافي الموصلي وهنا أتمنى لهم النجاح والتوفيق .

 

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

مقال

 لصوص العرب اليوم

تحت عنوان

خيانة الأمانة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


انا عربي ... وافتخر بهذا وللعرب حكايات تروى على مسامع البشر فيها قصص وعبر يشيب لها الولدان ومن تلك القصص هي قصص اللصوص في التاريخ فأحدهم كان هو لص ولكن يمتلك من الشهامة ما تجعله صوره مثالية ومنهم الصعاليك والشطار وغيرهم ومن من اخذ دور البطولة حتى مساحة كبيرة في التاريخ ومن الغريب انهم كانوا لصوص بطعم الشرف وكان احدهم يسرق ليلاَ في استحياء من الناس اما لص اليوم يسرق في وضح النهار لا خجل ولا حياء وكان في الامس الكثير من اللصوص يسرقون الغني ليطعموا الفقير ومنهم الشاعر مالك ابن الريب اما اليوم فيسرق الفقير قبل الغني ويروى ان كبير اللصوص في بغداد في العصر العباسي عندما توفي أوصى ب ( لا تسرقوا إمرأة ولا جاراً ولا نبيلاً ولا فقيراً وإذا غُدر بكم فلا تغدروا بهم، وإذا سرقتم بيتاً فاسرقوا نصفه واتركوا النصف الآخر؛ ليعتاش عليه أهله ولا تكونوا مع الأنذال ) اما اليوم فنرى صور معيبة فاللص يسرق النساء وسرقة النساء ليس شرط ان تملك المال ليسرقها فهناك نوع اخر من السرقة للنساء وهي سرقة الشرف فترى احدهم يغوي الفتاة باسم الحب وبعدها يعود لتهديد والوعيد بما حصل عليه منها باسم الحب ولص اليوم عندما يفكر بالسرقة يبدأ بالجار ومن باب الاقربون أولى بالمعروف ولص اليوم يسرق الشرفاء منهم في لقمة العيش ويسلب قوت اليومي لهم ولص اليوم ليس له عهد ولا وفاء والغريب ان لصوص اليوم عندما يسرقون لا يتركون لمن سرق شيء يذكر فيسرقون كل شيء حتى الأرواح والاغرب ان اللصوص اليوم بحماية الانذال وهم رفاق لهم يأتمرون بأمر النذل منهم ولأيهم هذا فقط المهم انفسهم وما يجنون من تلك السرقة فلصوص الامس كان لهم أخلاقيات يلتزمون بها اما اليوم فكل المعايير لا وجود لها ولا اخلاق ولا قيم لا للصوص ولا للشرفاء المدعين الشرف في يومنا هذا وهنا اريد ان اذكر ان للعرب كانت قيم نبيلة ولا يمكن نكرانها ولا تجاهلها واذا ما اردنا الاستشهاد بشيء لا نجد خير من كلام رسولنا الكريم (ص) ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) صدق رسول الله ومن هنا نفهم طبيعة العرب بما يمتلكون من قيم سامية ضربة للبشرية صور مثالية فاللصوص فينا كانت لهم أخلاقيات فكيف يكون الشرفاء منا وهل من المعقول ان العرب كانوا على هذا واذا ما صح ما الذي تغير هل تغيرت النفوس ام ان هناك من يشوه صورة العرب لتنفيذ المثل الشعبي الذي يقول ( تتساوى القرعة وام الشعر) وهل يعود بنا الزمان لذلك الوقت الذي كان اللص فينا يحمل كل تلك الاخلاقيات وهنا اعتقد من وجهة نظري المتواضعة صعب ممكن حدوث هذا ولكن اليوم أصبح من واجبنا الحفاظ على الشرفاء منا لو وجدوا فذلك اضعف الايمان ويجب تكريس كل الجهود لهذا الشيء ومن هنا نفهم طبيعة احدنا عندما يقول انا عربي وهذا شرف ما بعده شرف فالعربي اليوم هو أيقونة الدنيا ومحور الحدث والمعركة اليوم أصبحت لهدم الشخصية العربية وقيمها الأخلاقية والإنسانية فيجب أعداد العدة لهذه الحرب الشرسة وفي نهاية ما بدأت أقول انني افتخر بالعرب والعروبة وانا منهم وهم مني .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...