بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

مقال

 مسك الختام / مصعب صلاح الدين محمود

تحت عنوان

بيت حنتوش / السيرة الذاتية للاسد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين محمود



مصعب ، من مواليد 1981 وهو الابن الرابع ل صلاح الدين محمود حنتوش . ونعود مرة أخر للكتابة عن شخصية من شخصيات بيت حنتوش وهذه المرة شخصية ليست مثيرة للجدل ولكن شخصية لايمكن تجاهلها ولايمكن الحديث عنها بشكل عابر وهذا بسبب ما تحمله من ميزات كثيرة وهذه الشخصية تجمع كل النقائض في هذا العالم وهو الغضوب والحنون الصامت والمتهجم بالكلمات وليس له طبع ثابت ترى يوما انه غاضب وبعد قليل ترهوا باسم وهو الذي اذا ما تحدث يترك في النفس انطباع بعيد عن نوع هذا الانطباع وهذه لا تجتمع بمحض الصدفة وهو من الشخصيات التي تحمل الطيب للجميع ولكن قد يخونه التعبير في اوصال ما يرمي له من انطباع حسن يحمله هو واذا ما كانت المقارنة بينه وبين غيره فهو من يملك قلب يملؤه الطيب حاله حال الكثير من افراد أسرة بيت حنتوش ومن أبرز صفات تلك الشخصية هي محبة من يرافقة له واذا ما كان في مكان ترى هناك نوع من المرح يطفوا على المكان وقد تكون هذه الشخصية غريبة لبعض الشخوص ولكنها هي شخصية أجتماعية الى حد كبير وقد لا يفهمه الكثير ويظن انه شخصية متسرعة وهذا غير صحيح ولكن يغلب على شخصيته الميزة العصبية ومع هذا ترى انه من يجيد أدارة الكلام مع من يصاحبة بين مزاح واستعراض لما هو عليه وهذا لا يعيب في شخصيته ولكن على العكس يعطيه نوع من الغموض بين جوانب تلك الشخصية التي قد لا يفهم من الكثير ولكنه أخي وانا اعرف الناس به وهو من تربى معي افهم كل حركاته وأحائته وكل كلمة تخرج منه وانا اعلم ماذا يريد وكيف يقوم هو بالتعبير وسط الصخب الذي يحدثه اثناء الكلام وهنا يجب الاشادة في شخصيته في العمل وهو الذي يحضى بثقة الجميع من معه بالعمل بسبب تلك الشخصية المميزة التي يحملها هو ومن هنا نفهم ان شخص بتلك الصفات هو جانب أساسي من السيرة الذاتية للاسد وهو أفراد أسرة بيت حنتوش حفظ الله ابو علي وعائلته الكريمة فهو رجل يستحق الثناء والله ولي التوفيق

الأحد، 26 ديسمبر 2021

مقال

 فيلم موسى 2021

تحت عنوان

قراءة في عمل

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



انتقاله ، قفزة ، تجاوز المعقول ، كل تلك المصطلحات تدخل في وصف هذا العمل السينمائي المصري وهي من تلك الافلام التي تجاوزت قواعد الواقع في تاريخ السينما المصرية بعدما تعودنا على نمط معين من تلك الاعمال نرى اليوم أفاق جديدة غير مطرقة في واقع السينما العربية والمصرية وهو افلام الخيال العلمي لعام 2021 والعمل من اخراج وتأليف (بيتر ميمي) وهو مصري الجنسية ومن بطولة الفنان كريم محمود عبد العزيز ومجموعة من الممثلين والقصة تبدأ بشخصية (يحيى) طالب في كلية الهندسة وهو يعاني من اضطرابات نفسية وضعف الشخصية وهذا كان مدخل جيد للسرد الروائي في أحداث القصة ومن هنا كان لتلك الشخصية ما دفعه الى اختراع روبورت  اطلق عليه اسم موسى لمواجهة الواقع الذي يهرب منه ولكن ما يكمن في العقل الباطن هو شعور بالغبن والرغبة بالانتقام ومن خلال ارتباط الالوعي عند الانسان كان له ايعازات بالاومر للقيام عن طريق الربورت وكانت اول تلك المهم هو الانتقام لموت ابوه امام عينيه وهو غير قادر وقتها على الدفاع عنه في ذلك الوقت وهنا كان هناك شيء جميل من خلال احداث هذا وهو دخول شخصيات مساعدة للشخصية من اعمال سبقة وهي شخصية الهرم الرابع او ما كان يعرف بالهكر المصري كعامل مساعد وهذا ما يحسب لي القائمين على العمل وهنا نعود الى اصل الفكرة انها جديدة على عالمنا العربي والمصري وقد نجح الكادر الاخراجي الى حد كبير في ادارة العمل التقني والفني فالعمل ضخم ولايمكن الاستهانة به اما عن السيناريو فقد كان متناغم الى حد كبير من الفكرة والمضمون وهذا نادر ما نجده في اعمال وهي التجربة الاولى لها ولا نقول ان العمل متكامل بدون عيوب ومن تلك العيوب انه اعتمد البدايات التلقيدية للكثير من الاعمال التقليدية من هذا النوع وهي نوعية البداية تكون مما قبل النهاية وهذا ما نشاهده كثيرا في معظم الاعمال الامريكية ولا يعتبر هذا عيب ولكن هي هفوه وهنا لا تحسب في قائمة عيوب العمل ولهذا العمل ايضا جوانب انسانية ابرزها المخرج منها فكرة الصراع ما بين الخير والشر والقانون ولا قانون وهذه مواضيع لم تكن الا اضافات لتدعيم العمل وما اعجبني في هذا العمل ان فكرته جريئة جدا وتعتبر مغامرة اذا ما صح التعبير ولكن هي فكرة الان ناجحة الى حد كبير والحق يقال انني استمتعت الى حد كبير في مشاهدة العرض ولم اتوقع قبلها ان يكون العمل بهذه الجودة التقنية والفنية وهنا يجب الثناء على الاعمال الفنية التي تستحق التقدير .

الاثنين، 20 ديسمبر 2021

مقال

 الشهيد الحي البطل محمد صلاح الدين

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد / بيت حنتوش



كما هو الحال في السيرة الذاتية لبيت حنتوش تظهر كل فترة من السنوات شخصية أستثنائية تثير الجدل وما لا يعرفه الكثير ان لهذه العائلة نشاط سياسي وثقافي متميز منذ أربعينات القرن الماضي والشخصية اليوم هي كالشخصيات المماثلة في تاريخ تلك العائلة لم تعش طويلاً لكنها تركت الاثر الكبير في النفوس والاماكن التي مر بها وهو الشهيد الحي البطل محمد صلاح الدين صقر نينوى الشرقية كما كان يطلق عليه وهو من مواليد سنة 1977 كان ذلك الرجل النحيل الجسد القوي العزيمة هو خريج الكلية العسكرية وتبدأ الحكاية هنا بعد سنوات من استشهاده وبينما كنت اعمل في المكتبة جاء رجل وبينما كنا نتبادل الحديث سألته عن المنطقة التي يسكنها قال لي حي الوحده فاخبرته ان اخي رحمه الله كان يعمل في الشرطة في المنطقة وسالني وقتها عن الاسم فأخبرته انه محمد صلاح الدين رحمه الله عندها كان شيء قد رسم على وجه من الذهول وقلت هل تعرفه قال لا اعرفه كثيراً ولكن له حكاية معنا وعندها بدأ بالحكاية قال في أحد الايام والتي كانت في شهر رمضان تعرض أبي لوعكة صحية وقد نقلناه للمستشفى التي في المنطقة وكان هذا قبل أذان المغرب وكنا انا وأمي صائمين وقتها وعند الطمنان عليه قررنا ان نشتري بعض الطعام للافطار وكان وقتها يوجد حظر للتجوال في المساء ومنعنا الحراس من الخروج فذهبت أمي تبحث عن المسؤول لاستحصال  الموافقة على الخروج فكان هناك الضابط يجلس خلف المكتب وعندما طلبت امي الاذن بالخروج قال كلمات لازالت عالقة في ذهني (امي انا ايضا ابن لكي وانا من سوف يخرج لجلب الطعام لكي ولا حاجة لتعريض أخي للخطر) وهي يتكلم غرقت عيني بالدمع على مدى الخسارة التي نحن خسرناها وهو ذلك الرجل القوي الحنون المرضي لوالديه فوالله ما كان يشتري شيء لنفسه قبل ان يشتري لابويه وهو الودود لاخوته والقوي في ساحة الميدان وهو من الرجال القلائل الذين ساهموا بعدم سقوط الموصل سنة 2005 اما الهجمة الغاشمة لما كان يسمى بالدولة الاسلامية ولهذا الرجل حكايات منذ الطفولة تثبت انه رجل بمعنى الكلمة ولا اقول هذا لانه اخي ولكن هي الحقيقة فكان الاسد الحقيقي الذي تحدى أعوان الشطان وقتها ودافع عن المدينة وقد دمه ثمن لهذه المدينة وما كان من القائمين على رأس هذا النظام وهو التجاهل للكثير من حقوق لهذا البطل فالذين يقدمون الغالي والرخيص لهذه الارض سوى انه نسي كما تنسى الايام لكن الحقيقة هو مازال بيننا بتلك الضحكات البرئية وذلك الوجه الصبوحة وبتلك السيرة العطرة التي سوف تعيش اطول من أعمار من قام بعملية الغدر فالاسود لا تواجها الكلاب انما تنصب لها الافخاخ وهو من رحل وهو يحمل معه المجد الى العلى وبينما هم ماتوا شر موت وتلعنهم الناس الى يوم يبعثون حيث اغتيل سنة 2008 ولكنه لم يمت في قلوبنا كيف لا وهو صاحب كل شيء هو خير وانما نحن رجال النخيل نموت واقفين لا نعرف الانحدار نحو الاسفل رحم الله اخي ولعن الله القوم الكافرين .

مقال

 مجلة زهرة البارون

تحت عنوان

حلم الطفولة

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



قد لا يصدق الكثير انها حلم الطفولة الخاص بي بدأ الحلم وانا في المرحلة الابتدائية من الدراسة كانت وقتها مولع في مكان لم أدخله من قبل وكنت اتمنى ان يفتح ذلك الباب لهذا المكان وهو مكتبة المدرسة وفي يوم من الايام فتح هذا الباب وفتح معه بوابة الحلم بالنسبة لي فكنت انظر لتلك الرفوف وتلك الكتب عليه فتناولت وقتها مجلة (العربي) الكويتية وهي المجلة الرائدة بمواضيعها وتصاميمها المميزة وكنت اضنه انه ولع مؤقت سرعان ما سوف يزول مع انتهاء الحدث ولكن اصبح الولع يكبر يوما بعد يوم وكانت هناك مكتبة قريبا لمنزل العائلة وكنت طالما امر من هناك فوقعة عيني على مجلة كانت تحمل اسم (الرجل الخارق) وطالما كنت احلم بأن اكون ذلك الرجل الذي يحلق بالسماء ويفعل ما يشاء فسألت عن سعرها فقال لي الرجل ربع دينار وانها تصدر كل سبت من الاسبوع وكان وقتها المصروف اليومي مئة وخمسون فلس عندها قررت ان اجمع المال لطوال الاسبوع لشراء المجلة يوم السبت ومرت السنوات ومازال الحلم يكمن في خاطري وقد كانت لي محاولات عديدة لمعرفة من اكون فكنت ذلك الطالب الذي اشترك في مسابقة الخط العربي وقد حصلت وقتها على جائزة ولم اقتنع وقتها بهذا وبعد فترة التحقت في معهد لذوي الحتياجات الخاصة ليكون لقائي بالاستاذ حازم مدرس الموسيقى لتعلم وقتها اساسيات العزف على الة (العود) و(البيانو) لتخرج من المعهد وانا محترف فن الزخرفة على الخشب ولم أجد نفسي في هذا ايضا والغريب انني مازلت في رحلة البحث عن الذات لاحصل بعدها على فرصة عمل في دار ابن الاثير التابعة لجامعة الموصل ومن خلال عملي ذاك وانا اقف مع احد الرفاق قلت له هذه الماكنة سوف تتطبع لي يوماً ما ضحك الجميع وقتها وكانت الماكنة تطبع جريدة الحدباء وقتها وبعد فترة كانت تجربة الكتابة في اول قصيدة نشرت لي بعنوان (زنزانة) وكانت لي تجارب في فن الرسم فكانت لي معارض مشتركة في رواق كلية الاداب جامعة الموصل وكان هذا بتشجيع من صديقي الاستاذ (حسين حمه) أستاذ الادب الانكليزي في الكلية ولم اقتنع ايضا بهذا وبعد لقائي بشخصية أعتبرها استثنائية من كل الجوانب العلمية والثقافية وهو (الدكتور احمد ميسر السنجري) وهو ذلك الرجل الذي كان لي نبع ثقافي الذي أخذت منه الكثير من أساسيات الثقافة الصحيحة وفي الحديث في أحد اللقاءات طرحة فكرة المجلة وأتفقنا عليها في ذلك الوقت ولكن كان للقدر كلمة في هذا وسقطت مدينة الموصل في يد القوى الظلامية داعش ورحلت بعيداً عن المدينة وكنت ذلك المتسكع في مدن الارض ما بين انقرة و القاهرة ومدن أخرى وكان الحلم مازال يسكن في خاطري وكان لابد ان اعود يوما ما وانا احمل ما يعيد لمدينة الامل فكان الاصدار الاول لمجلة زهرة البارون في القاهرة سنة 2016 وكانت تتظمن ورقتان وهي السيرة الذاتية لي وبعدها استمرت المجلة في الصدور وكانت تظم اسماء كبيرة ساهمت بشكل رئيسي في ديمومة العمل ذلك الوقت ومن تلك الاسماء (الدكتور ابراهيم العلاف) والاستاذ (قاسم الغراوي) و (الدكتور احمد جارالله) والدكتورة (احلام غانم) من سوريا . والدكتور  (حسام الطحان ) وكل هذه الاسماء كانت داعمة للمجلة ولازالت تكتب التاريخ الثقافي بطريقة مجلة زهرة البارون لتكون هي ما عليه اليوم من نجاح وتألق منقطع النظير على الصعيد المحلي والعربي والعالمي واليوم ومع تحقيق الحلم بهذا الصرح نشكر كل من ساهم في بناء هذا الصرح الشاهق ليحلق في السماء كما كنت احلم ايام الطفولة .  

مقال

النقد الساذج

تحت عنوان

منشور وتعليقات

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في الامس القريب كان هناك منشور عن زيارة الفنان (محمد رمضان) الى بغداد وهنا قامة الدنيا ولم تقعد ونهالة التعليقات بين ساخر وناقم ومنهم من تفوه بما لا يليق ومنهم من اتهمنا بالهرتقة وان على يقين انه لا يدرك معنى ما يتفوه به وهذا لا يعنى انني غاضب او متعض مما كتب ولكن على الاعكس كان هناك فرصة لمعرفة الشخصيات وما تحمل من خلفيات ثقافية قادرة على استعاب الحقائق ومن تلك الحقائق ان لم تكن مقارنة بين شخص الرسول والفنان انما كان هناك موضوع مطروح يجب ان يكون هناك مقدمة ولم اجد خير من سيدنا محمد (ص) وهذا ما اثار بعض ردود الافعال ومنهم من وصفني بشخصية ابو جهل ولا اعلم لماذا وشخصية ابو جهل اتخذت الموقف ذاته من الاسلام بتجاه المقال ومنهم من وصف الامر بالتهريج ولا ارى في هذا تهريج هذا عالمكم وهذه ملامح ذلك الوجه الذي ينكره الجميع وهنا تحدث البعض عن الحياء الاجتماعي وهذا ما يثير استغرابي فهناك من يتكلم عن الحياء الاجتماعي ونحن رقم واحد بين البلدان في الفساد الاخلاقي والمالي والكل صامت ولا حتى يستنكر ولو بكلمة واحده واخر اتهمني بان كلماتي هي بعيدة عن التحليل العقلاني ولا افهم هنا عن أي عقلية يتحدثون عنها والعالم يملهوه الجنون قتل وهجير وسلب حقوق وكل هذا تحت جنح ما يسمى بالقانون الدولي والمحلي وأخرون أصبحوا يرمون التهم انني أروج للفساد والرذيلة والسؤال هل ما فعلت يضاهي من يطبل الى الفوضى والتخريب بما يسمى بالجهاد المقدس فالحروب فكل مكان هنا والقتل على قدم وساق ومنهم من طلب مني حذف المنشور متذرع بنني اقوم بالمقارنة الخطأ بين نقيضين والسبب الاخر ان المقال فيه أخطاء مطبعية وهذا بسبب انه لم يجد ما يعيب في اصل الفكرة وكانت تلك نبذه من بعض التعليقات الواردة على المنشور وهنا يجب تبيان الرأي في ما ذكر واذا ارد أحدكم ان يأخذ دور البطولة في محاربة الفساد والفاحشه كما يدعون فهناك من يهدم التعليم الابتدائي والعالي وهناك ايضا من يتاجر بالمخدرات وهناك من يسرق الحقوق والاموال بالغطاء الحكومي وهناك من أستباح الشارع ليقتل هذا وذاك ويرهب العامة بحجة تنفيذ ما امر به الله والله منهم براء والجميع يتحدث عن الفضيلة وماذا عن دور المساج والملاهي الليلية التي من يدعي المثالية هم شركاء في تلك الافعال ومن يدعي الدين اليوم والمناصرون والمستضعفون الذين هم يتغنون بمصطلح المظلومية المزعومة ها هم يفعلون ما لم يفعل كبار الطغاة منذ بداية الخليقة ومن يظن ان هناك نور في نهاية النفق هو واهم وجاهل فما بني على باطل هو باطل واذا ما كان المقارنة بين الفساد والفاحشة في ما يفعله الفنان محمد رمضان وما يفعله المعترضين يكون هو الحمل الوديع اما افعال اعوان الشيطان واذا كان الفن مؤامرة فما تفعلون انتم هو فعل الشيطان وأستشهد بقول رسولنا الكريم (الساكت عن الحق شيطان أخرس) صدق رسول الله


السبت، 18 ديسمبر 2021

مقال

 قضية محمد رمضان في بغداد

تحت عنوان

قضية قديما جدا

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هي قضية عدم تقبل الثقافة المختلفة ومنذ زمن بعيد كانت الرسالة السماوية لسيدنا محمد (ص) وهنا المثل يضرب ولا يقاس عندها انتفض العرب وقتها وعتبروها بدعه جديدة وقالوا عنها ما قالوا وقتها وبعد فترة كان انتشار الاسلام كالنار بالهشيم وهنا تمر السنوات لتكون حادثة لا يعرفها الا القليل وهي حادثة تسمية مصورة الماء بالحنفية وهذا بسبب عدما جواز أستعمال الحنفية الا من قبل المذهب الحنفي وهنا يكمن اصل المشكلة هو عدم تقبل الثقافات الجديدة وهذه مشكلة لا يمكن تجاوزها بالعقول الساذجة التي اكل عليها الدهر واليوم تعاد القصة ذاتها وهي حضور النجم الشاشة الفنان العربي محمد رمضان وحضوره كان نوع من التكريم للشعب العراقي وأرى من المعيب توجيه انتقادات ساذجة بعيدة عن منطق العقل والثقافة او حتى الموروث الشعبي من العادات والتقاليد وهنا يجب ان نتكلم عن أكرام الضيف وما له من حقوق وواجبات لمن يدعي انه من نسل الكرام أذا ما صدق في هذا وهنا يجب قراءة هذه الظاهرة والبداية تكون من مبادئ التقليد الاعمى لكل الطرفين فكل جديد عندنا مرفوض جملة وتفصيل وهذا الكثير ما يحكمه الاهواء الشخصية في حب الظهور ومخالفة الجمع وهذه ايضا حالة مرضية يعاني منها بعض اصحاب النفوذ واذا ما عدنا الى اصل الموضوع فالفنان هنا يمثل طبقة الشباب ولهذه الطبقة ميزاتها وعيوبها ولا يستطيع احد أصدار الحكم عليها من وجهة نظر واحده واذا ما اردنا ضرب مثل اخر يكون الفنان عبد الحليم حافظ ومسالة ظهوره وسط العمالقة أمثال السيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب كان وقتها فن هجين وهو وقتها كان يمثل الشباب وقتها وقد تعرض للتنمر والهجوم عليه دون وجه حق ولكن بمرور الوقت اصبح الفنان عبد الحليم قامة من قامات الغناء العربي واذا ما اردنا مثل محلي هو الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وقضية الشعر الحر وما تعرض له من مضايقات بسبب انه جاء بما هو جديد على في ساحة الشعر العامودي ومن هنا نفهم الايدولوجية التي تنطلق منها تلك التصريحات الساذجة اذا ما قورنة بالفكر العالمي وعدما تقبل ما هو جديد ابقى المجتمع العربي يقف مكانه دون احرز اي تقدم يذكر وهو من اهم اسباب التخلف في مجتمعنا اليوم ومن ينظر الى الحجم الذي أخذه الموضوع يرى ان الامر مبالغ به الى حد كبير وبدأت الافواه تتكلم والاقلام تكتب والكل يركض خلف رأي رجل يجهل ما يقول ويفعل واذا ما اردنا النهوض بالعقل المحلي يجب ان ننشر ثقافة الراي والراي الاخر واذا ما كان هذا سوف نحصل على معالم مجتمع متحضر قادر على رسم ملامح المستقبل بالشكل الافضل .

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...