بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

مقال

 جدلية التطبيع مع اسرائيل ومؤتمر اربيل

تحت عنوان

أفلام حكومية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


لست عدو لاحد ولا اقبل التعمل مع المسيء للانسانية هكذا علمنا (والدي) رحمه الله ويجب ان تكون هذه الكلمات هي منهج للانسانية فمن يقتل ويسرق هو امام الله مذنب ولكن ليس لي ان اتعامل معه فهذا حقي الشخصي وما فعلوه بعض المحسوبين على المناطق السنية وهناك شخصيات شيعية ايضا كما تسمى هم يمثلون انفسهم يبعونها يشترونها هم احرار ولكن السؤال من دفع هؤلاء لفعل هذا وهنا سوف يظن الجميع ان الجواب سوف يكون الحكومة المركزية في بغداد وهذا غير صحيح ولكن الجواب سوف يكون هو نقص التوعية الفكرية لدى العامة والخاصة فمنذ الصغر في البيت والمدرسة والشارع يردد الجميع ان اليهود اعداء لنا ولكن لم يخبرنا احد لماذا وهناك اجوبة تقليدية منذ بداية القضية ومنها انهم من يقتل الاطفال وانهم من سرقوا الارض وانهم اعداء الدين وهذا غير صحيح فالتاريخ يشهد ان الرسول محمد (ص) كان لفترة طويلة يتعامل مع اليهود على انهم جيران وما كان ليكون ما بينهم لولا قاموا بأعمال سيئة وتم ردعهم وهل هذا يعني ان الرسول الكريم من ضمن ما يسمى بقواعد التطبيع الجواب لا ولكن الرسول الكريم كان يريد ان يرسم صور التعامل مع الشخوص ضمن القواعد الانسانية ان رفض الاخر ضمن ما يفعله هو لا رفض لمجرد الرفض ومن يريد ان يفوض المسيء فهو حر وليفعل ما يشاء ولكن ليعلم هو وغيره انهم سوف يكون شركاء بما فعلوا هم وسوف يفعلون اما الادعاء انك تمثل الناس بما تفعل فهذا غير صحيح فالمواطن العراقي اليوم لا يهمه التطبيع مع اليهود او حتى الشيطان ذاته ولكن يريد ان يرتقي الى مرتبة انسان وبصارحة هم اليوم بعيدون كل البعد عن هذا المصطلح فلقمة العيش هي اهم ما يشغل المواطن اليوم ومن البديهيات ان يعقد مؤتمر يحمل هذه الايدولوجية وبهذه الصورة فالبلد يعيش فوضى فلا قانون الا على الفقراء ولا سلطة الى على المستضعفين والشوارع يملئها الهرج والمرج بكل معنى الكلمة وما قاموا به هؤلاء ارى انه طبيعي فالاغنام بلا راعي وهناك قضية تم التغاضي عنها وهي مشاركتهم في هذا المؤتمر وهم ليسوا موظفين صغار اما عن الاستعراض الحكومي كرافضة لهذا المؤتمر فهذا هو ذر الرماد في العيون فالموتمر كان تحت حراسة مشددة من قبل حكومة اقليم كردستان وهي كما تدعي انها جزء من الحكومة الفدرالية في بغداد فالامر لا يخرج من اثنان لا ثالث لهم اما ان حكومة كردستان لا تعترف بالحكومة المركزية وقراراتها وهذا واقع او الحكومة المركزية حاولت جز نبض الشارع في مشروع التطبيع وهنا في نهاية ما بدأت اطلب من السلطات الحكومية الكف عن صناعة الافلام الواقعية على هذه الارض وتمريرها على سذاجة الراي العام .

الأحد، 19 سبتمبر 2021

مقال

 القطار الثقافي الموصلي السريع

تحت عنوان

واجهات ثقافية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هي المدينة التي تستهدف كل فترة منذ منتصف القرن الماضي تتنوع فيها التيارات الفكرية السياسية منها والدينية والثقافية وحتى الاجتماعية منها وكل هذا يأتي من الارث الحضارية لعمق تاريخ هذه المدينة وتبدأ القصة من منتصف القرن الماضي حيث كانت المدينة قبلة العمل السياسي في أركان الدولة العراقية فكان يجب ان تضرب وبقسوة فكان هناك ما يسمى بثورة الشواف التي أقصت كل من كان يحمل فكر ثوري في تطهير مقصود من عمليات القتل والفوضى وبعد ايام دامية عادة الموصل للنهوض في النسيج الاجتماعي الرائع الذي تمتاز به مدينة الموصل وكان لابد من شيء يهز كيان هذه المدينة فنظروا اليها فوجدوا ان انسب الحلول هي تفعيل الفكر التكفيري وأدخاله من بوابة أصحاب العقول الصغيرة في المدينة فكانت السنوات السود في ظل العصابات الاجرامية داعش وبعدها بفترة قصيرة بعد تحرير تنهض الاقلام ويقودها الفكر في السير الى النهوض الحضاري للمدينة لكتساب صبغة الثقافة بشكل تصاعدي ومن خلال النشاطات للاتحادات والتجمعات التي ساهمت في كل ما يحدث واذا ما اردنا الحديث عن بعض تلك الصور يكون الاتحادات التي ساهمت بكل هذا ما بين الاتحاد العام للادباء  فرع نينوى التي يرئاسة في الوقت الحالي الاستاذ الشاعر عبد المنعم الامير  هو فاعل ومن معه على الساحة الثقافية من خلال ديمومة الجلسات الادبية والنقدية وهنا لا ننسى رجال اتحاد العام للصحافة في نينوى وتلك التغطيات الرائعة لجميع النشطات الثقافية في المدينة وأخص بالذكر الاستاذين الفاضلين الاستاذ جمال الرمضاني و الاستاذ وليد ابراهيم محمد ودورهم الرائد في هذا المجال ولا ننسى السيد حسن حسين آل رشكري في أدارة هذا الصرح وهناك اسماء في المجال الصحافة لا يمكن تجاهلها ومن تلك الاسماء هو الاستاذ الكبير في عالم الصحافة ثامر معيوف صاحب التاريخ الطويل في عالم الصحافة وهنا يجب ذكر تجمعات مرادفة لتلك الاتحادات ومن اهم تلك التجمعات والمراكز هم رابطة العربية للاداب والثقافة في الوصل وتلك الصولات في الساحة الثقافية من خلال ايقامة المهرجانات والاحتفلات لتوقيع الكتب الحديثة في الاصدار ويحتوي تلك الرابطة على اسماء تتمتع بالرصانة والعطاء بلا حدود ومن تلك الاسماء ماجد حامد الحسيني والاستاذ د. غسان عزيز  والاستاذ رافع السراج (ابو عثمان) والحق يقال ان لهؤلاء الرجال الدور الكبير في عمل الرابطة في الرواق الثقافي وعلى الطرف الاخر هناك مركز الاستاذ الكبير يوسف ذنون رحمه الله والدور الكبير للاستاذ نبيل الحريثي في النشاط الثقافي الذي يقيمه المركز وهنا يجب ذكر تجمع وهو صرح ثقافي من العيار الثقيل على مستوى المدينة وهو تجمع رصيف الكتب واذا ما كنا نستشهد في اركان الثقافة الموصلية فيجب ذكر اسماء هي اليوم فاعلة في هذا المجال فاذا ما ذكر التصوير يكون أنور درويش الرائد والفنان في ساحة التصوير واذا ما ذكرنا الفن التشكلي يكون على رأس الاسماء الفنان خليف محمود المحل واذا ما عدنا للادب فهناك اسماء هي نجوم في عالم الشعر ومنهم د. هشام عبد الكريم و الاستاذ كرم الاعرجي  و د. وليد الصراف و د. جاسم محمد جاسم العجة و د. حمد دوخي وأخرون واذا ما كانت الرواية حاضرة يكون الاستاذ غانم العكيدي والاستاذ حسين رحيم واذا ما تواجد الادب الساخر كان هناك الاعمدة في هذا المجال د. احمد جارالله ياسين و د. حسام الطحان واذا ما كان النقد فهناك شيوخ هذا المجال وهم الاستاذ موفق الطائي والاستاذ صباح سليم علي وهنا يجب ان نتحدث عن واجهات قديمة حديثة ساهمت في رسم صورة المدينة التاريخية وهو الاستاذ الكبير الدكتور ابراهيم العلاف وهو الصورة المشرقة للمدينة وهنا وكل ما ذكر من اسماء هم يعتبرون رأس الجبل الجليدي من الثقافة الموصلية فهناك أسماء كثيرة لم تسعفني الذاكرة في أستحضارهم في هذا المقال وكل هؤلاء يمثلون القطار الثقافي الموصلي السريع وهم من يساهم اليوم في التعريف عن هوية المدينة الثقافية بكل ما يقدمون في بناء الثقافة الموصلية وهم ايضا مشاعل نور تضيء سماء الموصل وهنا يجب ذكر ان الموصل ليست مدينة ذات جدران قديمة فقط ولكن هي ايضا تمتلك ارث ثقافي يمتد لعمق التاريخ فهذه المدينة بكل مثقفيها قد تمرض ولكن لا تموت حفظ الله الموصل واهلها .

الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

مقال

 فارس عاشور أعلامي كويتي

تحت عنوان

الاعلام الاحترافي

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هو برنامج على اليوتيوب وكان يتضمن برنامجه قضايا اجتماعية وقانونية يسرد فيها الحكايات عن قصص الاجرام والمجرمين وقد كان الامر هو أشبة بالبرامج التقليدية الناجحة ولكن اليوم كان له اصدار أثار في نفسي الاحترام والتقدير لهذه الشخصية الاعلامية التي نفتقدها في هذا الوقت وهي حلقة بعنوان (ماذا فعل صدام) والحق كنت لا اتوقع منه الحيادية في الامر ولكن ما فاجئني وأحدث لي صدمة كانت تلك الحيادية في طرح الموضوع وقد قالها وبصراحة ان سبب أنتاج هذه الحلقة هو بعض التعليقات من سوذاج العقول على برنامجة الاجتماعي ومنها ( هل تعرف صدام – صدام احتل الكويت بساعات – صدام عفس الكويت) وهنا كان الرد الاحترافي الرادع لكل تلك الاصوات في مضمار حلقة من العيار الثقيل لم يستخدم اسلوب الشتأم ولا المزايدات كما يفعل بعض من الذين محسوبين على الاعلام ولكن على العكس من هذا فقد أكتفى الرجل ببعض انجازات صدام حسين الغير انسانية وكان لسان الحال يقول انظروا فالمرايا وأشار لهم الى ما فعل صدام في شعبه وبلده وبمن حوله وهنا والحق يقال ان الرجل ابتعد عن مبدأ الفتراء والكذب وقدم برنامج بمعايير رصينة لا غبار عليها ومن خلال سرده للاحداث كانما قال ( الذي لا خير فيه لاهلو لا خير للناس فيه) وهذه حقيقة ويجب الاعتراف بها وقد استعراض احداث الكثير منا شهدها بالوثايق والصور والفيديوهات وهذا يدل على أحترافية عالية في طرح المواضيع وبعيد عن ما تضمره النفوس يجب الاشادة بذلك العمل وتشجيع الرأي العام لتقمص تلك الروح التي تأخذ المواضيع للمسار الصحيح في قضية النقد وهذا يعد بالمعايير الاعلامية أعلام نزية لا غبار عليه والحق يقال ان الرجل وانا اتابعه منذ فترة طويلة لم يتطرق للسياسة بشكل نهائي وما فعل اليوم هو يدل على وعي ثقافي ينبع من قاعدة فكرية مستقلة عن أسلوب العداء او حمل الضغينة في النفوس وما احوجنا اليوم لهذا النوع من الاعلام المستقل ذو مبادئ أنسانية والرجل هنا وعلى مدار نصف ساعة من وقت البرنامج لم أسمع او أشاهد منها ما أزعجني ولكن على العكس كان يحمل من الحيادية والاستقلالية في طرح المواضيع ما لم ارى أحد من قبل بهذا الشيء ولم أكتب كلمة واحدة حتى انتهى البرنامج وقد أثار في نفسي الشيء الكثير حتى بدأت الكتابة عنه فهذا الرجل يستحق الاشادة لهذا العمل الذي يعد هو قنديل نور في سماء الاعلام المظلم ومن هنا دعوة لكل الاعلاميين واصاحب القلم قبل الكتابة ضع كل حرف تكتبه او كلمة تخرج منك في ميزان الضمير الانسانية عندها أكتب ما تشاء وليتحدث العالم عنك بما يشاء يكفي انك كتبت ما يرضي الله وضميرك وفي نهاية ما بدأت تحية لتلك الشخصية التي أثارة أعجابي وقلمي في وقت واحد.  

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

رسالة

رسالة الى الله

تحت عنوان

الضياع في الملكوت

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


بسمك اللهم نبدأ .. ها انا أكتب لك مره ثانية وانا على يقين انك تقرأ ما اكتب . في البدأية هي ليست رسالة شكوى فلا يشتكي الا الضعيف كما علمتنا انت لانك انت القوي . ولكن هي رسالة شوق وانت تشهد على ما في نفسي في هذا ، فانا يكتب لك كل فترى واعتبرك انت ربي النافذة الوحيدة للامل وهناك من يعيب عليه بما اكتب وما افعل ولا اعرف لم الاستغراب في هذا ما انت قلت ان النفس تأمر بالسوء وانا بشر افعل واقول في بعض الاحيان ما يسوء واذا ما كنت معذبي في هذا اللهم انت ربي لا اعتراض وما اكتبه اليوم هي حالة من الاستئناس بك واليك واذا ما اعلنت للناس ما اكتب فأريد بهذا شهود على ذاتي يوم اللقاء وانا من يشتاق لك بكل صدق وقد كثر الحديث عني اني بعيد كل البعد عنك فتلك أحديثهم هم اما ما بنفسي لا يعلمه الا انت وبعد هذه الكلمات سوف يتكلم الناس عني انني كذا وكذا وقد يصل البعض للسخرية مما كتبت هنا ولكن لا يهمني فأنت العليم الخبير بما تخفي النفوس وما عن سبب ما انا فيه اليوم قد أكون في ضيق او كرب فهناك رضى في نفسي تعلمه انت لانني من يؤمن بالقضاء والقدر والغريب يا اللهي هؤلاء من خلقتهم أنت يعملون ويتكلمون بأسمك وهناك من يواصل الصلاة ليل نهار ولكن لو نظرت من حولي لاجدك بما يفعلون حتى يأتي أحدهم يقول لي أذهب لتصلي وانا اقر في التقصير في هذا ولكن أنا اعرف نفسي وقد تكون الصلاة هذه يوما ما حجة عليه وليست لي وقد ضاقت نفسي بما يفعلون فانا من يراك جميل في كل شيء وهم يرسمون صورتك بأفعالهم وأقوالهم حتى بالغ الامر في التطاول عليك وانا اقول لك وبكل صراحة انا من يسيء لك اليوم ليس الملحدون الذين لايعترفون بوجودك من الاصل لكن السوء يأتي من ما يفعلوه مؤمنون الصدفة وها انا اتحدث لك بكل صراحة لا يشوب حديثنا الرياء والا الخوف والا الاكاذيب ولست من يدعي انني من خيار هذه البشرية على العكس عندما انظر في المرايا ارى في نفسي قبح الدهر وفي كثير من الاحيان وبحقك انت ارى انني استحي حتى من الكتابة لك ولكن هو الشوق الذي يدفعني في كل مرة ان أحدثك فهو حديث السماء نعلو به عن ما يسوء في الارض وها انا انهي ما بدأت بكلمة (أحبك ربي وانا عبدك من المستظعفين نعم ولكنني القوي بك) .


مقال

ما يسمى بالحراك الامازيغي في الجزائر

تحت عنوان

سكين الخاصرة

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الحراك الجزائري هي حركة عنصرية ، تدعوا الى تقرير حق المصير ولا اعلم عن أي حق يتكلمون . هو مواطن ولكن بتفكير ساذج الى حد كبير ،  بسبب الانسياق خلف أجندة خارجية مدروسة بشكل دقيق . والقصة قديمة تبدأ من حركات الثورة أيام الاحتلال للمناطق العربية ، وعند خروج الغزاة تم أعادة ترتيب الاوراق للدول المحتلة ، فوجدة عدم قدرة العودة بالقوات التقليدية ، وبعد تفكير طويل وجدو ان عودتهم يجب ان تكون بطلب ممن يسكن الارض ، وقد عملت على هذا منذ سبعينيات القرن الماضي فقد كان هناك جندة ذات افكار فوضوية بأهداف مشبوه وهو (حرية تقرير المصير) للاقليات في المنطق العربية لزرع جسم هو أشبة بسلاح غير تقليدي يقلق أمن تلك البلدان ، ويكون له ذريعة العودة بطلب رسمي من تلك الاقليات بحجة الاضطهاد العرقي او القومي والغريب ان تلك الاقليات لها أستجابة غريبة لتكون أداة بيد جهات مشبوة تمدها بالدعم المادي والمعنوي والغريب بما يخص الجزائر ان تلك الحركة مقرها فرنسا وهي الراعي الرسمي لها وهي من قتل وشرد الملايين من أبناء العرب والامازيغ في الامس وهنا يطرح السؤال هل يصح لعدو الامس ان يكون صديق اليوم الجواب لا وهذا لا يشمل فقط الامازيغ في الجزائر ولكن هناك نماذج كثيرة في الشرق العربي والغرب العربي وما لا يعلمه الكثير من هؤلاء ان ما يقومون به هي لعبة مقامرة ترتفع فيها نسبة الخسارة وهنا الخسارة شاملة للكل فأمن البلد ليس لعبة يلهو بها صغار العقول وهنا يستحضرني مثل شعبي يقول (المجنون الذي تعرفه خير من عاقل لاتعرفه) وهذا ما اثببته تجارب ما يسمى بالربيع العربي وهم اليوم يصرخون بالربيع الامازيغي ولو أدرك هؤلاء تلك النتائج التي وصلت لها تلك البلدان لكان هناك تصرف مغاير ومن يثير تلك الشعارات هو مجرد طبل يقرع عليه وليس له من قبل الغرب وجهات تريد تجديد فكرة الاستعمار المريرة على مر السنوات في بداية  القرن الماضي وتجديد تلك الدعوات تعتبر جريمة بحق الوطن فمن يدعو لتفريق مجمع الشعب يجب ان يدرك انه يرتكب جريمة بكل المقاييس ويجب ان تكون هناك دعوات توعوية تثقيفية لشرح مخاطر تلك المغامرة الساذجة اذا ما صح القول واذا ما كان القارئ يرد أمثلة لما كتب هنا فالعراق واليمن ولبنان فكل تلك البلدان يعزف فيها على وتر القومية والطائفية وهي تعاني ما تعاني ونحن بدورنا محاربون الكلمة من أجل وحدة الجزائر أرضاً وشعب فهذا البلد قد أعطى يوماً ما اروع الدروس في التضحية والجهاد ضد المستعمر والعمل على زرع الفتن لان يكون من مصلحة أحد عراقياً كان او مصري او سعودي او أي بلد عربي أخر وهنا يجب ان يكون لكل الاقلام دور في تلك الدروس التوعوية من أجل ان تبقى الجزائر شوكة بعين كل من يريد السوء في الجزائر واهلها ... حفظ الله الجزائر وأهلها .


الأحد، 5 سبتمبر 2021

قصة قصيرة جدا

 قصة قصيرة جداً

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

يقف رجلان على باب مركز انتخابي

سأل احدهم الاخر

من سوف تنتخب ؟

اجاب : من لا يسرقني ولا يقتلني ولا يسلبي حق في الحياة ومن لا يزاحمني في لقمة العيش ومن سوف ينظر لي كانسان

فبتسم الرجل وقرر العودة الى المنزل  ... وانتهت الحكاية  

السبت، 4 سبتمبر 2021

مقال

 أين نحن من العالم

تحت عنوان

عرب وين طبورة وين

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الصورة من الفيديو التي نشرته شركة (هواوي) وهي تعرض ربورت يعمل بنظام الذكاء الاصطناعي ، وهو من ضمن سباق بين دول العالم في شكل التطور في العالم وقد تم عرض هذا في أرض الامارات . وهذا يدل على اننا متفرجون فقط اما عن ما يحدث في العالم ليس لنا علاقة به . واذا اردنا الحديث عن ما نحن عليه سوف تدمي الكلمات القلب ، فالعالم اليوم على ابواب الاستغناء عن البترول ، والبحث عن الطاقة البديلة ، والحق يقال اننا متأخرون عن ما يجري في العالم بمليون سنة ضوئية ولا أبالغ في هذا . وبينما ما هو عليه العالم اليوم ، ونحن منشغلون بقضايا تافها الى حد كبير فنحن منشغلون اليوم بموعد نزول الراتب ، وكيف سوف نقضي بقية الشهر عند نفاذ المبلغ ، واخرون منشغلون كيف سوف يشتري سيارة جديدة ، وأخرون منشغلون كيف يحصل على لقب حرامي برلماني وكيف سوف يستثمر هذا ، وأخر يهدد هذا ويقتل ذاك ، والغريب ان كل تلك الصور لا احد يخرج من تحتها فالجميع . وهنا في هذه الصور واذا ما ردنا ان نبحث عن سبب تخلفنا وله العديد من الاسباب . ومنها التمسك بالتراث المشؤوم ، وعن تلك الحكايات القديمة عن كنا ووفعلنا بالامس ولكن السؤال يبقى ما انتم عليه اليوم ؟

ولان اجد اجابة من أحد ، فالكل منشغل بما هو عليه دون النظر الى ما هو الحال في الغد . وهنا سوف يقول أحدهم الله كريم وانا لا انكر كرم الله ولكن هل الله سوف يرسل لك شيء اذا ما تحركت ؟ الجواب لا لسبب هو الاخذ بالاسباب . ونحن اليوم بعيدين كل البعد عن تلك الاسباب ، واذا ما عدنا الى مسببات الابتعاد سوف نرى خلل في المنهج التعليمي منذ السنوات الاولى للتعليم ، والمقصود هنا بالتعليم الابتدائي ، والنقصود به معلم الصف الاول . ويمتد هذا ليشمل كل مراحل التعليم حتى الوصول الى التعليم الجامعي ، وهذا ما نعاني منه اليوم والكم الهائل من البحوث والدراسات العبثية ، فاصبحت الكثير من تلك الدراسات عملية (قص ولسق) . وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها ، واذا ما اردنا الالحاق بركب العالم بما يخص التطور العلمي ، يجب علينا تشخيص مواضع الخلل في المناهج الاكاديمية . وهناك معلومة يجهلها الكثير ان الفيس بوك المهيمن على العقول في هذا العالم هو بالاصل مشروع تخرج  ، وقد ترجم على ارض الواقع وكان له صدى واسع في بقاع الارض ، فهذا حالهم هم فماذا عنا اليوم؟ حروب، وقتل ، وتجويع ، وصراعات عبثية ، وهي أشبه بافلام هوليود وهي من أخراج عباقرتنا اليوم . ولان يكون لنا تسجيل خروج من هذا على المدى القريب ، وكان لسان الحال يقول (عرب وين طنبوره وين)

مقال

 فن المقالة

تحت عنوان

هل أنتهى عصر المقالة  

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب ان نجد تعريف موجز لفن المقالة ولان نجد أروع ما قاله الكاتب أدمون جونسون (فن من فنون الأدب ، وهي قطعة إنشائية ذات طول معتدل تُكتب نثراً وتُلِمُّ بالمظاهر الخارجية للموضوع بطريقة سهلةٍ وسريعة ، ولا تُعنى إلا بالناحية التي تمسُّ الكاتب عن قرب) اما عن تاريخ فن المقالة فعالمنا العربي يضم بين جوانبه الكثير من الاسماء التي أبدعت في هذا المجال ومن منا لم يقراء لهؤلاء محمد عبده وطه حسين والعقاد والمازني وأحمد أمين ومصطفى لطفي المنفلوطي والرافعي وزكي نجيب محمود وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة..إلخ والقائمة تطول ولكن الاجيال التي معنا اليوم لا تعرف شيء عن فن المقالة حتى من يسمون أنفسهم اليوم برواد المقالة المعاصرة هم لا يكاد أحدهم ان يفقه قولاً فيما يكتب اليوم وهذا ليس من باب التنمر لا سامح الله اما اليوم وهذه الكلمات هي عملية غوص في عالم يراه البعض غامض ولكن الامر ممتع للغاية فاقسام المقالة يوزع بين ثلاث محاور هي (المقدمة ، المضمون ، والخاتمة) اما عن نوعية المواضيع فيشمل كل جوانب الحياة فهناك المقال السياسي والاجتماعي والادبي والفلسفي وكل هذه المواضيع تتيح لكاتب المقال الحرية في أنتقاء ما يشاء من المواضيع وهنا يجب على الكاتب ان تكون له رؤيا متكاملة عن الموضوع المراد طرحه في فن المقال فيجب عليه معرفة من أين يبدأ واين سوف ينتهي وهناك أسس يجب على الكاتب ادراكها عند كتابة المقال اولها العنوان الصادم فالبعض يعتبر العنوان نصف المقال ولست من هؤلاء ولكن يجب ان تكون البداية بمثابة البرق والرعد الذي يسبق زخات المطر وهنا يأتي طرح الموضوع ويجب التحلي بالحيادية في ما يكتب وعدم الانحياز لهذا الطرف او ذاك وهناك امر بالغ الاهمية وهو النظر الى القضية المطروحة بين سطور المقال من كل الجوانب لتجنب السهو او النسيان في ما يخص الموضوع وليس هذا كل شيء ولكن يجب الاستعانة باللغة سهلة يفهمها الجميع لان المقال سوف يكون في متناول الجميع بفهمها القاصي والداني من العامة والخاصة ويفضل ان يكون السهل الممتنع حاضر بين السطور اما عن ما نرى اليوم من مقالات في الصحف او المجلات يعتبر هو استعراض معلومات مره وأخرى معلومات مملة لا نفع فيها والكثير من تلك المقالات ما بين الساسية واقلام مأجوره وبين مجملات بين هذا وذاك ولا تحمل أي نوع من المضامين الرصينة وبالعودة الى مضامين كتابة المقال اذا ما كان يناقش امر معين يجب ان يكون للكاتبة حلول عقلانية لم تم طرحه بين السطور وان يتعامل مع القضية بمفهوم العقل لا العاطفة واذا ما ارد احدكم دخول هذا المجال فيجب ان يكون على اطلاع شبه كامل بما كتب من قبل لا ان يقرأ بشكل عشوائي ولكن ان يفهم ويدرك ما هي مفاتيح الكتابة وان يبتعد عن التكرار والمماطلة في الطروحات وهنا نتحدث عن الخاتمة وهذا يعتبر من الاصعب الاشيء في فن المقالة واذا ما كنت تحسن خاتمة المقال يجب ان تدرك انك الان بتصنيف الاحتراف ويجب ان تكون النهاية هي كلمات تلخص مضمون ما تريد الافصاح عنه في تلك السطور ويفضل هنا نوعية القفلة التي تمتع القارئ بعد قرأت تلك السطور .

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...