بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 4 سبتمبر 2021

مقال

 أين نحن من العالم

تحت عنوان

عرب وين طبورة وين

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الصورة من الفيديو التي نشرته شركة (هواوي) وهي تعرض ربورت يعمل بنظام الذكاء الاصطناعي ، وهو من ضمن سباق بين دول العالم في شكل التطور في العالم وقد تم عرض هذا في أرض الامارات . وهذا يدل على اننا متفرجون فقط اما عن ما يحدث في العالم ليس لنا علاقة به . واذا اردنا الحديث عن ما نحن عليه سوف تدمي الكلمات القلب ، فالعالم اليوم على ابواب الاستغناء عن البترول ، والبحث عن الطاقة البديلة ، والحق يقال اننا متأخرون عن ما يجري في العالم بمليون سنة ضوئية ولا أبالغ في هذا . وبينما ما هو عليه العالم اليوم ، ونحن منشغلون بقضايا تافها الى حد كبير فنحن منشغلون اليوم بموعد نزول الراتب ، وكيف سوف نقضي بقية الشهر عند نفاذ المبلغ ، واخرون منشغلون كيف سوف يشتري سيارة جديدة ، وأخرون منشغلون كيف يحصل على لقب حرامي برلماني وكيف سوف يستثمر هذا ، وأخر يهدد هذا ويقتل ذاك ، والغريب ان كل تلك الصور لا احد يخرج من تحتها فالجميع . وهنا في هذه الصور واذا ما ردنا ان نبحث عن سبب تخلفنا وله العديد من الاسباب . ومنها التمسك بالتراث المشؤوم ، وعن تلك الحكايات القديمة عن كنا ووفعلنا بالامس ولكن السؤال يبقى ما انتم عليه اليوم ؟

ولان اجد اجابة من أحد ، فالكل منشغل بما هو عليه دون النظر الى ما هو الحال في الغد . وهنا سوف يقول أحدهم الله كريم وانا لا انكر كرم الله ولكن هل الله سوف يرسل لك شيء اذا ما تحركت ؟ الجواب لا لسبب هو الاخذ بالاسباب . ونحن اليوم بعيدين كل البعد عن تلك الاسباب ، واذا ما عدنا الى مسببات الابتعاد سوف نرى خلل في المنهج التعليمي منذ السنوات الاولى للتعليم ، والمقصود هنا بالتعليم الابتدائي ، والنقصود به معلم الصف الاول . ويمتد هذا ليشمل كل مراحل التعليم حتى الوصول الى التعليم الجامعي ، وهذا ما نعاني منه اليوم والكم الهائل من البحوث والدراسات العبثية ، فاصبحت الكثير من تلك الدراسات عملية (قص ولسق) . وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها ، واذا ما اردنا الالحاق بركب العالم بما يخص التطور العلمي ، يجب علينا تشخيص مواضع الخلل في المناهج الاكاديمية . وهناك معلومة يجهلها الكثير ان الفيس بوك المهيمن على العقول في هذا العالم هو بالاصل مشروع تخرج  ، وقد ترجم على ارض الواقع وكان له صدى واسع في بقاع الارض ، فهذا حالهم هم فماذا عنا اليوم؟ حروب، وقتل ، وتجويع ، وصراعات عبثية ، وهي أشبه بافلام هوليود وهي من أخراج عباقرتنا اليوم . ولان يكون لنا تسجيل خروج من هذا على المدى القريب ، وكان لسان الحال يقول (عرب وين طنبوره وين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...