فارس عاشور أعلامي كويتي
تحت عنوان
الاعلام الاحترافي
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
هو برنامج على اليوتيوب وكان يتضمن برنامجه قضايا اجتماعية
وقانونية يسرد فيها الحكايات عن قصص الاجرام والمجرمين وقد كان الامر هو أشبة
بالبرامج التقليدية الناجحة ولكن اليوم كان له اصدار أثار في نفسي الاحترام
والتقدير لهذه الشخصية الاعلامية التي نفتقدها في هذا الوقت وهي حلقة بعنوان (ماذا
فعل صدام) والحق كنت لا اتوقع منه الحيادية في الامر ولكن ما فاجئني وأحدث لي صدمة
كانت تلك الحيادية في طرح الموضوع وقد قالها وبصراحة ان سبب أنتاج هذه الحلقة هو
بعض التعليقات من سوذاج العقول على برنامجة الاجتماعي ومنها ( هل تعرف صدام – صدام
احتل الكويت بساعات – صدام عفس الكويت) وهنا كان الرد الاحترافي الرادع لكل تلك
الاصوات في مضمار حلقة من العيار الثقيل لم يستخدم اسلوب الشتأم ولا المزايدات كما
يفعل بعض من الذين محسوبين على الاعلام ولكن على العكس من هذا فقد أكتفى الرجل
ببعض انجازات صدام حسين الغير انسانية وكان لسان الحال يقول انظروا فالمرايا وأشار
لهم الى ما فعل صدام في شعبه وبلده وبمن حوله وهنا والحق يقال ان الرجل ابتعد عن
مبدأ الفتراء والكذب وقدم برنامج بمعايير رصينة لا غبار عليها ومن خلال سرده
للاحداث كانما قال ( الذي لا خير فيه لاهلو لا خير للناس فيه) وهذه حقيقة ويجب
الاعتراف بها وقد استعراض احداث الكثير منا شهدها بالوثايق والصور والفيديوهات
وهذا يدل على أحترافية عالية في طرح المواضيع وبعيد عن ما تضمره النفوس يجب
الاشادة بذلك العمل وتشجيع الرأي العام لتقمص تلك الروح التي تأخذ المواضيع للمسار
الصحيح في قضية النقد وهذا يعد بالمعايير الاعلامية أعلام نزية لا غبار عليه والحق
يقال ان الرجل وانا اتابعه منذ فترة طويلة لم يتطرق للسياسة بشكل نهائي وما فعل
اليوم هو يدل على وعي ثقافي ينبع من قاعدة فكرية مستقلة عن أسلوب العداء او حمل
الضغينة في النفوس وما احوجنا اليوم لهذا النوع من الاعلام المستقل ذو مبادئ
أنسانية والرجل هنا وعلى مدار نصف ساعة من وقت البرنامج لم أسمع او أشاهد منها ما
أزعجني ولكن على العكس كان يحمل من الحيادية والاستقلالية في طرح المواضيع ما لم
ارى أحد من قبل بهذا الشيء ولم أكتب كلمة واحدة حتى انتهى البرنامج وقد أثار في
نفسي الشيء الكثير حتى بدأت الكتابة عنه فهذا الرجل يستحق الاشادة لهذا العمل الذي
يعد هو قنديل نور في سماء الاعلام المظلم ومن هنا دعوة لكل الاعلاميين واصاحب
القلم قبل الكتابة ضع كل حرف تكتبه او كلمة تخرج منك في ميزان الضمير الانسانية
عندها أكتب ما تشاء وليتحدث العالم عنك بما يشاء يكفي انك كتبت ما يرضي الله وضميرك
وفي نهاية ما بدأت تحية لتلك الشخصية التي أثارة أعجابي وقلمي في وقت واحد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق