بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

رسالة

رسالة الى الله

تحت عنوان

الضياع في الملكوت

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


بسمك اللهم نبدأ .. ها انا أكتب لك مره ثانية وانا على يقين انك تقرأ ما اكتب . في البدأية هي ليست رسالة شكوى فلا يشتكي الا الضعيف كما علمتنا انت لانك انت القوي . ولكن هي رسالة شوق وانت تشهد على ما في نفسي في هذا ، فانا يكتب لك كل فترى واعتبرك انت ربي النافذة الوحيدة للامل وهناك من يعيب عليه بما اكتب وما افعل ولا اعرف لم الاستغراب في هذا ما انت قلت ان النفس تأمر بالسوء وانا بشر افعل واقول في بعض الاحيان ما يسوء واذا ما كنت معذبي في هذا اللهم انت ربي لا اعتراض وما اكتبه اليوم هي حالة من الاستئناس بك واليك واذا ما اعلنت للناس ما اكتب فأريد بهذا شهود على ذاتي يوم اللقاء وانا من يشتاق لك بكل صدق وقد كثر الحديث عني اني بعيد كل البعد عنك فتلك أحديثهم هم اما ما بنفسي لا يعلمه الا انت وبعد هذه الكلمات سوف يتكلم الناس عني انني كذا وكذا وقد يصل البعض للسخرية مما كتبت هنا ولكن لا يهمني فأنت العليم الخبير بما تخفي النفوس وما عن سبب ما انا فيه اليوم قد أكون في ضيق او كرب فهناك رضى في نفسي تعلمه انت لانني من يؤمن بالقضاء والقدر والغريب يا اللهي هؤلاء من خلقتهم أنت يعملون ويتكلمون بأسمك وهناك من يواصل الصلاة ليل نهار ولكن لو نظرت من حولي لاجدك بما يفعلون حتى يأتي أحدهم يقول لي أذهب لتصلي وانا اقر في التقصير في هذا ولكن أنا اعرف نفسي وقد تكون الصلاة هذه يوما ما حجة عليه وليست لي وقد ضاقت نفسي بما يفعلون فانا من يراك جميل في كل شيء وهم يرسمون صورتك بأفعالهم وأقوالهم حتى بالغ الامر في التطاول عليك وانا اقول لك وبكل صراحة انا من يسيء لك اليوم ليس الملحدون الذين لايعترفون بوجودك من الاصل لكن السوء يأتي من ما يفعلوه مؤمنون الصدفة وها انا اتحدث لك بكل صراحة لا يشوب حديثنا الرياء والا الخوف والا الاكاذيب ولست من يدعي انني من خيار هذه البشرية على العكس عندما انظر في المرايا ارى في نفسي قبح الدهر وفي كثير من الاحيان وبحقك انت ارى انني استحي حتى من الكتابة لك ولكن هو الشوق الذي يدفعني في كل مرة ان أحدثك فهو حديث السماء نعلو به عن ما يسوء في الارض وها انا انهي ما بدأت بكلمة (أحبك ربي وانا عبدك من المستظعفين نعم ولكنني القوي بك) .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...