بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

مقال

ما يسمى بالحراك الامازيغي في الجزائر

تحت عنوان

سكين الخاصرة

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الحراك الجزائري هي حركة عنصرية ، تدعوا الى تقرير حق المصير ولا اعلم عن أي حق يتكلمون . هو مواطن ولكن بتفكير ساذج الى حد كبير ،  بسبب الانسياق خلف أجندة خارجية مدروسة بشكل دقيق . والقصة قديمة تبدأ من حركات الثورة أيام الاحتلال للمناطق العربية ، وعند خروج الغزاة تم أعادة ترتيب الاوراق للدول المحتلة ، فوجدة عدم قدرة العودة بالقوات التقليدية ، وبعد تفكير طويل وجدو ان عودتهم يجب ان تكون بطلب ممن يسكن الارض ، وقد عملت على هذا منذ سبعينيات القرن الماضي فقد كان هناك جندة ذات افكار فوضوية بأهداف مشبوه وهو (حرية تقرير المصير) للاقليات في المنطق العربية لزرع جسم هو أشبة بسلاح غير تقليدي يقلق أمن تلك البلدان ، ويكون له ذريعة العودة بطلب رسمي من تلك الاقليات بحجة الاضطهاد العرقي او القومي والغريب ان تلك الاقليات لها أستجابة غريبة لتكون أداة بيد جهات مشبوة تمدها بالدعم المادي والمعنوي والغريب بما يخص الجزائر ان تلك الحركة مقرها فرنسا وهي الراعي الرسمي لها وهي من قتل وشرد الملايين من أبناء العرب والامازيغ في الامس وهنا يطرح السؤال هل يصح لعدو الامس ان يكون صديق اليوم الجواب لا وهذا لا يشمل فقط الامازيغ في الجزائر ولكن هناك نماذج كثيرة في الشرق العربي والغرب العربي وما لا يعلمه الكثير من هؤلاء ان ما يقومون به هي لعبة مقامرة ترتفع فيها نسبة الخسارة وهنا الخسارة شاملة للكل فأمن البلد ليس لعبة يلهو بها صغار العقول وهنا يستحضرني مثل شعبي يقول (المجنون الذي تعرفه خير من عاقل لاتعرفه) وهذا ما اثببته تجارب ما يسمى بالربيع العربي وهم اليوم يصرخون بالربيع الامازيغي ولو أدرك هؤلاء تلك النتائج التي وصلت لها تلك البلدان لكان هناك تصرف مغاير ومن يثير تلك الشعارات هو مجرد طبل يقرع عليه وليس له من قبل الغرب وجهات تريد تجديد فكرة الاستعمار المريرة على مر السنوات في بداية  القرن الماضي وتجديد تلك الدعوات تعتبر جريمة بحق الوطن فمن يدعو لتفريق مجمع الشعب يجب ان يدرك انه يرتكب جريمة بكل المقاييس ويجب ان تكون هناك دعوات توعوية تثقيفية لشرح مخاطر تلك المغامرة الساذجة اذا ما صح القول واذا ما كان القارئ يرد أمثلة لما كتب هنا فالعراق واليمن ولبنان فكل تلك البلدان يعزف فيها على وتر القومية والطائفية وهي تعاني ما تعاني ونحن بدورنا محاربون الكلمة من أجل وحدة الجزائر أرضاً وشعب فهذا البلد قد أعطى يوماً ما اروع الدروس في التضحية والجهاد ضد المستعمر والعمل على زرع الفتن لان يكون من مصلحة أحد عراقياً كان او مصري او سعودي او أي بلد عربي أخر وهنا يجب ان يكون لكل الاقلام دور في تلك الدروس التوعوية من أجل ان تبقى الجزائر شوكة بعين كل من يريد السوء في الجزائر واهلها ... حفظ الله الجزائر وأهلها .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...