قصة قصيرة جدًا بعنوان (الحب ما كان بالأمس)
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
نعم، أحبكِ أنتِ... كانت كلماتُها باردة، مع أنني لم أُخبرها بعد بأنني
أحبّها.
عندها خيّم الصمت على كل ثنايا القلب، واختنقت العبرات في زحمة الحروف، عندما سألتني: "من تُحب؟"
فكان هناك الهروب الكبير... وليس في هذا هزيمة، ولكن، ولكنه حبٌّ ممزوج بشيءٍ من الخوف.
وهكذا انتهت الحكاية...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق