عطر ورائحة الحب
قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود
صلاح الدين
لي عطرٌ يفوحُ منهُ رائحةُ الحبِّ
نعم... رغمَ السنـينِ
ما زالتْ عالقةً في ذاكرتي
وما زلتُ ذلك القلبَ
يحملُ لها... الحنينَ
فرسمتُ ملامحَها في كلماتي
كيف لا؟ وهي أجملُ... نساءِ الأرضِ
وحكايتي معها: أنَّ
لي عطرًا تفوحُ منهُ رائحةُ الحبِّ
*****
بـهِ أشمُّـها
وبـهِ أستعيدُ كلَّ الذكرياتِ الجميلةِ
صوتُها ما زالَ يملأُ المكانَ
بـهِ أعرفُ أنني أَعشقُـها
وأنني ما زلتُ ذلك ... المُتيَّمَ
لي عطرٌ تفوحُ منهُ رائحةُ الحبِّ
*****
فأكتبُ لهُ، وعنها
قصائدَ الهوى
قد تقرؤُها... هي
أو تمرُّ عليها... مرورَ العابرينَ
قد تبتسمُ وقتها
لكنّها لن تُدركَ فحواها
فأنا من...
لي عطرٌ تفوحُ منهُ رائحةُ الحبِّ
*****
غابتْ، ولم يَغبْ طيفُها
فكلُّ ما تبقّى لي
أمنياتٌ صغيرةٌ
فحواها:
أن تمرَّ بي يومًا
أُحدّثُها، ولتمضِي بعدها
وقصصُنا تتناقلُها العاشقينَ
وتشهدُ بهذا... كلماتي
وحكايتي أنَّ...
لي عطرًا تفوحُ منهُ رائحةُ الحبِّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق