بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 ديسمبر 2024

قصيدة بعنوان / على سواحل الذكرى

 على سواحل الذكرى

قصيدة للشاعر البارون الأخير  / محمود صلاح الدين



مضت عبر ذاكراتي

وتركت خلفها

ابتسامة

وضحكات

وحزمةً من القبل المنسية

وأشياءً كنت أظنها جميلة

وقارورةً عطرةً

ما زلتُ أحتفظ بها

فعطرها

كلما مر بأنفي

تذكرتُ أن يومًا كان لي خليلاً

جميلةٌ ... هي

يغار الجمال من حسنها

فإن قلت بحقها

إنها إله الجمال

وكل ما كتبتُ فيها كان قليلاً

فرحتُ أنشد شعرًا في هواها

تواسيني حروفي التي أكتبها

بلا جدوى

فالليالي من دونها ... طويلة

تحولت فيها حروفي

وكأنني من يصف الجميل ... بجميلة

مغرمٌ أنا

أهيم بين نساء الأرض أبحث عنها

وفي هذا قد أكون عليلاً

فهي في كل حرفٍ أكتبه

فيزيد حبي لها

هي تقوصٌ أمارسها

وقد تكون حروفي لها

للقاء بعد الغياب ... وسيلة

وها أنا أُعلن أنني ما زلت أحبها

حبًا ... ليس بعده لقاء

وإن ما بيننا من وصلاً ...

قد بات ... مستحيلًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...