بات العراق بلد الفضائح
تحت
عنوان
فعل وردة
فعل
بقلم
البارون الاخير / محمود صلاح الدين
الى متى
يبقى الفاشلون لا يعترفون بفشلهم في إدارة الدولة والمجتمع ، واقول قولي هذا ولست
بأحسن منكم ، ولا اتكلم عن جوانب الفضيحة
بالمرة ، وليس دفاع عن المنكر ما حصل هو فعل شنيع بكل معنى الكلمة ، ولكن سوف
اتكلم عن ما بعدها ، ونحن في بلد يدعي ان الغالبية العظمى انهم (مسلمون) ومن اخلاق
الاسلام كما تعلمنا في الصغر حديث للرسول الكريم (ص) ((من ستر مسلماً ستره الله
يوم القيامة)) وها نحن في ايام الشهر الفضيل يقترف الكثير من مدعي الاسلام يقومون
بأفضع مما وقع وهي عملية التشهير وكأن الامر يشوبه نوع من الريبة فقد تحول الجميع
الى انبياء ورسل وهذا يفتي واخر يتكلم بما لا يعلم حتى وصل الامر ان هناك شخوص قد
طعنت في كل من داخل الحرم الجامعي وهذا امر معيب .
واذا ما
عدنا بالزمن لفترة عندما كتب موضوع كان بعنوان (المسؤول النسونجي) وهو اخطر انواع
المسؤولين وهذا ما حذرت منه ولم ينتبه احد وهنا اتذكر كلمات لامرأة عجوز سمعتها
منها عندما ترى حالة مشابهة الى اصل
الموضوع وهي (هؤلاء رجال باعوا نخوتهم بشهوتهم) وهذا يدل على انه عندما تكون رجل
يجب عليك انهاج منهج الرجال وعدم انتهاج
المبدأ النسوي في الحديث عن بعض القضايا ومنها ايضا عدم الاستقواء على امرأة فيقال
له انت رجل ، اما عن الرجل صاحب الفعل يمتاز بالغباء وقد وقع في شر اعماله ، ولا
ادعي الكمال في ما اكتب فالنفس أمارة بالسوء وليس كل البشر سواء فهناك القوي
والضعيف ، وهذا هو الجانب الاجتماعي من الموضوع
اما عن
الاجانب الاداري فهناك كارثة حقيقية في جوانب الموضوع ، فنحن كل يوم نرى ونسمع عن
ورش علمية ومؤتمرات عن الامن السبراني وهذه الكذبة العظيمة التي يتغنى بها الكثير
من ذوي الاختصاص وكان هذا حال عميد كلية تتخصص بهذا المجال فماذا اذا عن البسطاء
من الناس وهذه كلها نتائج المحاصصة السياسية التي اليوم باتت تتدخل في كل مرافق
الحياة وهي من تنصب هذا وتعفي ذاك حتى على الصعيد الاكاديمي وبهذا غابت الكفاءات
العلمية في تولي المناصب ، ومن خلال عملي الطويل في اكثر من جامعة لمست نماذج اكثر
سوء ممن يتحدثون عنه اليوم فهناك شخوص تتولى المناصب ب (نظام اللوكية) للمسؤول ،
وهنا يجب التنويه لمسالة في غاية الخطورة وهي زج الاطار الاكاديمي في الصراعات
السياسية ومبدأ السيطرة على الجامعات فالسياسة مستنقع قذر ابسط ما فيها كسر رقبة
وهذا ما حدث بالفعل .
وهنا يجب
ان اقول للجميع في هذا الشهر الفضيل (اتقوا الله) بالنفسكم وهناك مقولة في الاثر
(قل خيراُ او اصمت) واذا ما عمل احدكم بهذا القول اتقى غضب الله في يوم موعود .
وأود ان
انهي ما بدأت ان العراق بات بلد الفضائح بسبب ثقافة القطيع الاعمى فما عاد منا احد
يفكر بالأخر فنقطع سبيل المعروف وقطعت الارحام والناس في غفلة نيام والعياذ بالله
فقطعوا السنة السوء ، ويسالون الله بعد كل
هذا الرحمة وانا من المؤمنون بقول رسول الله (ص) (( ارحموا من في الارض يرحمكم من
في السماء)) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق