أريد ان اتزوج
زوجتي
تحت عنوان
مواضيع بغاية الخطورة
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
الشيطان امرأة .... فهمها اعدانا وعملوا على أيقاظ هذا الشيطان
ليفسد البلاد والعبد فكان لهم ما ارادو من خلال (حقوق المرأة) ومنها التمرد على
اصل فكرة الزواج
الزواج
رباط مقدس منذ بدأ الخلق ، وهو اكبر من المفهوم المتعارف عليه اليوم ما بين
رجل وامرأة وكتابة ورقة في محكمة ، حيث انه
قانون سماوي ومن اهم مزاياه (المودة والرحمة) كما جاء في محكم الكتاب ولكن
اليوم قد أخذ منحى اخر بعيد عن ما رسم له وهذا ما دفعني لكتابة الموضوع .
فالزواج بحد ذاته يعد حياة تكميلية
يتشارك فيها رجل وامرأة كل القضايا الحياتية خالية من الانانية والصراعات يشوبه جو
من الالفة وهذا تعريف مبسط لمعنى الحقيقي للزواج .
ولكن اليوم وما نرى ونسمع انه قد تحول
لحلبة صراع بين الرجل والمرأة من الناحية
المادية وقضية السيطرة ومصادر القرار في المنزل حيث بدأ يخضع لمعاير مغايرة
عن السابق ، ولهذا مسببات ساهم في تأجيج الصراع ومنها تلك المنظمات المدافعة عن
حقوق المرأة كما يدعون هم ، وفي حقيقة الامر ان العمل الحقيقي لهم هو تشويه صورتها
والقصة قديمة تبدأ من ايام (قاسم أمين) وفكرة الدفاع عن حقوقها وهذه اكذوبة بها
اسقطوا المرأة من مكانها في تيجان الرجال الى سلعة متاحة للرجال في كل وقت وحين
وهذا ما ساهمت به مواقع التواصل الاجتماعي .
وكل هذا لم يكن بمحض الصدفة فقد كان كل
ما حدث هو جزء من مخطط تهجين المجتمعات فهناك من يعمل ليلا ونهاراعلى صهر القيم
التي كانت في المجتمعات العربية من خلال الشعارات الوهمية ومنها حقوق المرأة .
فتحول العالم النسوي اليوم الى شخصية
الغانية وتقسم هذه الشخصية الى قسمان فالاولى من تزني بفرجها والاخرى تزني
بأعمالها والثانية هي الاخطر على المجتمع وهي الاوسع انتشار في يومنا هذا .
فتحول الرجل في ظل القسم الثاني الى
مظهر اجتماعي فقط ليس له عليها شيء يذكر والقصة تبدأ من الام وطريقة التعاطي مع
فكرة الزواج فتزرع في مخيلة الفتاة ما قبل الزواج انها سوف تخوض معركة وهي تخضع
لربح والخسارة وهنا تكمن الكارثة .
فما قبل الكارثة ، يكون حديث الام
لابنتها (انها الاجمل و سوف تكون من نصيبه انه امير وله امارة ) وفي حقيقة الامر
ليس هناك امير ولا امارة ، وهنا يأتي دور الخطابة وكما يقال في الامثال الشعبية
(الخطابة كذابة) وهذه الحقيقة في الموضوع اذا ما كان على الصعيد الشخصي او العائلة
، وهذا ما سوف يهدم كل الاحلام الوردية للفتاة .
ثم يبدأ الصراع في فرض الاراء ويتجسد في
المتطلبات المادية التي ترهق الرجل فهو اليوم يقدم كل شيء (المال والملبس والمكان
والاثاث ) ولكن السؤال ماذا يأخذ ولان تكون الاجابة وردية كما يتوقع الكثير .
ليكون هنا ما بعد اعلان الارتباط وتلك
الافكار المزروعة في العقل الباطن للفتاة فهي تطلب من اليوم الاول بالاستقلالية
كما كانت ترى امها في المنزل ولكن هناك حقيقة غائبة عن اصل الموضوع وهو العامل
الزمني فهي لم ترى ما كانت عليها امها في اول ايام زواجها فتبدأ في التذمر والتمرد
على الواقع وهنا يدفع الرجل ثمن ما لم يكن له به شيء
ليكون هنا مصطلح التملك لدى الزوجة فهي
تعد الرجل من املاكها الشخصية فتجرده من كل شيء حتى علاقتها بمن حوله وهذا ما سوف
يخلق للرجل حالة من العزلة التي يأخذ منها ذريعة للخيانة وليس دفاعا عن الرجل
فالرجل كائن مسالم اكثر من المرأة بحد ذاتها اذا ما نظرنا قاعات المحاكم المدنية .
وفي خضم الحياة ومتطلباتها القاسية امسى
الرجل للمرأة الة تحصيل الاموال وغاب في هذا الموضوع متطلبات الرجل على المرأة فهو
لم يتزوج ليجد نفسه امام صراع ثاني داخل المنزل فهو منهك من الاصل مما يوجه خارج
المنزل .
وما زاد الطين باله هي تلك الممارسات
التي تمارساها بعض النساء في عرض ما لديها من مكتسبات من اثاث او طعام او قضايا
ترفيهية على مواقع التواصل والمرأة بالفطرة كائن يمتلك الغيرة وهذا ما سوف يخلق
مقارنات بينهن وما سوف يثير حفيظة الكثير منهن وهو مدعاة لخلق الخلاف
وبعد كل ما ذكرت لا تكون هناك حياة
حقيقة بالمعنى لفكرة الزواج واذا ما نظرنا
الى نسبة الطلاق في المحاكم سوف نجد ان هناك خطر قائم يهدد فكرة الارتباط من الاصل
وهناك الكثير اليوم يدعوا الى العزوف عن فكرة الزواج لهذه الاسباب وغيرها فترى
الكثير منهم متزوجون منذ زمن طويل فقط على الاوراق الحكومية .
اما عن قضية الانجاب فهي طباع حيوانية
تمارس من خلال الزواج ولا تعني نهائياً نجاح الزواج فان كان هناك زواج حقيقي ما
كان هناك خيانة واذا ما كان هناك احد يلام في الموضوع فهي المرأة على وجه الخصوص
فيه ربان الارتباط .
وفي النهاية استشهد في مقولة (المرأة
اذا اما أصلحت ملك صالح واذا ما اقبحت شيطان رجيم) وفي النهاية هي كلمة للكثير من
الرجال (اريد ان اتزوج زوجتي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق