بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 8 فبراير 2024

مقال

 الفضائيون في البلاط الأكاديمي والجامعي  

تحت عنوان

رصد حالة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



هناك قضايا يجب رصدها في الحياة اذا كانت على الصعيد الشخصي أو العمل ، ومن خلال مجال عملي أكون أمام بعض حالات أو مخالفات يجب الحديث عنها يقوم بها بعض المنتسبين لهذه المؤسسة .

وهذا لا يعني انها قضية انتقاد ، ولكن هي عملية رصد والغرض منها التصحيح أو التوضيح حسب نوعية الحالة ، وقضية اليوم هي تنتمي ظاهرة الفضائيين في البلد .

ومن خلال عملي في الصرح الاكاديمي ومن بعض الأعمال التي توكل لي ، وهي كتابة الأسماء للحضور الندوات والدورات او السمينارات العلمية على الحاسوب ، ولكن عند كتابة تلك الأسماء وجدت ظاهرة غريبة جدا .

وهي قيام بعض المنتسبين بحضور تلك التجمعات العلمية بالنيابة عن الأخرين حيث يقوم هؤلاء بتدوين أسماء من معهم دون حضورهم ، وهذه جريمة لا تقل جرم عن الذين يأخذون ما لا يستحقون وهذا بالإضافة الى قضية (الوسائط والخواطر) في كتابة الأسماء في مقولة (أكتب اسم فلان وفلان) والحق هنا ان هذا قد أصابني شيء من الغضب .

وقد يقول هنا أحدهم (ان الموضوع لا يخصني) ، ولكن هذا غير صحيح ومن باب من رأى منكم منكر ، وهذا نوع من أنواع المنكر الوظيفي ومن يسكت عن الصغائر سوف يكون هناك يوم سوف يرضى بالكبائر ، فحن اليوم بحاجة لتفعيل صوت الضمير للنهوض بالواقع التعليمي في المدارس والجامعات ، واذا ما كنا نريد السعي في رسم صورة مشرقة فيجب ان تكون لنا عين تسمى بعين الحقيقة .

وهذه صورة من مجموعة صور الفضائيون في الاطار الاكاديمي والجامعي الذي نعيشه اليوم ، واذا ما كان هناك هفوه من مسؤول في النظام الرقابي يجب ان يكون لك نظام رقابي أكبر مما ذكرت ، وهو النظام الأخلاقي فنحن اليوم نمثل الشريحة التي تعد واجهة ثقافية وعلمية ، واذا ما كان هذا الحال بيننا فليس من حقنا ان نوجه سهام النقد لاحد ما .

ومن هنا هي دعوة للكف عن تلك الممارسات التي تنتمي الى الفئة الشاذة من القاعدة والمضي في تحقيق الأهداف التي وجدت لها تلك الصروح التي نعمل بها .

وفي النهاية أود الاستشهاد في مقولة من التراث الشعبي تقول (الذي ما يسوقوا مرضعوا سوك العصا ما ينفعوا) .   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...