بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 يناير 2024

مقال

 فتيات Tik Tok

تحت عنوان

ظواهر على مواقع التواصل الاجتماعي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



البداية.. في مقولة (من ابنة علي الى ابنة الخطاب يا قلب لا تحزن).

على التك توك ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الفيديوهات تعمق الطائفية السوداء بين المتابعين ، ومنها تقول (اني ابنة الخطاب) والغريب ان هذه ابنة الخطاب كما تدعي هي مجرد فتاة لا تملك أي نوع من الثقافة او الأخلاقيات التي تتحدث بأسمها ، ولو كانت تمتلك شيء من الثقافة لا أدركت ان الخطاب الذي تتحدث عنه لو علم بها دفنها وهي طفلة ، وهذا ليس بتجني على شخصية تاريخية لا سامح الله ، ولكن هناك نص قراني يستشهد بهذا الموضوع في قوله تعالى ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) صدق الله العظيم.

أما الجانب الأخر تظهر فتاة تكتب على صفحتها علوية نسبة الا الأمام علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه ، وهي المتبرجة والسفيهة والوقحة بكل معانى الكلمة ، وهنا أقول لهن أن علي (ك) ليس له نسل من هذه العينة ، ولا  مقارنة  بينهن وبين زينب بنت الحسين (سلام الله عليه) صاحبة النسب والحسب والعلم والأخلاق ، ولا اعلم لماذا ينتهجن ذلك الأسلوب الرخيص وأين انتن من تنسبون أنفسكن اليهم .

ومن هنا نفهم طبيعة تلك الظاهرة التي يقمن بعض الفتيات على مواقع التواصل ، وهذا يأتي من انعدام الثقافة التوعية لتلك النساء وهن ليسوا سوى بضائع رخيصة على مواقع التواصل .

والمشكلة ليست فقط في هذه النوعيات ، ولكن اليوم نأخذ جانب من جوانب عديدة وهي استعراض الإرث الديني على تلك المواقع ، ومنها ما يثير الاستفزاز عن الأخرين ، وهذا ليس بالأمر السهل كما يتصور البعض ولكن الأمر أخطر مما يتصور البعض وفي النتائج الكارثية عن الثقافة المجتمعية ، فالكثير من يتساهل في بعض المواقف العائلية تحت عنوان حرية الفرد وكانه يقول ان الحرية هي (الأفعال والتصرفات التي لا تخضع للقوانين او العادات والتقاليد) وهذا منطق يرتقي الى مستوى الجريمة الأخلاقية (فحريتك تنتحي عند التجاوز على حرية الأخرين) ، أما ما تفعله بعض الفتيات الأن هي عبارة عن تعبير لا أخلاقي نابع من الجهل ، وهناك حقيقة يجب أدراكها ان الجهل هو طريق الكفر والشرك والذي يبعد الأنسان عن الأيمان ، وهذا ما يتجسد في الظواهر الا أخلاقية على تلك المواقع .

واذا ما اردنا البحث عن حلول لتلك الظواهر فعلينا أولاً نشر ما يعرف بالتوعية العائلية للإباء والأمهات ، فهناك اليوم خلل في أيدولوجيات العائلة اليوم ، فما عاد هناك ما يعرف بسلطة الأب وظهور الأم المتساهلة بحجة الحنية كما تدعي ، وهذا ما كان له نتائج كارثية وأفرزت شخصيات هزيلة فالفتيات اليوم اصبحن مشاريع فاشلة بسبب هذا الانفلات الرقابي من العائلة ، وهذا ما أوجد بعض القضايا الكارثية ومنها تلك النماذج التي تسيء إلى شخصيات بعيدة عن هذا الجنون الذي اصبح وحش يهدد الجميع .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...