البارون ليست شخصية
تحت عنوان
مدارس ثقافية
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
منذ سنوات وهناك سؤال
يتكرر وهو (من هو البارون ومن أين جاء) ، والحكاية تبدأ منذ منتصف التسعينات القرن
الماضي وقضية النشر الثقافي في ذلك الوقت والأيدولوجية التي كانت تنتهج في ذلك
الوقت من قبل أجندة النظام السابق ، حيث كان هناك نوع من تقيد الفكر في ما ينشر في
الصحف والمجلات ، وبعد عام (2003) وسقوط النظام لم تنتعش قضية النشر بسبب الاحداث
السياسية والعسكرية في ذلك الوقت .
عندها كان هناك حوار
بيني وبين (الدكتور احمد ميسر السنجري) رحمه الله فولدت فكرة المجلة، وقبيل
التنفيذ أحتلت العصابات التكفيرية الموصل ، وقد كان علينا الخروج من المدينة فكانت
الوجهة الى العاصمة بالبداية وبعدها اتخذت القرار لإصدار المجلة وكان الإصدار الأول
لها من أرض الفراعة مصر – القاهرة .
ومن ذلك التاريخ كانت
الانطلاقة لهذا الصرح الثقافي الذي رسم ملامحه أقلام ثقافية وأكاديمية رصينة كان
لها الأثر في ديمومة العطاء منذ ذلك الوقت ، وكان للمجلة خط تصاعدي في أعداد
المنهج الذي تتخذه والنهي عن تبني نهج سياسي أو ديني مما قد يساهم في أضعاف الأهداف
التي أقيمة على أساسها هذا الصرح .
وقد كان للمجلة منهجية
البارون وتقديمها على أنها مدرسة أدبية تضم العديد من الأقلام المحلية والعربية
والعالمية ، ولا ننسى هنا ان للعراق تاريخ طويل في هذا المضمار فكان هناك العديد
من المجلات الأدبية والثقافية ومنها (الف باء، شؤون ثقافية) ، والحق رغم القيود
التي كان يفرضها النظام بذلك الوقت ولكن كان هناك أقلام يشار لها بالبنان حيث قدمت
تلك الأقلام صور ثقافية مشرقة .
ولهذا كان لابد تقديم
المشروع موازي لتلك المشاريع، وهنا جاء البارون بمشروع لا يقل عن الذي كان على
الساحة الثقافية، وكل من يكتب في صفحات مجلة زهرة البارون هو يمثل تلك المدرسة
التي أسس لها بعقول تنويرية توعوية ثقافية تهدف لنشر الوعي الثقافية بين العامة ،
من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الذي اصبح يمثل للكثير الشيء الكبير ومن خلاله
سوف نعمل على نشر الفكر الثقافي المعاصر للقلم العربية وثقافته .
وفي نهاية ما بدأت أود
تقديم شكري ومتناني لكل من قدم الدعم لنا على مختلف أنواعه خلال الأعوام السبع
الماضية ، وهذا اقل ما نقدم لتلك الأقلام التي كان لها الأثر الكبير في المجتمع من
خلال كتاباتهم ومشاركاتهم ، ولا يسعني الأن الا أن أقول لهم .. شكراً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق