رسالة الى كل من يعرفني
تحت عنوان
في نهاية هذا
العالم
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
ونحن على أعتاب
نهاية هذا العام الذي مضى بكل ما يحمل من خير او شر تبقى لدينا أماني جميلة نحملها
للعام القادم ، ومن أهم تلك الأماني هي أن نكون بخير فهذه أصبحت أقصى الأمنيات للإنسان
المعاصر ، وهذا لا يشمل النطاق المحلي فحسب ولكن كل من على هذه الأرض ، وهذا بسبب
التعقيد الحياتي الذي نحن عليه اليوم .
وهنا أود
التحدث عن الذين هم من حولي ومن هم قريبون مني والذين يعرفوني في ميادين الواقع أو
على الشبكة العنكبوتية ، وهنا ليس جميع من ذكرتهم ملائكة ولا وجود لهؤلاء على سطح الأرض
، ولكن فيهم من يبحث عن المثالية في التعامل معي ولا ضرر في هذا ، ولكن على العكس
فانا من يثني على تلك التصرفات ويساهم في تعزيزها حتى ولو كان على حساب ذاتي.
ولكن ما يثير غضيبي نوعية من البشر غريبو الأطوار
يضنون بأنفسهم انهم عباقرة هذا الكون فيمضي احدهم في الإفتاء بكل شيء عن ، ويكون
دافعهم الوحيد هو الغيرة والحسد مع إنني لا املك ما احسد عليه والحمد لله ، وهذا
ما يثير الاستغراب من هذه الشريحة من البشر فالكثير منهم من يملك من المقومات ما
يحلم بها كثر ، ولكن ترى منه ما يثير العجب والاستغراب في رحلة البحث عن ما يملكه
أخر من حطام الأرض اذا ما تم مقارنته بما يملك هو .
وأخرون ممن
أطلق عليهم أسم المخربون وهؤلاء من الأخطر في شرائح المجتمع فهم النوعية التي لا
تستطيع رؤية شخص ناجح فيسعى دوما في تشويه صورة التميز او السيرة الشخصية للمتميز
بحد ذاته ، وأعتبر هذا نوع من الأمراض النفسية الواسعة الانتشار في مجتمع اليوم
فترى احدهم يسعى فقط في عمليات التسقيط لشخصيات التي يرى منها أبداع ، وهؤلاء هم
من النوعية التي تنتمي لفصيلة (الإمعة) ويقصد بها الذيول للمسؤول فهم عديمي التميز
فيكون تميزهم هو التقرب من المسؤول فقط ، والعمل على كسر الصور المتميزة إذ ما
ظهرت ، والحق يقال هنا إنني من الذين عانوا من هؤلاء بشكل كبير في السنوات الماضية
ولازلت والحقيقة إنني بهذا لا أعتب على احد منهم ، ولكن يكون عتبي على ذلك المسؤول
الذي يجعل من نفسه لعبة لأقاول هذا وذاك ، فصاحب المنصب يجب ان يكون منصف الى حد
ما ، ويكون قد وصل لمرحلة تأهله الى ان يكون صاحب شخصية تملك الرؤية الخاصة بما
يرى وهو وليس بما يسمع ، ولان يكون هذا تلميح لاحد لا سامح الله ولكن هي خلاصة ما
خرجت بها طوال سنوات عملي .
وهنا يأتي من أحبهم..
وهنا أود التنويه إنني لا أحمل العداء لاحد يذكر حتى من الذين يسببون لي الأذى وأشهد
الله على ما أقول ، وهذا بسبب إنني اعتبر خصلة السوء هي حالة مرضية ولا على المريض
حرج فالكراهية هي من أسوء ما يمكن ان يحمله الأنسان من صفات .
اما عن الذين
أحبهم أو كما يرددون هم إنني كاره لهم ...
فالذي مثلي لا يعرف الكراهية ولا يدعوا لها وقد أغضب في بعض الأحيان من هذه
النوعية ولكن هو نوع من الاستياء بسبب ظاهرة معينة لا اكثر ، والحقيقة انهم مثيرون
للشفقة الى حد كبير ، وهذا تيمنن بقول الله عز وجل (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه)
صدق الله العظيم .
والمثير للضحك في كل هذا إذا ما قام أحد بالسؤال
عني الناس الذين حولي وسوف تكون الإجابات متفاوتة الى حد لا يمكن تخيله ، فاذا ما
قال عني أحدهم إنني سيء فقد صدق واذا ما قال إنني حسن فقد صدق أيضا هو ، ولا عجب
في هذا فكل منهم قد وصف رؤيتي عنه وهذه حقيقة ، فانا منذ سنوات لم أخرج من دور المرايا
العاكسة لصور البشر
وفي نهاية ما بدأت أتمنى للجميع ان ينعموا
بالسعادة في ما تبقى من هذا العام والأعوام القادمة ، ووصيتي لهم أن يكون التعامل
فيما بينكم بمبدأ المحبة والابتعاد عن ما يشوه صوركم أمام الله والمجتمع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق