بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 30 يناير 2024

مقال

 قراءة من عقر جهنم            

تحت عنوان

لماذا تخاف الأحزاب الإسلامية ... المثقف

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



نبدأ بخير الكلام وهو كلام الله عز وجل ((كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَديْهِمْ فَرِحُونَ) صدق الله العظيم ، وهنا يجب التنويه لقضية مهمة ان جميع الأحزاب الإسلامية السنية والشيعية منها تمتلك أيدولوجية واحدة وقد تختلف بطريقة التطبيق .

زنديق ، كافر ، ماسوني ، عدو الدين ... كلها تلك الألقاب التي تطلق على المثقف اليوم ، ومن لا يتناغم مع فكرهم ، ولكن من هم الأحزاب الدينية ومن أين نشأة تلك الأفكار الأصولية والمتطرفة في الكثير من الأحيان .

واذا ما عدنا للمفاهيم الدينية لدى المتدين اليوم سوف نرى ان هناك خلل في الطريقة التي يتعامل معها المتحزبون مع مضمون النص السماوي ، فهم يأخذون من النصوص بما يخدم أطماعهم الدنيوية في الاستلاء على السلطة بحجة الدين ، ومن يخالف ما يرددون يعتبرونه خارج عن الإسلام .

ولكن هنا يكون السؤال الأهم لماذا يخافون هم من الطبقة الثقافية ، وهذه قصة قديمة جديدة ، واذا ما سالت احدهم لماذا هذا الخوف سوف يقول لك ان الدين لا يؤمن بقضية الفكر او الثقافة وهذا غير صحيح ، فقد بني الإسلام على القضايا الفكرية ومخاطبة العقل ، ولم يكن للنبي معجزات مرئية ملموسة ، ولكن كان هناك طرح فكري من خلال النصوص القرآنية  ، ولولا الفكر ما كان هناك دور الدعاة في نشر الدعوة في السنوات التي ما بعد وفاة الرسول باستثناء حروب الفتح الإسلامي .

ومن ضمن سذاجة العقول الحزبية الإسلامية غياب المفهوم والمضمون وهذا بان جميع الحروب بين الطوائف التي وقعت كانت بسبب غياب مفهوم (الاستماع للراي الأخر) ، وهذا ما تجسد في سر العداء الذي تحمله تلك الأحزاب للثقافة والمثقفين فالمثقف هو الوحيد القادر على تعرية تلك الأفكار المنحرفة والتي تسيء الى الله ومنهجه في الأرض من خلال المتاجرة بتلك المفاهيم السماوية لأغراض نفعية ، وهناك قضية يسعى الجميع لإخفائها وهي ان كل الحروب الطائفية في التاريخ الإسلامية كان الهدف منها الاستلاء على السلطة ، وهذه الكلمات لا تستثني أحد ولا عصمة لاحد سوى الأنبياء وعصر الأنبياء أنتهى ، وبهذه يجب ان يكون للثقافة والمثقفون دور في إدارة المجتمع بدل المجاميع التي تبحث عن تزويج السلطة للدين والانتفاع من ذلك الزواج الفاشل من الأصل .

(فالدين هو علاقة فردية بين العبد وربه) وما دون ذلك دخل في باب الرياء والنفاق أبعدنا الله عنه ، ومن هنا نفهم حقيقة ذلك الخوف وهو عدم جهازية تلك الجماعات لمواجهة الفكر بحجة دامغة تساهم في ترسيخ ثقة المجتمع بهم ، وهم أصحاب المبدئيات الهشة والهزيلة والمتاجرون بالإسلام وأرواح المسلمون والتقول على رب السموات والأرض والعياذ بالله ، وهم اليوم ينازعون الله الملك على الأرض ، وأبعاد كل من يحمل نظريات الفكر والثقافة ، وهم الجاهلون ان المثقف هو الأداة الفاعلة في بث الوعي الأخلاقي اذا ما تم تهذيبه .

              ولكن أتخذ هؤلاء المواقف العدائية من الثقافة ورعاتها واليد بأطلاق التهم وهم ينعتون أصاحب الفكر بالإلحاد وتهم مختلفة ، وهذا بسبب انهم أتخذو من القواعد الأساسية للدين سجن فكري وليس لهم رغبة بالخروج منه او حتى الحديث في تطوير الفكر وهذا امر ليس بشيء السلبي ، ولكن على العكس فالفكر الذي لا يقبل التجديد هو فكر عقيم سوف يكون مصير القائمين عليه للزوال ،  اما الدين هو مما يخص الاله وهو القادر على حفظه .

وفي النهاية ذم الله فكرة التحزب كم ورد في بداية الحديث ، والذين يصرون على تبني تلك المفاهيم من حيث لا يشعرون هم أعداء الله وهم اكثر الناس حمقى ومن أحمق من يدخل حرب ضد الذات الإلهية .    

الأحد، 28 يناير 2024

مقال

 مناهج أكاديمية تثير السخرية

تحت عنوان

منهج جرائم حزب البعث

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية لم أ كن بعثي ولان اكن في صفوف حزب البعث في يوماً ما ..

ولكن وقع بين يدي منهج جديد ، وهو من ذكرني ببيت من الشعر وهو أصدق ما قالت العرب :

 لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه

                                  عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

                                                             أبو الأسود الدؤلي

واذا ما قمنا بتصفح ذلك المنهج سوف ترى هناك توافق ملموس ما بين الماضي والحاضر ، والغريب ان من قام بكتابة هذا المنهج هو غير ضليع في كتابة المناهج الأكاديمية ، والحق انه يذكرني بكتاب الوطنية في عصر قائد الضرورة وقد فشل في الصياغة للمنهج بشكل عام

واذا ما عدنا لأيدولوجيات حزب البعث هو حزب قومي ، وليس طائفي كما يروج له المنهج  ، وهو أيضا ليس محسوب على طائفة معينة والدليل على هذا ان الكثير من قيادته الإجرامية هم من محافظات الوسط والجنوب ومثال في هذا المجرم (مزبان خضر هادي) وأخرون كثر

وهنا نستعرض اهم تلك المواضيع الواردة في المنهج سوف ترى هناك تركيز على زرع الكراهية بشكل عام من خلال المعارك التي خاضها النظام في الصراع على السلطة ، وهذا بالضبط ما يفعلوه أصحاب هذا المنهج وقضية إقامة مؤسسات قمعية ، وكأننا نعيش اليوم في زمن يخلو من الاعتقالات والاغتيالات وشراء الذمم وانعدام الفساد في البلاد .

واذا ما كان هناك مقارنة بين ما مضى وما نعيشه اليوم سوف يكون هناك نقاط مشتركة غائبة عن المؤلف ، فكل الأنظمة هي أنظمة تحكم بنظم بعيدة عن التخطيط المستقبلي للبلد وكلهما اليوم ينتهج سياسة التجويع لتهجين الجموع الشعبية باختلاف الأسلوب .

والاثنان ينتهجون القضية ذاتها ، وهي محاربة الإمبريالية والصهيونية والأمريكية بغض النظر ما سوف يعاني المواطن من هذه الحرب .

والأغرب ان جميع الجرائم التي يذكرها المنهج هي مستنسخة الأن وبكل وقاحة ، ويأتي هذا المنهج وكان لسان الحال يقول (غراب يقول لغراب وجهك أسود) ، وما زاد اليوم أن البلد بالتاريخ لكلا النظامين لم يخرجوا من حكاية (علي بابا والأربعين حرامي) ، فبالأمس كنا من المعترضين على سرقة (علي بابا) للبلد ولكن اليوم نرى الأربعون هم من يتسيدون البلد والأغراب من كل ما ذكرت ، ان هناك اليوم جرائم نصب واحتيال بمباركة حكومية ضد المواطن يقودها أعلى هرم السلطة الحقيقية في هذا البلد  وهذا ما لم نشهده أيام البعث المقبور  .

واذا ما اردنا كتابة منهج اكاديمي لا يمكن أكال هذا العمل لشخوص بعيدة عن الأطر الأكاديمية الرصينة في كتابة التاريخ ، وانتهاج منهج الاختلاف السياسي لترويج أفكار ، لأنها لان تساهم في بناء مجتمع ينتهج السلم في بناء هيكل الدولة .

وهنا يجب التنويه ان للحق كلمة سوف تسال عنها أمام الله ، ونصيحة لمن يتبنى تلك الأفكار ان ينتهجوا منهج أخر لبناء الجيل شبابي خالي من العقد النفسية التي يحملها الساسة ، وهي نتائج الماضي بكل العقد النفسية والأخلاقية ، ويجب ان يكون السياق الأكاديمية بعيد عن السياسة وما تفرزه من قضايا مستقبلية تساهم في ترسيخ العنف في المجتمع .

وفي النهاية هذه الكلمات ليست ممارسات تسقيط لجهة معينة ولكن هي كلمة حق سوف أقولها أمام البشر والله والله على ما أقول شاهد .

  

الاثنين، 22 يناير 2024

مقال

 السيناريو الدموي القادم

تحت عنوان

العراق .. وحمام الدم

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية ... لا ادعي النبوة او التنجيم فيما سوف يرد في هذه السطور ولكن هناك ما يعرف بأبجديات الواقع ، وما سوف يكون في المستقبل للدول والأوطان وهذا ما لا يدركه الكثير .

ومن هنا نبدأ فقبل أيام كانت لي رحلة قصيرة للعاصمة بغداد دار السلام ، كما كان يطلق عليها في الماضي ، أما اليوم ليس لها علاقة بهذا الاسم ليس من قريب ولا بعيد بما كان لي من مشاهدات من الواقع البغدادي ، وهذا ما له أسقاط على جميع ارضي البلد ، ومن خلال مداخلتي مع بعض الشخوص هناك لمست بعض الظواهر التي لها مدلولات واقعية ومستقبلية من خلال التحليل لتلك المشاهدات والمعادلات التي لا تقبل الخطأ .

الاحتقان الشعبي.. نعم هذا المصطلح الذي كان على وجه كل من التقيت بهم من الشخصيات الحكومية والشعبية هناك ، وليس هذا من باب المبالغة او التضخيم لا سامح الله وكل هذا لم يأتي من فراغ .

ولكن هناك ممارسات خطيرة سوف يكون لها نتائج كارثية على المدى القريب جداً ، ولان تكون شبيها بتلك الأحداث التي كانت ما بعد سقوط النظام السابق ، ولكن اذا ما كانت هناك مقارنة بين ما سوف يحدث وما قد حدث في ذلك الوقت سوف يكون الفارق ما بين السموات والأرض ، فقد كان المشهد يقتصر على عمليات السلب والنهب لدوائر حكومية ولم يكن هناك قتال شعبي والحمد لله .

ولكن القادم أسوء بكثير من هذا المشهد الذي قد قمنا بعرضه ، فهناك تعقيد في الوضع الراهن سوف يزج بالشارع العام في الصراع السياسي المتعدد الوجوه والتبعيات التي سوف يكون من مصلحتها تأجيج الصراع الذي سوف يكون .

وإذا ما سال أحدكم كيف سوف تكون بداية الأحداث في قتل (رجل سياسي بارز) ودون النظر عن الجهة المنفذة سوف تحدث الفوضى ، وسوف يكون هناك قتال شوارع وسوف تزهق أرواح الكثير من العامة والسياسيين على حد سواء ، وقد تستمر الأحداث أيام او أشهر دون تدخل من المجتمع الدولي ، وهذا بسبب ان هناك جهات تسعى لتصفية المشهد السياسي القائم

وقد يقول أحدكم ان ما ورد هنا من وحي الخيال الكاتب ، ولكن للحقيقة وجه واحد ، وهو أننا مسيرون من قبل قوى إقليمية ودولية ترسم لنا الأحداث دون النظر لما قد يترتب على تلك الأحداث من كوارث إنسانية ما بين قتال ودمار المدن والبلدات .

وهذا بسبب ضعف الرؤية السياسية أو انعدامها عن الرجل السياسي في العراق ، ومنذ انطلاق العمل السياسي في العراق منذ عشرينيات القرن الماضي كانت تنتهج منهج التبعية في رسم خطوط السياسة في البلد ، وقد ساهم هذا بمرور الوقت في ولادة نخب سياسية اليوم تعتبر رخوه ، وهي لا ترتقي حتى الى مصطلح العمل السياسي ، وكل ما نشهده في هذا الوقت وهو عبارة عن صراع لقوى مناحرة تمتلك المال والمناصب ، والغريب ان تلك الأحزاب والكتل هي مسلوبة القرار بشكل علني .

وهذا ما ولد حالة الاحتقان الشعبي لدى العامة ، وهذا ما سوف يكون سبب في الأحداث الواردة في هذا المقال ، وفي النهاية أسال الله ان يحفظ العراق وأهله وان يكسر ما يخطط له ، وهنا أريد الاستشهاد في مقولة متداولة في التراث الشعبي وهي (العجي الذي ما يعيش يبين من خراه) .

الأحد، 21 يناير 2024

مقال

 فتيات Tik Tok

تحت عنوان

ظواهر على مواقع التواصل الاجتماعي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



البداية.. في مقولة (من ابنة علي الى ابنة الخطاب يا قلب لا تحزن).

على التك توك ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الفيديوهات تعمق الطائفية السوداء بين المتابعين ، ومنها تقول (اني ابنة الخطاب) والغريب ان هذه ابنة الخطاب كما تدعي هي مجرد فتاة لا تملك أي نوع من الثقافة او الأخلاقيات التي تتحدث بأسمها ، ولو كانت تمتلك شيء من الثقافة لا أدركت ان الخطاب الذي تتحدث عنه لو علم بها دفنها وهي طفلة ، وهذا ليس بتجني على شخصية تاريخية لا سامح الله ، ولكن هناك نص قراني يستشهد بهذا الموضوع في قوله تعالى ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) صدق الله العظيم.

أما الجانب الأخر تظهر فتاة تكتب على صفحتها علوية نسبة الا الأمام علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه ، وهي المتبرجة والسفيهة والوقحة بكل معانى الكلمة ، وهنا أقول لهن أن علي (ك) ليس له نسل من هذه العينة ، ولا  مقارنة  بينهن وبين زينب بنت الحسين (سلام الله عليه) صاحبة النسب والحسب والعلم والأخلاق ، ولا اعلم لماذا ينتهجن ذلك الأسلوب الرخيص وأين انتن من تنسبون أنفسكن اليهم .

ومن هنا نفهم طبيعة تلك الظاهرة التي يقمن بعض الفتيات على مواقع التواصل ، وهذا يأتي من انعدام الثقافة التوعية لتلك النساء وهن ليسوا سوى بضائع رخيصة على مواقع التواصل .

والمشكلة ليست فقط في هذه النوعيات ، ولكن اليوم نأخذ جانب من جوانب عديدة وهي استعراض الإرث الديني على تلك المواقع ، ومنها ما يثير الاستفزاز عن الأخرين ، وهذا ليس بالأمر السهل كما يتصور البعض ولكن الأمر أخطر مما يتصور البعض وفي النتائج الكارثية عن الثقافة المجتمعية ، فالكثير من يتساهل في بعض المواقف العائلية تحت عنوان حرية الفرد وكانه يقول ان الحرية هي (الأفعال والتصرفات التي لا تخضع للقوانين او العادات والتقاليد) وهذا منطق يرتقي الى مستوى الجريمة الأخلاقية (فحريتك تنتحي عند التجاوز على حرية الأخرين) ، أما ما تفعله بعض الفتيات الأن هي عبارة عن تعبير لا أخلاقي نابع من الجهل ، وهناك حقيقة يجب أدراكها ان الجهل هو طريق الكفر والشرك والذي يبعد الأنسان عن الأيمان ، وهذا ما يتجسد في الظواهر الا أخلاقية على تلك المواقع .

واذا ما اردنا البحث عن حلول لتلك الظواهر فعلينا أولاً نشر ما يعرف بالتوعية العائلية للإباء والأمهات ، فهناك اليوم خلل في أيدولوجيات العائلة اليوم ، فما عاد هناك ما يعرف بسلطة الأب وظهور الأم المتساهلة بحجة الحنية كما تدعي ، وهذا ما كان له نتائج كارثية وأفرزت شخصيات هزيلة فالفتيات اليوم اصبحن مشاريع فاشلة بسبب هذا الانفلات الرقابي من العائلة ، وهذا ما أوجد بعض القضايا الكارثية ومنها تلك النماذج التي تسيء إلى شخصيات بعيدة عن هذا الجنون الذي اصبح وحش يهدد الجميع .

 

الخميس، 4 يناير 2024

مقال

 البارون ليست شخصية

تحت عنوان

مدارس ثقافية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



منذ سنوات وهناك سؤال يتكرر وهو (من هو البارون ومن أين جاء) ، والحكاية تبدأ منذ منتصف التسعينات القرن الماضي وقضية النشر الثقافي في ذلك الوقت والأيدولوجية التي كانت تنتهج في ذلك الوقت من قبل أجندة النظام السابق ، حيث كان هناك نوع من تقيد الفكر في ما ينشر في الصحف والمجلات ، وبعد عام (2003) وسقوط النظام لم تنتعش قضية النشر بسبب الاحداث السياسية والعسكرية في ذلك الوقت .

عندها كان هناك حوار بيني وبين (الدكتور احمد ميسر السنجري) رحمه الله فولدت فكرة المجلة، وقبيل التنفيذ أحتلت العصابات التكفيرية الموصل ، وقد كان علينا الخروج من المدينة فكانت الوجهة الى العاصمة بالبداية وبعدها اتخذت القرار لإصدار المجلة وكان الإصدار الأول لها من أرض الفراعة مصر – القاهرة .

ومن ذلك التاريخ كانت الانطلاقة لهذا الصرح الثقافي الذي رسم ملامحه أقلام ثقافية وأكاديمية رصينة كان لها الأثر في ديمومة العطاء منذ ذلك الوقت ، وكان للمجلة خط تصاعدي في أعداد المنهج الذي تتخذه والنهي عن تبني نهج سياسي أو ديني مما قد يساهم في أضعاف الأهداف التي أقيمة على أساسها هذا الصرح .

وقد كان للمجلة منهجية البارون وتقديمها على أنها مدرسة أدبية تضم العديد من الأقلام المحلية والعربية والعالمية ، ولا ننسى هنا ان للعراق تاريخ طويل في هذا المضمار فكان هناك العديد من المجلات الأدبية والثقافية ومنها (الف باء، شؤون ثقافية) ، والحق رغم القيود التي كان يفرضها النظام بذلك الوقت ولكن كان هناك أقلام يشار لها بالبنان حيث قدمت تلك الأقلام صور ثقافية مشرقة .

ولهذا كان لابد تقديم المشروع موازي لتلك المشاريع، وهنا جاء البارون بمشروع لا يقل عن الذي كان على الساحة الثقافية، وكل من يكتب في صفحات مجلة زهرة البارون هو يمثل تلك المدرسة التي أسس لها بعقول تنويرية توعوية ثقافية تهدف لنشر الوعي الثقافية بين العامة ، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الذي اصبح يمثل للكثير الشيء الكبير ومن خلاله سوف نعمل على نشر الفكر الثقافي المعاصر للقلم العربية وثقافته .

وفي نهاية ما بدأت أود تقديم شكري ومتناني لكل من قدم الدعم لنا على مختلف أنواعه خلال الأعوام السبع الماضية ، وهذا اقل ما نقدم لتلك الأقلام التي كان لها الأثر الكبير في المجتمع من خلال كتاباتهم ومشاركاتهم ، ولا يسعني الأن الا أن أقول لهم .. شكراً  

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...