بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 28 يناير 2024

مقال

 مناهج أكاديمية تثير السخرية

تحت عنوان

منهج جرائم حزب البعث

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية لم أ كن بعثي ولان اكن في صفوف حزب البعث في يوماً ما ..

ولكن وقع بين يدي منهج جديد ، وهو من ذكرني ببيت من الشعر وهو أصدق ما قالت العرب :

 لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه

                                  عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

                                                             أبو الأسود الدؤلي

واذا ما قمنا بتصفح ذلك المنهج سوف ترى هناك توافق ملموس ما بين الماضي والحاضر ، والغريب ان من قام بكتابة هذا المنهج هو غير ضليع في كتابة المناهج الأكاديمية ، والحق انه يذكرني بكتاب الوطنية في عصر قائد الضرورة وقد فشل في الصياغة للمنهج بشكل عام

واذا ما عدنا لأيدولوجيات حزب البعث هو حزب قومي ، وليس طائفي كما يروج له المنهج  ، وهو أيضا ليس محسوب على طائفة معينة والدليل على هذا ان الكثير من قيادته الإجرامية هم من محافظات الوسط والجنوب ومثال في هذا المجرم (مزبان خضر هادي) وأخرون كثر

وهنا نستعرض اهم تلك المواضيع الواردة في المنهج سوف ترى هناك تركيز على زرع الكراهية بشكل عام من خلال المعارك التي خاضها النظام في الصراع على السلطة ، وهذا بالضبط ما يفعلوه أصحاب هذا المنهج وقضية إقامة مؤسسات قمعية ، وكأننا نعيش اليوم في زمن يخلو من الاعتقالات والاغتيالات وشراء الذمم وانعدام الفساد في البلاد .

واذا ما كان هناك مقارنة بين ما مضى وما نعيشه اليوم سوف يكون هناك نقاط مشتركة غائبة عن المؤلف ، فكل الأنظمة هي أنظمة تحكم بنظم بعيدة عن التخطيط المستقبلي للبلد وكلهما اليوم ينتهج سياسة التجويع لتهجين الجموع الشعبية باختلاف الأسلوب .

والاثنان ينتهجون القضية ذاتها ، وهي محاربة الإمبريالية والصهيونية والأمريكية بغض النظر ما سوف يعاني المواطن من هذه الحرب .

والأغرب ان جميع الجرائم التي يذكرها المنهج هي مستنسخة الأن وبكل وقاحة ، ويأتي هذا المنهج وكان لسان الحال يقول (غراب يقول لغراب وجهك أسود) ، وما زاد اليوم أن البلد بالتاريخ لكلا النظامين لم يخرجوا من حكاية (علي بابا والأربعين حرامي) ، فبالأمس كنا من المعترضين على سرقة (علي بابا) للبلد ولكن اليوم نرى الأربعون هم من يتسيدون البلد والأغراب من كل ما ذكرت ، ان هناك اليوم جرائم نصب واحتيال بمباركة حكومية ضد المواطن يقودها أعلى هرم السلطة الحقيقية في هذا البلد  وهذا ما لم نشهده أيام البعث المقبور  .

واذا ما اردنا كتابة منهج اكاديمي لا يمكن أكال هذا العمل لشخوص بعيدة عن الأطر الأكاديمية الرصينة في كتابة التاريخ ، وانتهاج منهج الاختلاف السياسي لترويج أفكار ، لأنها لان تساهم في بناء مجتمع ينتهج السلم في بناء هيكل الدولة .

وهنا يجب التنويه ان للحق كلمة سوف تسال عنها أمام الله ، ونصيحة لمن يتبنى تلك الأفكار ان ينتهجوا منهج أخر لبناء الجيل شبابي خالي من العقد النفسية التي يحملها الساسة ، وهي نتائج الماضي بكل العقد النفسية والأخلاقية ، ويجب ان يكون السياق الأكاديمية بعيد عن السياسة وما تفرزه من قضايا مستقبلية تساهم في ترسيخ العنف في المجتمع .

وفي النهاية هذه الكلمات ليست ممارسات تسقيط لجهة معينة ولكن هي كلمة حق سوف أقولها أمام البشر والله والله على ما أقول شاهد .

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...