تعرف على نوعية المجانين الذين من حولك
تحت عنوان
العالم عبارة عن مستشفى للمجانين
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
لا ادعي رجاحة العقل لا
سامح الله فيما سوف يكتب ، فكان يجب التعريف بنوعية الجنون الذي يحكم العالم
والبشر اليوم ، وما نحن عليه اليوم هو بفعل هؤلاء المجانين .
والبداية تكون هنا
بتعريف الجنون (هو عدم
القدرة على السيطرة على العقل أو هو مجموعة من السلوكيات الشاذة التي تميز أنماط
من السلوك الشاذ التي يقوم بها الأشخاص بدون وعى وادراك ، ورغما عن أرادتهم والذي
يؤدي إلى انتهاك المعايير الاجتماعية) ، وهذا التعريف التقليدي القديم اما التعريف
الجديد بمفهوم المعاصر للجنون ، ويكمن في قدرة الأنسان على التميز ما بين السيء
والحسن ومع هذا ترى منه إصرار على ارتكاب السوء الى حد كبير .
وهنا يجب التنويه إلى قضية مهمة جدا وهو ربط الجنون
بالغباء ، وهذه مفاهيم مغلوطة فليس هناك علاقة بين الجنون والغباء والدليل في هذا
ان هناك الكثير من المجانين ارتكبوا جرائمهم بمستوى ذكاء عالي .
ولتعرف على نوعية المجانين من حولك سوف يكون هناك استعراض
لبعض صور هؤلاء ، ولتكن نقطة البدا من وقت خروجك من المنزل وتستطم في الصورة الأولى
(سائق الكيا) المتروباص ، وهو كائن غريب جدا يرى الناس على جانبي الشارع عبارة عن أموال
قد تركها احدهم وهو من يجمع تلك الأموال بغض النظر عن أصل فكرة عمله في تقديم خدمة
لشخص أخر وهذا الشخص مجنون ، ولان ينتهي المشهد هنا حتى تصل بوابة المؤسسة التي
تنتمي لها فترى نوعية من المجانين بصورة أسوء مما ذكرت فيكون هناك شخوص يقفون على
البوابة عبارة عن مجموعة حاقدين على الذين يعملون داخل المؤسسة ، وقد يكون هذا من
باب الحسد ويسعى هؤلاء دوما لاختلاق المشاكل لتسليط الضوء عليهم وهؤلاء أيضا مجانين
، وهنا يأتي صديقك الغبي في العمل الذي يسعى طوال الوقت في عملية أسقاط لك لأسباب
نفعيا ومن المفارقات إنني لا اغضب منه اذا ما تواجد في العمل ولكن على العكس هو
مثير للشفقة وهو مجنون أيضا وكل هذا كان على الصعيد الشخصي .
ولكن هناك صور عامة منها من يمارس الغش والسرقة على أنها
شطارة وهذا جنون ، ومنهم من يسلب ويقتل وينتهك حقوق الأخرين للوصول للسلطة وهذا أيضا
جنون ، ومنهم من اتخذ من الدين تجارة دنيوية وتنصيب أنفسهم الناطق الرسمي بسم الرب
وهم مجانين ، بامتياز ومن الرجال من يتخذ من نساء الأخرين تسليه لهم ويعتبرها
شطارة وهذا جنون ، ومن النساء من تساوم على قضية الشرف تحت عنوان (شمم ولا تذوق)
وهذه السمه المنتشرة الى حد كبير للحصول على امتيازات وظيفية او حياتية وأخريات قد
ضاعوا ما بين المطالبات بالمساوة والحرية وما بين الانحلال الأخلاقي ، وهناك نقطة يجب ان
يعلم بها الجميع ان الغانية ليست هي من تمارس الجنس مع الأخرين ، ولكن هناك من لها
أفعال اقبح من ممارسة الجنس ولها تأثير سيء على صورة المرأة في المجتمع فمنهن من
تستغل فقرة انها امرأة أسوء استغلال ، ومن
تلك الممارسات رفع الصوت بشكل علني والدخول في صراع من اجل ما تعتبرها مكتسبات في
العمل او الشارع وهذه النوعيات من النساء منتشرة الى حد لا يمكن تصوره اليوم وهذا
نوع من الجنون .
وما قد ورد هنا هي حلقة أولى بنظرة عامة لما سوف يرد
بعدها من مواضيع سوف نتناول بعض المجانين وأمثالهم في المجتمع ، ولهذا يرجى
الانتباه قد تكون أحدهم ، وهذا لا يعني الأمر بشكل شخصي ولكن هي صور من المجتمع وأنت
فرد منهم .
وفي النهاية الجنون سما من سمات هذا العالم الذي لم يعد
يتسع لذوي العقول والفكر، ولهذا أصبحت السيادة والريادة لهؤلاء المجانين ، وهنا
استشهد بمقولة (هذه الدنيا اذا ما أقبلت باض الحمام على الوتد .. وإذا أدبرت بال
الحمار على الأسد)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق