بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 سبتمبر 2023

مقال

 دروس حسينية

تحت عنوان

الحسين

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



الحسين ليس حكراً لاحد أنما الحسين أمة.. لله درك يا جدي (أبا عبد الله الحسين) علمتنا ذات يوم أنا الخروج على الفاسد جهاد ، وما أشبه اليوم بالأمس فأنا اليوم أحارب فساد السلطة الذي اتخذت من أشرف الأسماء ستارا للوقاحة ، وها أنا اليوم قاتلهم بكلمة حق يراد به حق.

ويقد يقول أحدكم كيف لي أن اتحدت عن الحسين وانا لم اشترك في مجلس عزاء او السير لأربعينية الحسين ، وهذا بسبب إنني قرأت في كتاب الله عز وجل (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) فالحسين شهيد ولم يمت والعزاء للميت ، وهذا دليل على ما كتبت وكذب كل من قال غير ذلك ، ومن الدروس التي تعلمناه من تلك الشخصية العظيمة بين البشر هي (لا استعين بعدو دين لمقارعة من يهدم الدين) فعند خرج لمقاتلة لمعاوية لم يستعين بالروم او الفرس ، كما فعل من يحملون اسم الحسين اليوم ، ومن الدروس العظيمة التي قدمه لنا هي (الثقة بالله) فالرجل عندما خرج كان معه الله فقط ، ومع هذا لم يهتز ولم يستسلم للخوف من جيوش الطرف الأخر ، وها انا اليوم اكتب هذه الكلمات التي استلهم منها القوة لمقارعة أعمدة الفساد الذين أتخذوا من الحسين قناع يخفون خلفها نوياهم الخبيثة وأطماعهم الشخصية في الحياة

واذا ما عدنا لتاريخ سوف نرى ان هناك مواقف مشرف في الدروس من أباه    وما ادراك من أباه هو علي كرم الله وجه وذلك الدرس في التضحية يوم نام في فراش سيد المرسلين ورسولنا الكريم محمد (ص) ، وهذا ما كان في بداية العمر وكم هو عظيم ذلك الدرس ومن هنا نفهم الى أي مدى نقف اليوم أمام شخصية استثنائية بكل المقاييس التي تعرفها البشرية .

هنا يجب التنويه ان ما قام به هذا الرجل ليس بسبب قرابته من رسول الله وهذا بسب ان لو نظرنا لخارطة الموضوع سوف نرى ان هناك شخصيات كانت اشد عداء للإسلام والمسلمين ومنهم عم الرسول (أبو لهب) ، وهذا اذا ما دل على شيء سوف يكون ان الانتماء لنسل ال البيت لا يعني انك تملك بطاقة صلاح للذات ، والمضي بين الناس بهذه الأكذوبة هي من تسيء بالفعل لأهل بيت النبوة ، ومن أشقى من ان يأتي يوم القيام خصمه نبي وولي وصحابي مبشر بالجنة والخوض في أفعالهم  ، وهنا استشهد بقول الله تعالى مرة أخرى ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم

ولم نقرأ او نسمع يوم في حديث الحسين أنه يسب هذا او يشتم ذاك ، وهذا ما يعطني الخطوط العريضة في مقارعة من يخرج عن المنهج الإلهي والإنسانية ، وهذه الكلمات التي يجب ان تدركها جموع الحسين اليوم ليكون هناك تصحيح لسيرة جدي وسيدي ومعلمي ومن يحمل رسالته اليوم في مقارعة طواغيت الطائفية .

وهنا اود ان أنهي ما بدأت في مقولة (انا من الحسين وهو جدي ومعلمي أتعلم منه ما يرشدني للصلاح في نفسي ووطني .. البارون الأخير)

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...