بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 سبتمبر 2023

قصيدة بعنوان (عندما تكتب صحف الموتى)

 

عندما تكتب صحف الموتى

قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين



عشرون عام أو أكثر

ومازال هناك قوافل للموت

وعليها الراقصون

على الدماء

المتاجرون بالأرواح

المجردون من الإنسانية

واللاهثون خلف حفنه من الدولارات

وللحالمين هنا  ... مقصلة

والمائة من ينتحلون

صفة الجلاد

الذين يجدون صناعة الكذب

ليمر أحدهم على الجراح

والأخرون.. الأقزام المارون على الجثث

هم المبتسمون بالخفاء

هم لصوص النهار

فلم يعد للص حياء

يسرق الفقراء

ليبني قصور من جماجمهم

ويرسم على جدارية ذلك القصر

لوحةً لونها من الدماء

بصمت الزاحفون

خلف الخرافة القديمة

وحكاية تروى

لا تصدقها أطفال المدينة القديمة

الذين رحلوا

مع قوافل التتار

ولم يبقى سوى

ذلك الصدى

لأصوات الراقدون تحت الأنقاض

وعلى الأبواب

تكتب أسماء الراحلين

والمنظرين قطار الموت  

على أرصفة الأماني

بالغد.. الذي طال انتظاره

يقيده جلادُ اعمى

بسلاسل الخوف

ليعود ليكتب اسمه

على صفحات التاريخ.. محرر

وعندها تدرك وقتها

ان الوقت لم يعد يذكر

فانت مقهور

وسوف تبقى على هذا الحال

ولو مر

عشرون عام او اكثر

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...