على هامش الانتخابات
المحلية
تحت عنوان
(لماذا) مقاطعة الانتخابات واجب
وطني مقدس
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
الانتخابات البرلمانية
منها والمحلية كلها مسرحيات من النوع الهابط ، وهي تحت عنوان (تريد أرنب تأخذ أرنب
أتريد غزال تأخذ أرنب) ، وهي الا تستند الى ما يعرف ب (المصلحة الوطنية ) .
وهنا سوف نستعرض لماذا
يجب علينا مقاطعة هذه الانتخابات وهو واجب وطني مقدس ، ففي هذه الأيام يكثر الحديث
عن الانتخابات المحلية والحق يقال ان القضية بالكامل تعاني من عدم الثقة بين
المواطن والجهات الحكومية
والقصة تبدأ من قبل أيام
جاء احد الأشخاص لمكتبي يسأل هل تملك بطاقة انتخابية محدثة ، وهنا كان التساؤل عن
مدى حرص الجهات الحكومية على إتمام هذا الأمر ، بينما لو كان الأمر معاكس بأن
المواطن يحتاج لاستخراج أوراق رسمية سوف يمارس بحقة كل أنواع الاضطهاد من وضع
العراقيل أمامه ، ومن هنا نفهم حقيقة المفهوم الازدواجي الحكومية في التعامل مع هو
مطلوب ومفروض .
فاليوم نحن على أعتاب
انتخابات المجالس المحلية وهنا اعتراضي ليس على أساس الانتخابات ، ولكن على تلك
الممارسات المفلسة الذي يتبعها بعض الشخصيات الحكومية والعشائرية وعلى الشخصيات
المرشحة لشغل المقاعد المحلية والبرلمانية قبلها .
والسؤال هنا من سوف
تنتخب ولماذا ؟
ومن باب المجرب لا يجرب
، فترى فيهم شخصيات لها باع طويل في أدى تلك المسرحيات ومنهم الجدد ، وهل يملك
هؤلاء مصداقية في ما يرددون من شعارات .
فاليوم نرى شخصيات تعمل
في المجال التعليمي ونرى تراجع في المؤسسات التعليمي أمام الجامعات الأهلية التي
تمتلك اليوم قاعدة اقتصادية ضخمة مسنودة من جهات سياسية وهي تعتبر تهديد حقيقي
لقضية التعليم في العراق .
ونرى شخصيات تعمل في
المجال الصحي والمدينة اليوم تعاني منذ سنوات من تردي الأوضاع الصحية داخل
مستشفيات المدينة وهذا بسبب ان تلك الشخصيات تمتلك مستشفيات أهلية ، وأخرون وهم
المفلسون بالقافلة الذين قاموا باللجوء الى الأنظمة العشائرية بتوجيه من الكتل
السياسية التي ينتمون لها لغرض جمع الأصوات لهم وغيرهم الكثير .
ومن هذه الصورة نفهم ان
هؤلاء لم ولان يقدموا شيء لاحد ، فالمرشح سوف يقوم بتغير رقم هاتفه ومحل أقامته عن
الفوز كنوع من الهروب والتنصل من الوعود التي اطلقها على نفسه . وحتى لو كان هناك
شخصيات صادقة بما تدعي فالنظام السياسي لان يسمح لهم بالخروج عن نص هذه المسرحية ،
فالقضية لان تخرج عن المحصصة السياسية وجمع الغنائم فالجميع الصالح منهم وغير
الصالح لا يملكون الرؤية لخريطة العمل ما بعد الفوز غير تلك الامتيازات التي سوف
يحصل عليها .
ومن باب محاربة الفساد
ومن حديث رسول الله (ص) ( من رأى
منكم منكراً فليُغيِّره بيده، فإلم يستطع فبلسانه، فإلم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف
الإيمان) فمقاطعة هذه الممارسات تعتبر اضعف الأيمان فهناك الكثير لا يجرأ حتى
الحديث في هذا الموضوع ، بسبب الخوف ولا اعلم الى متى سوف يبقى هذا .
وفي النهاية لا اعتبر هذه الكلمات تحريض ضد أحد ولكنها
الحقيقة التي يجب للمواطن أدراكها وتعامل معها فمن حقوق الوطن عليك عدم تركه بيد
من سوف يضعه في الأيام القادمة على كف عفريت وهنا سوف أقول انك سوف تسأل امام الله
عن من أعطيته صوتك لتنصبه على رقاب البشر ولا تكونوا من الظالمين (وَلَا
تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق