بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 10 سبتمبر 2022

مقال

 

صدق احمد حلمي وكذب النظام السياسي

تحت عنوان

المعارك الوهمية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في العراق فقط وما حدث قبل أيام من مجموعة مسرحيات رائعة الإخراج المسرحي والغريب ان تلك المسرحيات فكرتها استهلكتها السينما المصرية فكل ما حدث هي فكرة طرحها الفنان أحمد حلمي في عمل يحمل اسم (جعلتني مجرماً) حينما جاء يقدم مشروع لشركة تسجل خسائر في الأسواق والفكرة تتلخص في مقولة (كل نفسك قبل ما حدا ياكلك) وهي عبارة عن خلق عدو وهمي يدخل منافسة معك لجني ثمارك وثمار عدوك الوهمي وهذا ما فعله النظام الحاكم في العراق وبعد فشل لمدة تجاوزت ثمانية عشر عام بدأ يستشعر الخطر في فقدان التأييد من الجماهير قام ما يسمون نفسهم بالطبقة السياسية بتطبيق الفكرة التي طرحها العمل وهي خلق صراع والعمل على تضخيم ما يحدث من خلال الحديث عن تهديد السلم الأهلي والحرب الأهلية الطاحنة وكلها احاديث كاذبة وهذه هي بعض ما أضطر له الساحر الكبير في الاحتفاظ بما امتلك من نفوذ بالمنطقة فأوعز للمهرجين ممن يعمل معه للعمل على هذا العرض المسرحي والأغرب ان هذه الطبقة تظن أننا لم نفهم اللعبة وقد يكون انه تتوهم انا لا احد يكشف مبادئ هذه اللعبة ولكن ما يحزنني ان لهذا العرض ضحايا نتيجة هذا العرض وما اكثر الضحايا في هذه السنوات وكان بالأحرى بهم التنحي بعد ما ادركوا انهم غير قادرون على إدارة البلد ولكن ما فعلوا هو سرقة أفكار من السينما وتطبيقها على ارض الواقع فهذا ما حدث ما بعد الانتخابات الأخيرة وخوفاً منهم خسارة الراي العام هو صناعة اطراف توهم الجميع انهم مختلفون ما بينهم ولكن في حقيقة الأمر ينتمون لعراب أوحد لا غير يأمرهم فيطعون وينفذون ما يرد هو اما عن جملة الأكاذيب فينطبق عليهم قول الله تعالى (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم وهذا حال المؤمنون اليوم فهم يكذبون ومن كان يكذب على الله فمن السهل عليهم الكذب على العامة من أبناء الشعب ولهذا الكذب توابع قد لا تظهر في الوقت الحالي ولكن للتاريخ قلم مازال يكتب ما يفعلون من أعمال تساهم في تدمير البلاد والعباد اما عن النهاية فحسب علمي لم يبقى احد على ما هو عليه فقد كان هناك قبلهم نظام هو اشد منهم قوة وبأس والسؤال أين هو الأن وقد اصبح من الماضي وكذلك هم ولكن الفرق انهم عندما سوف يذكرون سوف تذكر أعمالهم وهي معيبة الى حد كبير ويكفي اليوم اذا ما سالت أي مواطن سوف تكون الإجابة (ماكو حكومة) وهذا يعني انعدام الثقة بما يفعلون بسبب أخارجهم لبعض الأعمال المسرحية على ارض الواقع وقد نسوا ان الله موجود وهو يرى ويسمع وكل قطرة دم لها حساب ثقيل يوم العرض العظيم فماذا سوف تخبرون الله وهذا سوف يترك لله عز وجل وسوف تعلمون ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...